الأحد، 18 مارس، 2012

وضاع اللاب توب

بالامس فقدت الكمبيوتر المحمول لي ،،
وقد رافقني طوال رحلتي في الماجستير
تحملني ايام طوال عجاف،،
تحمل السهر ،، والصحو باكرا واحيانا لا ينام
تحمل شكواي ،، وابتهاجي،، وفرحي ،،
بل انه سمع وحفظ كل وشوشاتنا،، وصمت ولم يبح بها لاحد ،،
بالامس افتقدته ،، كيف لا اعلم
بحثت وبحثت ة بحثت فلم أجده
كل العاملين لدي انكر ،، فسلمت امري. لله

كانت لي وقفات مع ذالك الفقد ، اشاركم بها

# هناك من يسخره الله لخدمتنا فترة فيمضي ونمضي ،، يؤلمنا الفراق لكنها سنة كونيه ،،

# لابد ان تكون لنارعلاقة طيبه مع ما نستخدم وان كان في ظاهره التجمد وعدم الحياة

{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً }الإسراء44

# تذكرت قصة الامام الغزالي مع قطاع الطرق
يحكى ان لابي حامد ( الغزالي) في صباه قصة مشهورة، ذلك أنه كانت عنده حقيبة من جلد يضع فيها كل ما تعلمه من الكتب والأوراق، وفي أحد الأيام خرج مسافراً في طلب العلم مع إحدى القوافل، وفي الطريق أغار عليهم قطاع الطرق وأخذوا كل ما تحمله القافلة ومضوا، فتبعهم أبو حامد حتى لاحظه كبير اللصوص فقال له: ارجع وإلا هلكت. فقال له الغزالي: أسألك بالله أن ترد علي حقيبتي فقط، فما هي بشيء تنتفعون به.
فقال له: وما في حقيبتك؟ فقال الغزالي: فيها الأحاديث والعلوم التي هاجرت لسماعها وكتابتها ومعرفتها.
فضحك اللص وقال: كيف تدعي أنك عرفت علمها وقد أخذناها منك فتجردت من معرفتها وبقيت بلا علم؟ ثم أمر بعض أصحابه فسلم إليه الحقيبة. قال الغزالي: قد أنطقه الله ليرشدني في أمري.
فلما رجع طوس أقبل ثلاث سنين على حفظ كل ما تعلمه حتى حفظ جميع ما كتبه.


هذا ماكنت افكر فيه

حيث انني كتبت فيه كتابا اوشك ان انتهي منه ولم احفظه ،، فضاع كل ماكتبت ،،

# الحمدلله حفظت بعضا من الملفات في برنامج dropbox
لكنها ليست جميع الملفات ،،

# شكرت الله ان حتى في هذه المشكله او البلاء الصغير وجدت من يساندني ،،
من اهل واخوات في الله وحتى ابنائي ،،


# من الصعب احيانا نظلم شخص ولو كنا على درجه عاليه من اليقين ،، (( ومن عفى واصلح فاجره على الله ))
هنا تمثل لي العفو عند المقدره ،،،


هذا ما احببت ان اشارككم به
فكل مشكلة تطوي في داخلها رسالة ربانيه

ايمان عبد الحميد البلالي

الاثنين، 5 مارس، 2012

لحظه،،

لأكثر من لقاء كانت تحدثني عن الماضي، ولعلها اعادت بعض القصص عشرات المرات، كنت استمع في اول اللقاءات بكل مدارك السمع التي لدي ، بعدها اكتشفت انها تعيش في سجن الماضي ، سألتها : كم ساعه باليوم تقضين بالتفكير والحديث عن عذه الحكايه وتحليلنها، وتعيشين مشاعر الحزن والاسى الذي احتوته ؟!
سكتت برهه ، رفعت عيناها الى الاعلى ثم عادت إلي ببصرها وتنهدت يمكن اكثر من عشر ساعات حتى في نومي ، ارى الموقف .
ماذا افعل سألتني ،، قلت توقفي عن التفكير !
قالت لا استطيع ،، مازال الالم يعتصر قلبي ،، اعطيتها بعض الاستراتيجيات لكنها ظلت سجينة الماضي، باختيارها.
كم امرأه او حتى رجل يعيش بنفس المشاعر منذ سنوات عده ، لايستشعر حلاوة اللحظه ، ولو اغمضوا عيونهم عن الماضي واقتبسوا منه فقط نور الفائده التي جنوها من المصائب والبلاءات التي لم تأتينا عبثا انما جاءت لنستكمل نقصا ، او نرى نعمة لم نكن ندركها، او نغير طريقا سلكناه لنسلك آخر افضل منه ، هناك رساله بين طيات البلاء .
العيش في الماضي يضيع الكثير من اللحظات الحلوه السعيده لكننا ضيعناها في التحسر على الماضي ، و اذا استطعنا اعادته فلنعش به !
لكننا حتما لا نملك سوى هذه اللحظه فلنشبعها بالحب و الامل بفعل خير او نية خير .
فكري كم من اللحظات اضعت وكم من النعم رزقت فاستمتعي بها ودعي الماضي وخططي للمستقبل فهو من عيش اللحظه،،
وتوكلي على الحي القيوم الرحمن ،،،