الأحد، 23 ديسمبر، 2012

صورة بالانستغرام ،،،

تأملت بصورتها التي وضعتها
وكتبت بالتحت منها
# مريضه سافرت# مريض كيف يداوم
قد ابدت تعجبها مما يتناقله الناس من
العجب من أمر انسان ابتلاه الله بعاهة او مرض
او بلاء نفسي او جسدي
فاذا هو أقوى من الأصحاء!!
و انفع منهم ،، وأكثر انجازا!!
فعلا هذا هو الواقع
و يستغرب منه الآخرون كيف فعل هذا
قد يكون حسدا من عند انفسهم
حين رزقوا ما رزقوا من نعمة ولم يستثمروها.
بل جاءهم من هو اقل منهم قدرة فاستثمر باقي امكانياته، مع كل الألم والكفاح والصبر والمشقه،
ثم أحسن توظيف ظروفه واستغل باقي الامكانيات لديه
فالتزم الإحسان مع نفسه، ومع غيره ، أصر ، كافح ، كانت رؤيته واضحه ، له هدف ، أن يصنع بصمة.
فصنع المعجزات
بينما يرقد أحدهم تحت الظل ينعم بما ينعم ويقول ياليت ويا عسى !!
كيف استطاع هذا و ياله من حظ عظيم !!

بينما جاهد هذا و واجهه خوفه واعاقته النفسيه أو الجسديه وفكر
واستثمر
فمتى يتوقف الآخرون عن حسدهم و سلطوية أحاكامهم على مثل هؤلاء
فإن لم تستطع القيام بما يقومون به فأقل الواجب دعمهم وتحفيزهم
ثم اقل الاقل من الايمان كف الأذى والغيبة عنهم.
ايمان البلالي