الأحد، 28 يوليو، 2013

كرز ،،،


عندما قدمت لها الخادمة   الكرز الذي ابتاعته من الجمعية وقد كان باردا ،   تذوقته فإذا له حلاوة السكر ،، وله وفرة في الماء ، لم يكن عاديا ، كان كما تمنت وزيادة ، فحمدت الله ، ثم تممت في نفسها سيكون صيف خير بإذن الله، حلاوة الكرز هذه  بشارة خير من الله عز وجل ، أن القادم أفضل ،،
هكذا تلعب لعبة الإستبشار بالخير ، كانت وما زالت تتابع رسائل الله لها من خلال نعمة ينعمها ، أو خير يمنعه ، أو فرحة يبهجها بها ، أو بلاء يصيبها . 
هي تعرف أن كل ذلك رسائل واشارات تربوية من الله الرحمن الرحيم لها .
تردد دائما : 
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم . 
قد يسأل سائل هل هي سعيده ؟ 
نعم لكنها بشر يصيبها الهم والغم والحزن ، فتعلم أن حتى هذاالهم والحزن تؤجر عليه فتصبر فيبدله الله رضى ممزوج بالسعادة .
جرب ما جربت 
العب لعبة البشارات كن واعيا لما ينبهك الله له ربما تكون صورة في برنامج الانستغرام أو تغريده في تويتر ، أو كلمة على لسان طفل ، أو حتى ألم في أحد أعضاء جسدك ، أو فرح وسرور. 

دمتم بادراك جميل  وسعادة 
ايمان البلالي 

الأحد، 7 يوليو، 2013

نافس انسخ ثم الصق ثم نافس


كان الحسن البصري رحمه الله يقول: من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنيا فألقها في نحره. ويقول: والله لقد أدركت أقواما كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي تمشون عليه، ما يبالون، أشرقت الدنيا أم غربت، ذهبت إلى ذا؟ أو ذهبت إلى ذا.

كانت هذه القوله من أهم القيم التي اتخذتها في حياتي ،، و ما أسميه فقه " التنافس "
قد ينافسونك الناس بنجاحك ، يسرقون أفكارك ليتسلقوا عليك ،، 
قد تنافس امرأه الأخرى في ملبسها وملبس أبنائها . 
قد ينافس رجل رجل في المال .
حتى بالدراسة ، بالمال ، بالنجاح 

بالأكل بالإحتفلات بكل شيء في حياتهم تنافس مريض
و المتطلع لواقعنا فقط من خلال مواقع التواصل الإجتماعي يرى عجبا ، فلا تكاد أن تطرح فكرة مشروع جديد في السوق إلا  كان منها العشرات ، دون ابداع أو تميز ، فقط تقليد بتقليد،، فهل ينجح من كان في هذا الفكر وهذه العقليه ، من النسخ و اللصق .
التنافس في الدنيا يميت القلب يحمل النفس إلى الأدنى لتخرج كل ما فيها من صفات الدونيه مثل الحقد ، الحسد ، الغيبه ، القلق ،،،، 
وغيرها من الصفات . 
لذلك كان منهجي في الحياة ، أن لا ألتفت لأحد أمضي في طريقي أبتكر دائما الجديد ، أنسب الخير لأصحابه ، أعلم يقينا لولا نجاح الفكرة لما قلدت ونسخت ،، دون ابداع ،، دون روح فيها ،، 
واعلم أن الأجر يضاعف لي ،، 

" من سنة سنة حسنه فله أجرها وأجر من عمل بها ،،" 
أما التنافس على الآخره فهو روحاني ،، يرفع بالروح إلى الأعلى فلا تعد تنظر إلا أن هنا ، تستمد القوة منه سبحانة فيكون الفتح في الأمر الدنيوي .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: 
"مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ"
وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين 
ايمان البلالي