من الصعب ان ينسى الانسان رغم انه سمي انسان كما يقولون من النسيان !
لكنني ارى غير ذلك سمي انسان من الانس بغيره ، ولعل ان هذا الغير الذي بهم يأنس هم سر شقاءه و تعاسته وتلك القصه في الحلق كلما تذكر اذاهم ، كلما تذكر ظلمهم ، كلما تذكر صراخهم وعبوسهم ، كلما ذكر عجزه عن دفع الظلم عن نفسه ،،
حتى اصبح هذا الظلم هاجسا يقضي عليه سعادته و ينقض عليه ينهش تلك اللحظات السعيده التي يعيشها ، عندما اشتم لرائحه مشابه لتلك الرائحه التي كانت اثناء الموقف ، او سمع صوتا مشابها لصاحبه الذي ظلمه ، او هبت عليه نسمات هي كتلك النسمات ، فعاد له الماضي بكل ما فيه ، من ظلم وسوء ، بل ان الجسد تذكر تلك المشاعر فبدأ بالتعرق ، نشفان الريق، سرعة في دقات القلب وبعض من الرجفان ، والتأتأه ،،
هذا الموقف وهذا الظلم وقع بالفعل لكنه ليس الآن انه من خمس او عشر او خمسة عشر او ثلاثون عاما ، لكنه يعيش في احداثه كأنه يحصل الآن !
و ربما ان من اساؤا او ظلموا لم يعد لهم وجود حقيقي في حياته ، سواء فارقوا الحياة او فارقوا حياته واختفوا ،،
وللتحرر من سجن الألم والتحرر منه هو بالعفو والصفح ،، فكيف يكون ذلك ، وهل من الممكن ؟
نعم من الممكن لكن في البدايه يحتاج عدم واصرار على العفو لا من اجلهم ، بل من اجل انفسنا ،،
( خذ العفو)
فهل العفو يأخذ ام يعطى !!
اننا عندما نعفوا فاننا نهب لانفسنا تلك اللحظات التي ضيعناها ، اننا نهب لانفسنا راحة البال وهدوء النفس والسكينه ،
نعم قد جربته شخصيا فنفع وجربه غيري فنال خيرا ، ( وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الاذو حظ عظيم ) مما قلت يحتاج الى صبر و احتساب
يحتاج الى قوة لان تقول اللهم اني عفوت عمن ظلمني فاعف عني
فكيف نعفوا :
١- استعن بالدعاء ان يشرح الله صدرك بالعفو .
٢- ماء زمزم لما شرب له فاشربه بنية العفو .
٣- فكر بعمق هل يجدي كل هذه المشاعر ؟ ماذا كسبت منها؟ ماذا ستكسب اذا عفوت؟
٤- اقرأ في اجر العفو ،واقرأ او استمع لقصص العافين .
٥- ان احببت ان تقتص و استطعت ذلك فافعل فهذا من حقك.
٦- ان لم تستطع ان تقتص فسامح و اصفح ،، واجرك على الله ولتعلم ان الله ليس بغافل عما يفعل الظالمون .
٧- تذكر انك بمسامحتك و عفوك تأخذ لنفسك لحظات الهدوء والسكينه .
٨- تذكر ان لا يوجد متسابق في المارثون يحمل اثقالا ، اننا في هذه الحياة متسابقون الى الجنه نحتاج ان نخفف من اثقال الغيظ والغضب من الآخرين ، ان نتحرر من تلك المشاعر بالصفح والعفو والمسامحه .
إظهار الرسائل ذات التسميات سلسة وشوشه بعيدا عن التشويش. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات سلسة وشوشه بعيدا عن التشويش. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 3 يوليو 2012
الجمعة، 2 ديسمبر 2011
نقطة الارتكاز
بسم الله الرحمن الرحيم
كم تتعدد ادوار المرأه
وكم تتعدد اسماؤها والقابها
فهي :
انثى ،، عليها ان تأتي بجميع متطلبات الانوثة من الدلع والغنج والاناقة ، والاهتمام بالمظهر، والجسد ،،
وهي : امرأة : فعليها ان تكون على قدر المسؤليات المناطة بها ، اي في تعبيرنا العام" سنعه "، وكم لهذه الكلمة من التزامات اجتماعيه ،،،
وهي : بنت : اي عليها البر. والسمع والطاعة وتقبل كل البرمجيات التي تربى عليها والا كانت عاصية عاقة ( تفشل امها وابوها) ، وان تقضي حاجات منزل اهلها ، وتستقبل ضيوفهم ، وتقوم بدور امها احيانا .
وهي زوجة : فعليها ان تخضع وتلين وان تسامح و ان تغض الطرف عن حماقات الرجل ( ليس بالعموم ) وان تصبر وان تحتسب وان تتزين ، وان تحوف الزوج الخ من المهام ، وتراعي اهل زوجها وتبرهم كما تبر والديها واكثر .
وهي أم :
فعليها ان تربي ابناءها وان يكونوا صالحين مهذبين ، مطيعين ، وان تغرس فيهم ما ربيت عليه ، وان تشتري لهم الكساء ، والطعام والشراب ، وان تدرسهم ، وان تسهر على راحتهم اذا مرضوا وتذهب بهم الى المدرسة والى الطبيب والى النادي ، فهي ام ،،،
وهي موظفة : وعلى اختلاف وظيفتها عليها ان تتفوق وتتميز وان تكون الاولى دائما .
كل هذه الادوار لو توقفنا لحظات فقط
بصمت لسمعنا ضجة وتزاحم بالافكار
وصراخ محبوس داخل قفص النفس ،
كفى ،، كفى،، كفى ،،
اريد ان استريح
اريد بعض الوقت لنفسي
نعم لقد نسيت ان اذكر ان لها نفساً وذاتاً
ان لها كياناً.
مع كل هذه الادوار تنسى احدانا نفسها فتنهار في فترة من حياتها ، و تتخذ قرارا بانهاء معظم هذه الادوار ان لم تكن جميعها .
هذا الانفجار الذي يتولد او الذي تولد اصلا نتيجة السعي للكمال دائما والمنافسة ، على الصدارة والحرص على ارضاء الآخرين ، دون الالتفات الى نفسها ، وذاتها .
وعادة يكون هذا الانفجار في عمر الاربعين حيث يكبر الاولاد وتستقر نفسيا فتلتفت الى نفسها فلا تجدها ، فيحصل لها اضرابا ، أين كنت ! و أين صرت ! ، هل ما قمت به صحيح ، هل كان نقدي لفلانه عندما أكملت دراستها في محله وفلانة التي انشأت لها عملا خاصا ، وفلانة سعيدة مع زوجها ، وفلانة وفلانةة ، أين كنت ، تباً لكل الشعارات التي حملتها ، والبرمجة التي كنت اغني بها ، لاشبع واخمد تلك الحاجات ، و لأرضي نفسي و أكبحها ،،
قد مضى العمر ، كم تبقى ياترى !!
وتظل بهذا الحوار ، حتى تخمده وتعود على نفس النمطية ، او تزيده استعارا و تتخذ قرارات هوجاء قد تؤدي الى انهاء بعض الادوار او التقصير المخل فيه .
كل ذلك لتبحث عن ذاتها ،
ولو ان المرأة انتبهت منذ البداية ، أو. تربت على على الموازنة وان لها ذاتاً عليها الاهتمام بها اولا وتتزود بطاقة نفسية وروحانيه ، و ان من لم يهتم بنفسة لن يهتم به الآخرون، وانها ستسقط ان لم تهتم بذاتها .
ان المرأة هي محور الدائرة ونقطة ارتكازها ، وان ارادت ان تقوم بكل ذلك عليها الاهتمام بذاتها .
و من البديهي ان نقول ان هذا التنبيه يجب ان يكون منذ الصغر من الام وان تنشأ على حب ذاتها، وانها لن تستطيع ان تكمل مالم تتزود بالوقود ، هذا ان كانت الام على درجة من الوعي ، لكن ان لم يكن !
فانتـِ ، فانتـِ ، فانتـِ
المسؤلة عن نفسكِ
لا تلومي والديك او المجتمع
قد كبرتِ و علمتِ وفقهتِ ،
فماذا انتِ فاعلة ،،
هل ستدمرين كل ما قمتِ به
ام ستظلين قابعة بتلك الادوار ، مستنفذة الطاقة !
لا يضر ان يكون لك هذه الادوار فهي سر تألقك وسر بقاء شبابك وحياتك ،
لكن عليك ان تدركي ان لك ذاتاً ، انت مسؤلة عنها ومحاسبة امام الله عليها .
الحل :
١. ان تخلي بها يوما يومان او حتى ساعة .، وترتبي تلك الادوار.
٢. ان تجعلي لنفسك متسعا من الوقت
راحة او استرخاء او قراءة كتاب او القرآن ، او هواية تحبينها .
٣. لا تبحثي عن الكمال فقليل من التقصير لا يضر .
او تابعي رسائلي لكِ وتلك الوشوشات التي سأخصك بها يامن قرأتِ أول رسالة بها واسأل الله ان تكون كلماتي محفزة لك للتغيير الايجابي المعتدل المتزن .
ا. ايمان عبد الحميد البلالي
كم تتعدد ادوار المرأه
وكم تتعدد اسماؤها والقابها
فهي :
انثى ،، عليها ان تأتي بجميع متطلبات الانوثة من الدلع والغنج والاناقة ، والاهتمام بالمظهر، والجسد ،،
وهي : امرأة : فعليها ان تكون على قدر المسؤليات المناطة بها ، اي في تعبيرنا العام" سنعه "، وكم لهذه الكلمة من التزامات اجتماعيه ،،،
وهي : بنت : اي عليها البر. والسمع والطاعة وتقبل كل البرمجيات التي تربى عليها والا كانت عاصية عاقة ( تفشل امها وابوها) ، وان تقضي حاجات منزل اهلها ، وتستقبل ضيوفهم ، وتقوم بدور امها احيانا .
وهي زوجة : فعليها ان تخضع وتلين وان تسامح و ان تغض الطرف عن حماقات الرجل ( ليس بالعموم ) وان تصبر وان تحتسب وان تتزين ، وان تحوف الزوج الخ من المهام ، وتراعي اهل زوجها وتبرهم كما تبر والديها واكثر .
وهي أم :
فعليها ان تربي ابناءها وان يكونوا صالحين مهذبين ، مطيعين ، وان تغرس فيهم ما ربيت عليه ، وان تشتري لهم الكساء ، والطعام والشراب ، وان تدرسهم ، وان تسهر على راحتهم اذا مرضوا وتذهب بهم الى المدرسة والى الطبيب والى النادي ، فهي ام ،،،
وهي موظفة : وعلى اختلاف وظيفتها عليها ان تتفوق وتتميز وان تكون الاولى دائما .
كل هذه الادوار لو توقفنا لحظات فقط
بصمت لسمعنا ضجة وتزاحم بالافكار
وصراخ محبوس داخل قفص النفس ،
كفى ،، كفى،، كفى ،،
اريد ان استريح
اريد بعض الوقت لنفسي
نعم لقد نسيت ان اذكر ان لها نفساً وذاتاً
ان لها كياناً.
مع كل هذه الادوار تنسى احدانا نفسها فتنهار في فترة من حياتها ، و تتخذ قرارا بانهاء معظم هذه الادوار ان لم تكن جميعها .
هذا الانفجار الذي يتولد او الذي تولد اصلا نتيجة السعي للكمال دائما والمنافسة ، على الصدارة والحرص على ارضاء الآخرين ، دون الالتفات الى نفسها ، وذاتها .
وعادة يكون هذا الانفجار في عمر الاربعين حيث يكبر الاولاد وتستقر نفسيا فتلتفت الى نفسها فلا تجدها ، فيحصل لها اضرابا ، أين كنت ! و أين صرت ! ، هل ما قمت به صحيح ، هل كان نقدي لفلانه عندما أكملت دراستها في محله وفلانة التي انشأت لها عملا خاصا ، وفلانة سعيدة مع زوجها ، وفلانة وفلانةة ، أين كنت ، تباً لكل الشعارات التي حملتها ، والبرمجة التي كنت اغني بها ، لاشبع واخمد تلك الحاجات ، و لأرضي نفسي و أكبحها ،،
قد مضى العمر ، كم تبقى ياترى !!
وتظل بهذا الحوار ، حتى تخمده وتعود على نفس النمطية ، او تزيده استعارا و تتخذ قرارات هوجاء قد تؤدي الى انهاء بعض الادوار او التقصير المخل فيه .
كل ذلك لتبحث عن ذاتها ،
ولو ان المرأة انتبهت منذ البداية ، أو. تربت على على الموازنة وان لها ذاتاً عليها الاهتمام بها اولا وتتزود بطاقة نفسية وروحانيه ، و ان من لم يهتم بنفسة لن يهتم به الآخرون، وانها ستسقط ان لم تهتم بذاتها .
ان المرأة هي محور الدائرة ونقطة ارتكازها ، وان ارادت ان تقوم بكل ذلك عليها الاهتمام بذاتها .
و من البديهي ان نقول ان هذا التنبيه يجب ان يكون منذ الصغر من الام وان تنشأ على حب ذاتها، وانها لن تستطيع ان تكمل مالم تتزود بالوقود ، هذا ان كانت الام على درجة من الوعي ، لكن ان لم يكن !
فانتـِ ، فانتـِ ، فانتـِ
المسؤلة عن نفسكِ
لا تلومي والديك او المجتمع
قد كبرتِ و علمتِ وفقهتِ ،
فماذا انتِ فاعلة ،،
هل ستدمرين كل ما قمتِ به
ام ستظلين قابعة بتلك الادوار ، مستنفذة الطاقة !
لا يضر ان يكون لك هذه الادوار فهي سر تألقك وسر بقاء شبابك وحياتك ،
لكن عليك ان تدركي ان لك ذاتاً ، انت مسؤلة عنها ومحاسبة امام الله عليها .
الحل :
١. ان تخلي بها يوما يومان او حتى ساعة .، وترتبي تلك الادوار.
٢. ان تجعلي لنفسك متسعا من الوقت
راحة او استرخاء او قراءة كتاب او القرآن ، او هواية تحبينها .
٣. لا تبحثي عن الكمال فقليل من التقصير لا يضر .
او تابعي رسائلي لكِ وتلك الوشوشات التي سأخصك بها يامن قرأتِ أول رسالة بها واسأل الله ان تكون كلماتي محفزة لك للتغيير الايجابي المعتدل المتزن .
ا. ايمان عبد الحميد البلالي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)