‏إظهار الرسائل ذات التسميات وشوشة بعيدا عن التشويش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وشوشة بعيدا عن التشويش. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 30 يوليو 2015

شماغ و مشماغر و ابن عثيمين


قبل فتره وصلني برودكاست عن قصة الشماع الذي يرتديه الرجال في الخليج والمعروف باللون الأحمر و الممزوج باللون الأبيض على هيئة مربعات او ما نسميه التبكير ،، استغربت كغيري و أُحييت أن عندي معلومة جديدة خاصة أن القصة معدومه بأحداث تشعرك أنها حقيقية ، ولن أذكر القصة هنا فالعم جوجل ملأ بها ،
وبعدهاجلست مع صديقة فبدأت معايرة أحدهم بأن جدك من كان يلبس مفرش طاولة المستعمر!! 
 ربما في حينها  أعجبني ربطها وسرعة بديهتها بإستخدام المعلومة وتوظيفها ، لكن هناك شيء يتساءل، هل من الأخلاق أن  نعايرها ،، أن نستهزأ!! بناء على برودكاست صدقناه 

و أحداثي مع هذا البرودكاست ما زالت في البدايه
سمعت تعليق من ا.صلاح اليافعي عن هذه القصه وكيف أنها مزوره و كيف يقتنع القارئ لها أنها حقيقية بما أنها دعمت ب كلمة مستشرق و حبكة الأحداث و ترابطها ،فنصدق !!

بعد كل هذا قمت وبحثت بنفسي عن اسم هذا المستشرق في الشبكة العنكبوتيه ، فوجدت فقط ما تداوله الناس، ثم بحثت في معجم أسماء المستشرقين فلم أجد اسم هذا المستشرق !!
و الحكم لكم ،،

تذكرت قصتي مع الشيخين و العالمين الأريبين الربانيين الشيخ ابن باز و الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ،وكيف كنت في الثانوي أكره أن يذكر اسمهما أمامي لا لشيء فقط فقط و فقط أني وضعت حكما بالتشدد و الإرهاب عليها ،لأن كل ما ينقل لي عنهما و عن فتواهم هو الحرام و التشدد و الوعيد فقط ، من خلال الأشرطة أو من خلال البروشرات التي توزع آنذاك في أيام التسعينات ،كنت أشعر أن الدين أكثر سماحة مما ينقلون .
بعدها في أيام الجامعة وتحديدا في كلية الشريعةذط في الكويت ازداد نفوري ، بسبب عتمة التفكير التي كانت سائدة هناك ، وفي السنة الأخيرة فتح الله على بصيرتي وبدأت اقرأ كتاب الشرح الممتع على زاد المستقتع للشيخ ابن عثيمين فوجدت النور و الهدايه و الربانية و الإعتدال وكان رحمه الله حنبلي المذهب ولكنه كان يرجح الأيسر على الناس ، و كما قرأت للشيخ ابن باز رحمه الله فوجدت ما وجدت عند ابن عثيمين ،،ثم امعنت التأمل في بعض فتواه التي نقلت لنا فوجدته يفتي بما ينقل له وطريقة سؤال السؤال وطلب الفتوى فهو يفتي بما ينقل له ،،كما أفتى بحرمة القرقيعان بسبب سؤال السائل حين قال استجداء الأغنياء  !!
وكما بحثت عن تكفيره لبعض العلماء فما وجدت ذلك وجدت العكس من ذلك وجدت المدح والثناء !

و قبل سنوات عندما نشر عن ماركة أحذية تومس أنها تستخدم جلود الخنازير فوعيت المسألة و سألتهم مباشرة ،فجاء الجواب بالتأكيد أنهم يستخدمون جلود الخنازير للنعله الداخلية أجلكم الله .و لايسعني ذكر الكثير من المواقف،التي عند التأكد مرة تصيب ومرة تخيب.  
والكثير من المواقف و القرارات بنيناها على ما نقل عن فلان وفلانه وعن العوائل والقبائل و عن العلماء والمشايخ وغيرهم دون أن نتأكد من صحة النقل . 

إيمان عبد الحميد البلالي 

الأحد، 14 سبتمبر 2014

سوشي

السوشي ،،،
في مرحلة المراهقة المتأخرة شكوت إلى صديقة عزيزة سوء علاقتي بأخريات ، والبعض الآخر منهن كنت حزينة على ماهن عليه ، و أخريات أردت لهم الخير لكنهم لاينتبهون لأنفسهم ،، 
صمتت صديقتي وهي تسمع حرقتي على فلانة وفلانة ونقدي لتلك ،، قالت 
ياعزيزتي : ( لايمكن للناس أن يكونوا إيمان ، ولايمكن أن يكونوا بقدر صبرك ومجاهدتك واعتقادك ، ومبادئك ، وقيمك ، لايمكن أن يكونوا أنت ، فدعيهم أن يكونوا هم وتسعدي ويسعدوا) 

نعم صدقت تفكرت بها كثيرا رغم مرور عشرات السنين وربما نست هي مانصحتني وماعلمتني ، لكن حكمتها ظلت ترافقني ، كلما حاولت أن انتقد فلانه أو أحاول تغيير فكرة عند فلانة ، 
اكتشفت ان الكثيرين منا يريد أن يكون الآخر هو نفسة ، ليتمكن من معايشته ، وينبذ الخلاف الذي هو أصل دوام الود بين الطرفين . 

في كل منا أو في الغالب -حتى لا أعمم- حب الوصاية على الآخرين وعلى أفكارهم ومعتقداتهم وحتى على مشاعرهم ، يجب أن تحب و يجب أن تكره ، حتى في ذوقيات الطعام
فيصيح أحدهم بك:  يالله كيف لك أن تعيش دون أن تتلذذ بالسوشي!! 
و الأخرى:
كيف لك أن تصحوا دون أن ترتشف من القهوة التركية ،، وتستمع لفيروز صباحا، أنت جاهل ومتخلف !!
و 
كيف لك أن تبغض فلانا أو فلانة !!، أنت حاقد و حسود .
و
كيف لك أن لاترتدي هذه الماركة ، بصراحة أنت لاتملك الذوق .
و
كيف لاتقرأ ولاتتلذذ بالقراءة أليست هي عصب الحياة ، اذن أنت ميت لامحالة !!

واذا قرأت كيف لك أن تقرأ ذلك اقرأ لفلان وعلان أفضل !! 

لاترتدي ذلك الفستان فلم يعد له حضور في الأسواق !! 

وهكذا حتى فيما يخص مبادئنا 
فقد طال جدال أحدهن لي عن قيمة الحب ، وعن معتداتي عن الحب واتهمتني جزافا أنني عدوة الحب كل الموضوع أني قلت مازحة الحب أجلكم الله. كمايقول ابن حزم الأندلسي ، واعتقادي أن الحب يكون لله وفي الله في كل الأمور وماعدى ذلك فهو عبودية وقلبي عبدلله وحدة ،، 

-وسأكتب معتقدي ذلك في تدوينة قادمة ،،- 
حتى في الإسلام لايجبر امرأ تغير دينه ، 
فكيف بملبسة ومدبدئه -الذي لا يخالف الدين-وبمأكله ومشربه وحياته ومشاعره  .
كلما تحررنا من الوصاية على الناس وعلى من نحب كنا أكثر قربا و أبقى للود ، وأعمق وعيا بأنفسنا ومعتقداتنا ، وأشد ثقة بنا ،، 

تحرر من الوصاية ، على الآخرين ، تكن أسعدهم ،، 
و حررهم من وصايتك تقربهم منك ولا تطلق أحكاما جزافا على من ليس على نهجك يسير . 
إيمان البلالي
@eiman_albelali

الجمعة، 4 أكتوبر 2013

فوضى الإيجابية



منذ سنوات طويله بالتحديد منذ أن وعيت على مفاهيم التنمية الذاتيه ، وانا اقرأ أو أحضر الدورات والمحاضرات عن الإيجابيه ،  وعن التفكير الإيجابي وأنا أفكر في هذا المفهوم ، أعمل أحيانا كثيره على تطبيق ما تعلمته منهم من التمارين التي تساعد الإنسان أن يكون ايجابيا ، لكن هناك سؤال ينبع من ضميري كيف تكونين ايجابيه رغم كل ذلك السواد ، ليس ما يخص المسلمين فقط ، بل ما يعم العالم ، من فقر ، من اضهاد للطفولة و للمرأة ، من قتل وحروب ، من ظلم من جوع وعري  ، من ومن، أشياء متراكمه ليس بيدي حيلة سوى القهر أو الدعاء وفي أحسن الأحوال بعض من الدنانير ، نتصدق بها كأننا نقدمها لأقول هذا أقصى ما أستطيعه فأزيل العتب عن نفسي من نفسي . 
كيف أكون ايجابيه رغم أنني على علم بأن ما يحدث هو مخاض لولادة فجر جديد ،، لكن متى !! 

أي ايجابية هذه مع كل ذلك الألم من حولنا ، قرأت كثيرا لكن لم أقتنع ، خاصه من يقول أن لا تنشر الخبر السيء ، لا تركز على السوء، انظر للجانب المشرق ، لكن مازال هناك جانب مظلم ! فلماذا اغض الطرف عنه،!!
كيف أطلب من طفل لا يجد قوت يومه أن يفكر بإيجابية ، كيف أطلب من امرأة تبيت ودمها يسيل جراء ضرب رجل ظالم أن تفكر في إيجابية ، كيف أطلب من امرأه أن تفكر بإيجابيه وقد استبيح  عرضها ، ولم ينصرها أحد ،،، 
لماذا  تكتم الأفواه عن قول الحق وكشف المظالم بدعوى الإيجابيه وتزيين القبيح و تغطيته بالإيجابية ، و مهما غيرت مسماه و مهما غطيته بغطاء جميل ومهما لبست النظارة الورديه ، هناك واقع أسود مظلم ،، ستفوح رائحته . 
ألست معي في ذلك ،،، 

كل ذلك كان ضجيجا في عقلي فقط ، قد أشركتكم معي فيه ، فقف لحظة  ،. ألست صادقة فيما أقول!! 


قبل أن تكمل أعد قراءة ما كتبت ، وتأمله . 


قبل عامين ينكشف لي بين أسطر أحد الكتب كلمات تشرح الإيجابية ولم يكن كتاب عن الإيجابية كان كتابا عن الصلاة ، كان يجيب وينظم كل تلك الفوضى في الأعلى ،،

أوضح لي أن من الإيجابية أن تعترف بأن هناك عالم مظلم ، وليس أن تجمله أو تغطيه ، بل أن تعترف بذلك الألم وأن تكشف عنه ، ثم تنهض و تكون ايجابيا في محاولة علاجه أو اصلاحه ، هنا الإيجابية ، لكن عندما تركن للإيجابية المغلفة لن تكون بحاجة لأن تعمل فكل الأمور بخير وكل الناس سعداء ،،فلماذا العمل اذن !!، 

نعم صدق ، من الإيجابية الإعتراف بالألم ثم البحث عن سببه ثم العمل على اصلاح الخلل . 

كنت بحاجه لذلك الفكر الذي يعيد لي برمجة الإيجابية ، فالبعض إن انتقدت واقعا فيه خلل اتهموك بأنك سلبي أنك متآمر وحتى يخونوك ، و يطعنوا في نيتك ، ويتهمونك بالغيرة والحسد. 

لا أدعوا للتذمر ، و لا للبس عباءة الأحزان ، أو مناداة الأموات لكي ينقذونا كلا  و لا أدعوا للتشاؤم فأنا من حملة شعار تفائلوا بالخير تجدوه ،
،أبدا إنما اقول:  
(الإيجابية أن تبحث عن النعم فتشكرها وتظهرها ، وتبحث عن الخلل و الألم والفوضى ، فترفع لنفسك راية الهمه و تستعد وتخطوا نحو الإصلاح بكل ما أتيح لك من امكانية . 
فتسد الخلل و ترتب الفوضى ، و تطبي الألم)  . 

فتكون ايجابي بحق  
دمتم بإيجابية فعّاله . 
إيمان عبدالحميد البلالي 

الاثنين، 16 سبتمبر 2013

حلم وعطاء امرأة

حلم أم 
وقفت معها في حديث على مشارف الماضي ،،،
قالت : عندما نقول فلانة ضحت بشبابها من أجل أبناءها ،، يسودنا شيء من الحسرة،، 
ولو نظرنا ماخلفته تلك التضحية من جمال 
لقلنا لله درها من امرأة صالحة ،، 
قلت: نعم قد حمت المجتمع من صدع قد كان سيكون بسبب اهمالها لبيتها بسبب رجل ظلمها أو هجرها ، أو توفي عنها ، قد تتخذ قرارا إما ن تضحي بشبابها من أجل أن تمنح أطفالها كل الحب وكل الطاقة لحمايتهم وتعليمهم وتنشأتهم التنشئه الصالحه ،
فتجعل حلمها مقابل ذلك  شذرات من النجوم تصطف في الأعلى ترمقها كل ليلة حتى تجف عينيها وترطبها بدمعة ، قد تكون هي عزاؤها .
أما من اتخذت القرار الذي يظنه المجتمع أنها
 أنانية منها ، وهو أن تلتفت إلى حلمها بمقابل ان تدفع بشيء من روحها لرجل سيهملهم ، او لمجتمع لن يرحمهم أو للشارع ليربيهم وبأحسن الأحوال الجد أو الجده ، لكن يبقى هناك نقص في شخصيهم ، وغصة في حناجرهم ، حتى وان مالوا من التربية والرعاية الشيء الكثير، بل و قد يكون ما هو أعمق من ذلك ،حقد على المجتمع يكتسح قلوبهم .
وقفت برهة عن الحديث، أنظر للسقف ولعل صورة أحدهن تراءت لي ، حين هجرها زوجها لعشيقة رخيصة ، فجمعت أبناءها بين جاناحيها ، لكنها لم تنس حلمها ، قد سارت معهم في خطوط شتى حلمها وأحلامهم ، نعم تعبت دفعت ثمنا حتى كبروا وحتى حققت ما أرادت ، ربما كان هناك تأخير لكنها وصلت في النهاية ، هي الآن ،تبتسم وهم يقبلون يدا احتوت وصبرت و أعطت. 
سكتت صاحبتي و أطرقت نعم صدقت لو جمع بين الحلم و العطاء.
كم من امرأة يكون قدرها أن تكون أما وزوجة مظلومة وحيدة من قبل رجل بسبب من الأسباب ( الطلاق، الهجر، السجن، المخدرات ،  
) وقد لا تكون مظلومة لكن قدرا من الله جعلها وحيدة من غير رجل لموت أو مرض أو غيرها لا أعلمها.
فتختار أحدى ثلاث:
١- التنازل عن حقها كامرأة او حتى كانسانه وتسلك طريق التضحية المر.
٢- تتنازل عن أطفالها لأي جهة كانت ( أهلها، أهله، أو دار رعاية )من أجل أن تحقق ذاتها وتعيش حياتها وقد يكون سبب آخر من باب العذر لها.
٣- تصر عليهم وتحميهم وتحقق ذاتها و تحقق امومتها كذلك ،،، وتلك من قلنا لله در امرأة جمعت بين الحلم والعطاء .
  
إيمان البلالي 

(ملاحظه : لكل امرأة ظروفها ، واختياراتها، فلا نلوم أحدا ابدا انما تحدثت عن عموم ما أرى)

الأحد، 28 يوليو 2013

كرز ،،،


عندما قدمت لها الخادمة   الكرز الذي ابتاعته من الجمعية وقد كان باردا ،   تذوقته فإذا له حلاوة السكر ،، وله وفرة في الماء ، لم يكن عاديا ، كان كما تمنت وزيادة ، فحمدت الله ، ثم تممت في نفسها سيكون صيف خير بإذن الله، حلاوة الكرز هذه  بشارة خير من الله عز وجل ، أن القادم أفضل ،،
هكذا تلعب لعبة الإستبشار بالخير ، كانت وما زالت تتابع رسائل الله لها من خلال نعمة ينعمها ، أو خير يمنعه ، أو فرحة يبهجها بها ، أو بلاء يصيبها . 
هي تعرف أن كل ذلك رسائل واشارات تربوية من الله الرحمن الرحيم لها .
تردد دائما : 
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم . 
قد يسأل سائل هل هي سعيده ؟ 
نعم لكنها بشر يصيبها الهم والغم والحزن ، فتعلم أن حتى هذاالهم والحزن تؤجر عليه فتصبر فيبدله الله رضى ممزوج بالسعادة .
جرب ما جربت 
العب لعبة البشارات كن واعيا لما ينبهك الله له ربما تكون صورة في برنامج الانستغرام أو تغريده في تويتر ، أو كلمة على لسان طفل ، أو حتى ألم في أحد أعضاء جسدك ، أو فرح وسرور. 

دمتم بادراك جميل  وسعادة 
ايمان البلالي