احتضنت أطفالي وحتى المربية فقد ذعرنا جميعًا في الصباح لا أدري من فتح الباب ، فقد اختفى من المنزل أياماً ، عاد واعتذر لي وقبل أولاده ، واشترى لي خاتماً من الألماس استبشرت خيراً.
بقينارعاماً أو أكثر منذ هذه الحادثه ونحن ننعم بالخير وبدأ يزدهر اسمه في السوق وكبرت شركات والده أكثر ، واستبدل السكرتيره بسكرتير فارتاح قلبي.
سافرنا إلى أحد البلاد الأوربيه ، وذات ليله وقبل العوده ، ذهب بنا إلى الفندق وقال سأذهب قليلا ثم أعود، تأخر إلى الصبح ، فاذا به يدخلرعلينا وهو مخمور ، خفت من الفضيحة ايقظت الأطفال ونزلت معهم إلى المطعم ، ثم ذهبتربهم إلى السوق ، لكني لم أعرف كيف مشيت ، وماذا سأقول بقى على العوده اسبوعان ، ولثلاث ليال متتاليه يرجع بهذا الشكل، لم أستطع السكوت ، فاتصلتربوالدي وأخبرته فحجز لي أنا وأبنائي وعدت إلى الكويت، وعندما عادرجلس معه أبي و أخي لم يجلس معه ، لأنهويعتقد ذلك من الحرية الشخصية.
و أن علي أن أصبر.
نهره والدي وهدده ، فقام يبكي ويقسم بالله أنه لن يعود و لا فائده،، يتوب شهراً أو شهرين ويعود.
ووالدتي تصبرني وتقولي عالجيه بالحب بالقرآن " ومايزيدهم إلا نفوراً"
كم كرهت نفسي و كرهت ذلي وخضوعي،،،
بعد سنة توفي سنداي والدي ووالدتي وورثت منهم ، لكن أخي رفض أن يعطيني إرثي ، وهنا كان أول صدام بيننا، لم أكن أريد المحاكم و القضاء أن يكون بيني وبين أخي فسكت ،.
فما يعطيني اياه زوجي يكفيني.
بعد عام بدأ زوجي يخسر لأن الخمر و القمار و النساء اضاعوا عليه عقله،، ،بدأ يصرف عليهم ويراهن بأملاكه حتى ضاعت واحدة تلو الأخرى .
الألم والخوف الذي عشته يكاد أن يكون فلماً ،
في كل هذه المعمعه صدمت عندما علمت أن ابنتي أفنان لا تسمع وإنها تحتاج عمليه ، ومن ثم تدريب قد يطول سنوات على النطق ، سافرت لحالي مع ابنتي ولم يتصل ابداً كان يرسل السكرتير و أحياناً المندوب للسؤال عنا ، أو تزويدنا بالمال، فهو يعيش وفقا للمال ، و الشهوات والمتع فأنا آلة بالحلال يفرغ شهوته في ، و الأولاد بروستيج اجتماعي، و الفلوس تكسب النفوس وتحل المشاكل.
كم من انسان يحمل هذا الفكر ،، لا يعتبر للنفوس والمشاعر اي اعتبار تقوده أمواله فقط ،، ويظن أن بالمال يحل القضايا وهل يداوي المال جروحا تعمقت
ويقول
والله غفور رحيم ، و أحيانا يقول التوبه لمن كبر ،، أسلوب شخص مفلس كأن القرآن لم يعش في قلبه ، القرآن كان وسيلة لإرضاء والده ذلك المحسن الكبير.
تزوج من امرأه من دولة عربية لم يكن لها حتى اصل او والدين أو عائله .
قررت أن أتعلم ،بعد علاج ابنتي فلم أعد أطيق الجلوس في المنزل وطاعته و سماع أخباره فقط.
و ذله كل يوم بالمال وأين صرفت المال وكيف انفقت ، خاصه عندما بدأ يخسر ،
وبدأ في ذالك العام بعقد صداقة مع أخي وكان هذا مستغرباً،
اتفق معه على الشراكة بسهمي من الإرث فاذا ربح أعطاني الربح وأخذ رأس المال وإن خسر كنت أنا الخاسرة
وكل هذا وأنا لا علم لي به كأنني ومالي أباع وأشترى من غير قيمة لي ،، ولا رأي هكذا أصبحت ،،
كأنني مقيدة بسلاسل لا أستطيع فكاكها وهناك من يلعب بي مثل العروسة يرقصني بالخيوط التي يتحكم بها ، وإن ظهرت للناس أنني في أحسن حال ، هل هناك من تعيش بنفس حسراتي ،، بنفس ألمي ،،،
الثلاثاء، 24 يوليو 2012
الاثنين، 23 يوليو 2012
غفران ٤ الواجب
بعد عشاء لم أحض به منذ سنوات عديدة، كنت أشعر بحماسه عاليه و كأنني أقدم على مشروع كبير .
أو مفاجأة جميله انتظرها منذ زمن ، هل كل هذه الأحاسيس من لقائي اليوم ! هل من المعقول أن يكون لأبرار كل هذه الطاقه الإيجابيه، أم هي عزيمتي وقوتي ، أم هو تدبير إلاهي ،أو ربما يكون كل ذلك .
نظرت إلى الدرج الذي فتحته لماذا فتحته ، ماذا أريد ، كم أتوه عن مقصدي كل مره أتحدث بها مع نفسي ، فنفسي أصبحت صديقتي الغير صدوقه ، رغم أنني صحبتها وأحسنت لها إلا أنها تمنعني من الفرح تفتح لي كل باب مغلق من الذكريات ، وكأنها تتعمد إحزاني ،،، قد خذلتها مرات عديده ،،، لا يهم أمسكت برأسي كفى كفى أريد أن أركز ماذا أريد ،
تذكرت تمرين التنفس عند التشويش ، قالت لي قفي لحظه عن التفكير و خذي نفساً عميقا استغفري الله أو سبحيه ،، وركزي وستتذكرين ما تريدين أو تعودين للواقع ، سأجرب
لحظات فقط قليله لم تتجاوز الخمس دقائق تذكرت ما أريد نعم ، الدفتر الصغير لأكتب به مذكراتي ، أم خطرت في بالي فكرة ، لماذا لا أكتبها على جهاز الكمبيوتر لدي أفضل من الكتابه على الورقه واعادة طباعتها وارسالها ، في البريد الإكتروني للأستاذه أبرار.
فعلا أخذت الكمبيوتر المحمول لي و وضعته على حجري حيث أجلس على فراشي الوفير و أسند ظهر بوسائد مريحه وفي الطاولة التي بقربي و ضعت كوب الشاي ، وبدأت أستعد للكتابه.
كتبت بسم الله الرحمن الرحيم
من أين سأبدأ منذ طفولتي ووحدتي أم منذ زواجي أو ولادتي أو خيانة زوجي وأخي أم مشكلتي مع ابنتي ،،،،
سأبدأ بلمحة بسيطه عن طفولتي و سأسمح لتدفق الماضي لعنا نعيد علاجه واصلاحه ونعيده في الذاكرة ، و هل يمكن ذلك !!
هيهات لذلك الزمان أن يعود.
كنت الوسطى من أخواني وأخواتي ، الخمسة ، ولكنني أعد أكبرهن مع أن تعدادي الثالثة بينهم جميعاً ، فبعد ولادة أخي الأكبر وأختي بعشر سنوات ولدت ، وبعدي بستة أعوام. ولد أخي الصغير ، وبعدهم بعام ولدت أختي الصغرى .
فتحملت مسؤوليتهم لأن أمي قد تعبت في ذلك الحين والكبرى تزوجت صغيره، في السادسه عشر من عمرها ، أي بعد ولادتي بست سنوات .
لم أكن أشكي أو أتذمر كنت الأقرب لأمي وأبي و أشبه أخلاقهم وسمة شخصياتهم ، رغم الغنى إلا أنهم متواضعين ، و أحبا الفقراء ، أختي الكبرى لم يكن لها ذكرى أو مساهمات في العائله لأنها كانت كثيرة السفر مع زوجها بسبب طبيعة عمله في السلك الدبلوماسي.
أم الكبير فكان متغطرساً ، يكرر دائماً من كان له فلس فيسوى فلس ، لا بقاء للضعيف، تسبب لوالدي بالكثير من الإحراج وتسبب لي بالكثير من الظلم ، فهو أحد الأشخاص الذين لن أسامحهم أقصد بودي و لكن لا أستطيع.
أما الصغار فكانوا يتجنبون المشاكل بيننا ولا دخل لهم فيها ، وو لاؤهم لي بحكم كثرة احتكاكي ومساعدتي في تربيتهم، والدتي تحب القراءة والثقافه و تهوى الأفلام المصريه ، والروايات ، تقرأ لنجيب محفوظ و تقرأ لطه حسين و تحب القراءه في كتب التفاسير وتبكي كثيراً عند سماعها للقرآن ، وعلاقاتها محدوده فوالدي كان لها ناسها ، و أهلها وحبها الأول إلى أن توفيا رحمهم الله تعالى. تزوجت كأختي كما كتبت سابقا في السادسة أو السابعة عشر من عمري و لم أكمل تعليمي أنذاك إلا بعد انجابي لولدي عبد العزيز.
تزوجت من زوجي الذي كان يحفظ القرآن لكنه بعد أن حصل على منصب مدير عام لشركات والده ، وأخذ حصة الأسد لأنه كان الوريث الوحيد له ،،
و الفلوس تغير النفوس إن لم يقيم الإنسان حدود الله فيها.
بدأ بعلاقته مع السكرتيره وبدأ يتغزل فيها أمامي و بعدها ترك صلاة الفجر لأنه كان يسهر معها، بعد انجابي لابنتي ، و حملي بولدي بعد عام من ولادتها، و هكذا تفلت منه الدين،
أصبح اذا سمع صوت بكائهم يضربني ، ويهنني ويصرخ ويزيدهم صراخا، احترت ماذا أفعل فقمت بعد أن بلغوا عامين بوضعهم في غرفة بقرب من غرفتي وجعلت المربية أقصد الخادمه لكنه هكذا يسميها و كأنه يصنع أسما ً ليغطي على قبح فعله ويخلص ضميره.
كنت لا أستطيع النوم كنت أفز من نومي كثيراً ، ولم أعتاد هذا الأمر.
خاطبته كثيراً ، وتحدثت إليه ماذا حصل بعد مرور سنوات من زواجنا لم تعد كالأول أبداً ، أين تقواك وصلاحك فيرد علي الصلاح في القلب ومن أنت لتحكمي على الناس، ثم تركت نصحه وبدأت أحاول بشتى الصور أن أرضيه ، لم يعجبه أمري، دخل ذات ليله مقارباً للفجر وبدأ يضربني ويشدني من شعري و دخل بي إلى غرفة أبنائي حتى أيقظهم، كنت أشم منه رائحة ،، نعم رائحة الخمر فقد كان سكراناً،، ثم رمى بي في الغرفه وأغلق الباب صمت و خفت خوفاً شديداً
أو مفاجأة جميله انتظرها منذ زمن ، هل كل هذه الأحاسيس من لقائي اليوم ! هل من المعقول أن يكون لأبرار كل هذه الطاقه الإيجابيه، أم هي عزيمتي وقوتي ، أم هو تدبير إلاهي ،أو ربما يكون كل ذلك .
نظرت إلى الدرج الذي فتحته لماذا فتحته ، ماذا أريد ، كم أتوه عن مقصدي كل مره أتحدث بها مع نفسي ، فنفسي أصبحت صديقتي الغير صدوقه ، رغم أنني صحبتها وأحسنت لها إلا أنها تمنعني من الفرح تفتح لي كل باب مغلق من الذكريات ، وكأنها تتعمد إحزاني ،،، قد خذلتها مرات عديده ،،، لا يهم أمسكت برأسي كفى كفى أريد أن أركز ماذا أريد ،
تذكرت تمرين التنفس عند التشويش ، قالت لي قفي لحظه عن التفكير و خذي نفساً عميقا استغفري الله أو سبحيه ،، وركزي وستتذكرين ما تريدين أو تعودين للواقع ، سأجرب
لحظات فقط قليله لم تتجاوز الخمس دقائق تذكرت ما أريد نعم ، الدفتر الصغير لأكتب به مذكراتي ، أم خطرت في بالي فكرة ، لماذا لا أكتبها على جهاز الكمبيوتر لدي أفضل من الكتابه على الورقه واعادة طباعتها وارسالها ، في البريد الإكتروني للأستاذه أبرار.
فعلا أخذت الكمبيوتر المحمول لي و وضعته على حجري حيث أجلس على فراشي الوفير و أسند ظهر بوسائد مريحه وفي الطاولة التي بقربي و ضعت كوب الشاي ، وبدأت أستعد للكتابه.
كتبت بسم الله الرحمن الرحيم
من أين سأبدأ منذ طفولتي ووحدتي أم منذ زواجي أو ولادتي أو خيانة زوجي وأخي أم مشكلتي مع ابنتي ،،،،
سأبدأ بلمحة بسيطه عن طفولتي و سأسمح لتدفق الماضي لعنا نعيد علاجه واصلاحه ونعيده في الذاكرة ، و هل يمكن ذلك !!
هيهات لذلك الزمان أن يعود.
كنت الوسطى من أخواني وأخواتي ، الخمسة ، ولكنني أعد أكبرهن مع أن تعدادي الثالثة بينهم جميعاً ، فبعد ولادة أخي الأكبر وأختي بعشر سنوات ولدت ، وبعدي بستة أعوام. ولد أخي الصغير ، وبعدهم بعام ولدت أختي الصغرى .
فتحملت مسؤوليتهم لأن أمي قد تعبت في ذلك الحين والكبرى تزوجت صغيره، في السادسه عشر من عمرها ، أي بعد ولادتي بست سنوات .
لم أكن أشكي أو أتذمر كنت الأقرب لأمي وأبي و أشبه أخلاقهم وسمة شخصياتهم ، رغم الغنى إلا أنهم متواضعين ، و أحبا الفقراء ، أختي الكبرى لم يكن لها ذكرى أو مساهمات في العائله لأنها كانت كثيرة السفر مع زوجها بسبب طبيعة عمله في السلك الدبلوماسي.
أم الكبير فكان متغطرساً ، يكرر دائماً من كان له فلس فيسوى فلس ، لا بقاء للضعيف، تسبب لوالدي بالكثير من الإحراج وتسبب لي بالكثير من الظلم ، فهو أحد الأشخاص الذين لن أسامحهم أقصد بودي و لكن لا أستطيع.
أما الصغار فكانوا يتجنبون المشاكل بيننا ولا دخل لهم فيها ، وو لاؤهم لي بحكم كثرة احتكاكي ومساعدتي في تربيتهم، والدتي تحب القراءة والثقافه و تهوى الأفلام المصريه ، والروايات ، تقرأ لنجيب محفوظ و تقرأ لطه حسين و تحب القراءه في كتب التفاسير وتبكي كثيراً عند سماعها للقرآن ، وعلاقاتها محدوده فوالدي كان لها ناسها ، و أهلها وحبها الأول إلى أن توفيا رحمهم الله تعالى. تزوجت كأختي كما كتبت سابقا في السادسة أو السابعة عشر من عمري و لم أكمل تعليمي أنذاك إلا بعد انجابي لولدي عبد العزيز.
تزوجت من زوجي الذي كان يحفظ القرآن لكنه بعد أن حصل على منصب مدير عام لشركات والده ، وأخذ حصة الأسد لأنه كان الوريث الوحيد له ،،
و الفلوس تغير النفوس إن لم يقيم الإنسان حدود الله فيها.
بدأ بعلاقته مع السكرتيره وبدأ يتغزل فيها أمامي و بعدها ترك صلاة الفجر لأنه كان يسهر معها، بعد انجابي لابنتي ، و حملي بولدي بعد عام من ولادتها، و هكذا تفلت منه الدين،
أصبح اذا سمع صوت بكائهم يضربني ، ويهنني ويصرخ ويزيدهم صراخا، احترت ماذا أفعل فقمت بعد أن بلغوا عامين بوضعهم في غرفة بقرب من غرفتي وجعلت المربية أقصد الخادمه لكنه هكذا يسميها و كأنه يصنع أسما ً ليغطي على قبح فعله ويخلص ضميره.
كنت لا أستطيع النوم كنت أفز من نومي كثيراً ، ولم أعتاد هذا الأمر.
خاطبته كثيراً ، وتحدثت إليه ماذا حصل بعد مرور سنوات من زواجنا لم تعد كالأول أبداً ، أين تقواك وصلاحك فيرد علي الصلاح في القلب ومن أنت لتحكمي على الناس، ثم تركت نصحه وبدأت أحاول بشتى الصور أن أرضيه ، لم يعجبه أمري، دخل ذات ليله مقارباً للفجر وبدأ يضربني ويشدني من شعري و دخل بي إلى غرفة أبنائي حتى أيقظهم، كنت أشم منه رائحة ،، نعم رائحة الخمر فقد كان سكراناً،، ثم رمى بي في الغرفه وأغلق الباب صمت و خفت خوفاً شديداً
الأحد، 22 يوليو 2012
غفران "٣" الإستشارة
توجهت إلى المكتب
ظننت أنه مركز للإسترخاء أو المساج ، رائحه زكية تفوح من المبخره التي على طاولة الإستفبال رائحه أشبه بعشبة الليمون مختلطه برائحة الفانيليا
ألوان المكتب متدرجه من اللون الأخضر والأزرق
أعطتني مسؤلة الإستقبال و رقة بيانات وطلبت مني أن أملأها
شعرت بالخوف من بعض الأسئلة هل عانيت من حالة نفسيه سابقاً؟
هل تناولت بعض الأدوية النفسيه ؟ اذكرها؟
لم أكتب شيئاً ، ولم أجب
كان من المريح أن باختياري كتابة اسمي الحقيقي ، فكرت هل أكتبه ؟
لم أفعل شيء لأخشى أن أعرف باسمي ، بل أفخر به ، هم من أساؤا إلي .
و لست أنا
اسمي ليس بعورة أفخر باسم سمانيه أبي .
سلمتها الورقه ووضعتها في الملف وذهبت به إلى المكتب
قالت تفضلي ادخلي ، هممت بالقيام فإذا بأبرار تستقبلني عند باب المكتب وتحييني وتبتسم في وجهي ، بادرتني بالسلام والترحاب
انشرح صدري وكأني قطعت نصف الطريق
أجلستني وجلست هي في مقابلي لم تجلس على مكتبها ، كان مكتبها مزين بورق الجدران باللون الأخضر الفاتح المزين برسم ورد الجوري الهادئ ،
سرحت في خيالي لحظات في المكتب ، ثم عدت لأنظر لها فاذ هي تنتظرني ، وكأنها أرادت لي أن أتعرف على المكان لكي أطمئن ،،
فسألت بعد أن طالعت بالملف ،،
كيف حالك يا غفران ؟
بعد ان تنهدت قلت لو كنت بخير كما أقول لم أ أتي لك ، لأفضح نفسي و أتكلم
قالت تطمني الغرفه فيها عازل للصوت ، كما أنني لا أدون الإسم الحقيقي إلا بموافقتك والملف يكون معي وليس مع السكرتيره ،، وإن لم تريدي الملف ألغيه الآن .
تطمنت نسبياً لكلامها ،،
قلت من أين تريديني أن أبدأ!! وكأنني افترضت فرضاً أنها تعلم الغيب
قالت ابدأي من موقع ألمك الذي جاء بك إلى هنا ،، وأمامك نصف ساعه لتحكي والربع الأخير من الساعه للمناقشة و تقديم النصيحه .
قلت باسم الله فقرع الباب ،، استأذنت مني هذا هو محمد نور جاء ليسألك اذا أردت شرب شيء والضيافة لدينا اجباريه
فماذا تحبين بارد أم ساخن
فأجبتها بارد ثم غيرت رأيي عندما شعرت بدوار الصداع قلت بل قهوه بالحليب
أغلق الباب
وبدأت باسم الله الرحمن الرحيم
بصراحه لا أعلم من أين سأبدأ فكل مرحلة وكل عام من عمري يحمل مأساة معينه وبلاء جديد
ولا يهم ذلك
تزوجت وأنا ابنتة السابعة عشر في الرابع ثانوي زواج تقليدي أي زواج عوائل ،،
أي زواج مصلحه لأبوينا وعائلاتنا تربطهم علاقات تجارية منذ زمن بعيد و من المصالح أن تبقى الثروه بين العائلتين
ولكن هذا الشاب الذي تقدم لي كان مختلفاً
وافقت على الفور لم يغصبني والدي ابدا خيروني فاخترته لحفظه لكتاب الله ، وملازمته مجموعة من المشايخ ، ألا يحق لي أن أوافق ،،، عرف عنه التقوى والورع ، و بره لوالديه ، كان يكبرني بخمس سنوات لم تكن فارقا
ثم تغيير فجأه بعد ولادتي لأبنتي الكبرى وبدأ يهملني ،، ثم بدأ ينسلخ من القرآن شيئاً فشيئاً ذكرته بالله مرات وكل مره يزيد سوءا
كان أبواه طيبين ويعاملونني كابنتهم ، وو قفوا معي ،
تعبت كثيراً ، وبدأت أبكي
فأعطتني منديلاً
قالت: أكملي
قلت قصتي طويله
قالت ما رأيك لو تكتبينها وتبعثين لي بها على البريد الإكتروني
قالت أعتقد إن هذا أفضل لي فأنا أحب أن أكتب
لكني الآن سأخبرك بما آلمني حقيقة تقريباً حلت جميع مشاكلي
إلا أنني لا أشعر بالسعاده و الماضي يسيطر علي ، تماماً ، لا أستطيع النوم إلا في النهار عندما أكون منهكه ، أتذكر جميع من أساء إلي فأبكي ، كل يوم لا أنام و لا أجلس إلا بالمسكنات ، وجع في المعده ، وشعور بالإستفراغ ، فقد للشهية و آلام في رأسي وجسدي خاصة رجلاي لا يحملاني .
وعاودت البكاء ، ربتت على فخذي وقالت هوني عليك
أكملت أحاول أن أتماسك لكن لا فائده أنفجر بالبكاء عله يغسل بعضاً من الماضي الذي أحاول نسيانه
أريد أن أكون غفران ،، وأن يكون لي من أسمي حظ ،، لكن أجده صعباً
جئتك لتعلميني كيف أسامح وأنطلق في حياتي من جديد ، قرأت ما كتبته وشعرت أنه يتوجب علي الحضور و طلب المساعدة
قالت ،، أسأل الله العون لي ولك و أن يفتح لي لمساعدتك
ثم أطرقت قائله : هناك من يحفظ القرآن و يحفظه القرآن
وهناك من يحمل السطور والأحرف والكلمات فقط في صدره
وحامل الشيء قد يتركه لكن حافظ الشيء حريصاً عليه
فقلت صدقت ،، هناك من يتزين بالقرآن وهناك من يزينه القرآن
قالت : كان اختيارك في ذلك الوقت اختياراً موفقاً ، وكان أفضل اختيار فلا تندمي عليه
أما سيطرت الماضي عليك ،، فقد قطعت ثلاثة أرباع الحل عندما عرفت ما بك وسهلت علي المهمه قاطعتها ماذا أفعل
قالت سنأتي لهذا الموضوع. لا حقاً
نظرت إلى ساعة الحائط وقد قاربت الساعة على الإنتهاء
ابتسمت وقالت لا تقلقي أستطيع أن أجلس قليلا ، ولن تخرجين من هنا إلا وقد وجدنا حلا سوياً
قلت لو كنت أعرف حلاً لما جئتك وضيعت وقتي ومالي لكي اكتشف الحل سوياً
لاحظت عليها أنها تتنفس وتبتسم
وقالت لا أملك عصاً سحرية أنا أساعدك أن تفهمي ما تمري به، و اقترح عليك بعض طرق العلاج ،
فقلت آسفه
قالت لا تعتذري أتفهم مشاعرك ويأسك ، وحالة الضياع التي تشعرين بها ، و تزاحم الأفكار بعقلك
عزيزتي ما تمرين به أمر طبيعي لما أصابك من مصائب كما تقولي ، و أحيانا الصبر ينفذ و نحتاج إلى جرعات اضافية قد تغيب عنا وسائل التزود بالصبر ، وو سائل الإعانه عليه .
وأحيانا يولد نفاذ الصبر لدينا حالة من الغضب الداخلي الذي ينمو في نفوسنا لينهش بأعضائنا من الداخل
و ما تشعرين به من ألم في المعده وغيرها من الآلام والمتاعب الجسديه تسمى في علم النفس الأمراض الفيسيولوجيه او الأمراض النفس جسديه
أي يكون مصدرها نفسي أو تهديد أو ضغط
وتزاداد عندما لا نعرف كيف نتعامل مع واقعنا
وهي رسائل ربانيه من خلال الجسد ليخبرنا شئاً بأنفسنا
مثلا المعده وآلامها عباره عن حالة من الإشمئزاز من انسان أو اقع لا نريد أن تعيشه
فقلت نعم نعم نعم
أكملت بعد أن رشفت من كأس الماء الموجود على الطاوله وانتبهت لعلبة الشوكلاته الذي أمامها ففتحتها وقدمت لي قطعه من الشوكلاته استحيت أن آخذها ولكنها أصرت
ثم أكملت الصداع دليل على أن هناك الكثير من الأفكار في رأسك و هي في صراع
فتحت الشوكلاته و قضمت منها قضمه وقلت ما أدراك
قالت أما آلام جسدك و ظهرك لتحملك المسؤوليه
وهكذا
كل عضو وكل ألم له رساله
أما عن العفو أو المغفره نحتاج أن نعرف من هم الذين نريد أن نعفوا عنهم ونغفر لهم
ولذلك واجبك أن تحددي بعد أن ترسلي لي حكايتك من الذين تريدين أن تعفين عنهم
و الآن سأعلمك تمريناً يساعدك على الإسترخاء
و علمتني تمرين التنفس وشعرت
بالتحسن
مر زيادة على الوقت ربع ساعه لم أشعر بهذه الدقائق
ثم لخصت الجلسه ب
١- البقاء في الماضي وآلامه
٢- العفو الكلي من الداخل والخارج.
٣- العيش بسعادة وانطلاقه من جديد.
أليس هذا ما أردت قلت نعم جزاك الله خيراً قد ارتحت
متى سأراك الأسبوع القادم رمضان
قالت صباحاً أفضل
قلت كيف أبدأ علاجي في رمضان
قالت هو وقت التغيير و فيه عون رباني من نوع آخر
ثم قالت المهم أن تقومي بواجباتك
قمت من الكرسي لتجلس خلف مكتبها وأخذت ورقه وكتبت
الواجب
١- تمرين التنفس بعد كل صلاة
كذلك مئة مره عند النوم
٢- الرياضه أي نوع تحبين
٣- كتابة قصتك
سلمتني الورقه قرأتها قلت لها رقم اثنين لم نتفق عليها
ابتسمت و قالت هذا واجب و في الحركه بركه
كما تعلمنا من الدكتور بشير الرشيدي
قلت النقطه الثالثه أحدها صعبه سأتذكر وأعيش في تلك المشاعر
قالت ألا ترتاحين إن كتبت ؟!
قلت بلى.
قالت افعلي ففي الكتابة تفريغ لما تحمله النفس لتحمله الورقه ثم تطويه أو تطير أو تحترق معه فلا يبقى له وجود
سلمت عليها وشكرتها
بصراحه شعرت بقليل من الراحه
في طريقي لمنزلي بدوت سعيده
أشعر بخفه
شغلت على الإذاعه فاذا ببرنامج عن الإيجابيه
سعدت أكثر
وصلت منزلي ووجهي مبتسم ابتسامة رضى وقبول
استقبلاني أولادي بالتصفيق
و ابنتي تناديني بالبطله
قد أعدوا لي العشاء فهي الوجبه التي تجمعنا سوياً كل يوم
و بدأت أحكي لهم بتفاصيل اللقاء واناقشهم فيه
وبدأت الضحكات والنقاش الذي لم يكن يسمع في هذه الطاوله منذ سنوات مضت
ماذا كتبت غفران في الايميل الدي بعثت به لأبرار ،، ماذا روت لها،، من هم الأشخاص الذين اا تستطيع غفران العفو عنهم
تابعوا غفران في الحلقات المقبله
السبت، 21 يوليو 2012
غفران ح٢ ( شاي الضحى )
مر اليومان سريعاً وحان موعد الإستشاره
ترددت كثيراً أن أذهب فماذا عساها فاعلة
هل ستدخل إلى عقلي ، هل ستغير واقعي ؟، هل ستستبدل الماضي ؟
كلا
كنت أفكر في كل هذا أثناء جلوسي في منزل صديقتي منال فقد اعتادت أن تجمعني وصديقاتنا الباقيات في جلسة شاي الضحى
كل اثنين من بداية الشهر نتبادل فيها الأحاديث والهموم و أحيانا كثيره يلفني الصمت عنهم ، خاصه بعد انفصالي المؤقت وحيرتي بين العودة ام لا،،
اقتربت مني حنان وهمست لي هل من جديد ؟! ماذا بك اليوم
قلت ؛ تعبت من نفسي من الآلام اللا منتهية التي لم يعرف لها الطب وصفا ً، ابنتي وابني بدآ يتذمرا وينعزلان عني، أشعر بثقل في صدري أريد التخلص منه لأتخذ قراراً
وضعت حنان يدها على كتفي واليد الأخرى أمسكت بيدي ،، وقالت تخلصي من الماضي وهمومه يا غفران حاولي العيش معنا الآن عيشي اللحظة ،
قلت الكلام سهل ، بمجرد أن نهضت اليوم ورأيت حذاء عبدالعزيز وتوهمت أنه حذائه حتى رجعت لي كل تلك السيئات والأحزان التي تعرضت لها منه ، حزنت وبكيت بل أني عشت بنفس المشاعر الضعف و الذل والإهانه
بدأت الأنظار تلتفت علي ،، فقلت حتى أنني أخذت موعد عند استشاريه اليوم الساعه السابعه مساءا
سألت حنان بلطف من هي
قلت أبرار عبدالله
تفتحت أساريرها وكأني أخبرها عن ذكرى جميله أو أبشرها ببشاره
قالت ونبرتها تعلوها الفرحه
حقا ً،، حسناً فعلتِ
سترتاحين لها ، بل بعد خمس دقائق ستشعرين أنها صديقتك الحميمه،،
قلت: هل تعرفينها شخصياً؟
قالت :نعم ذهبت لزيارتها اربع مرات في مكتبها ، وتواصلت معها هاتفياً كذلك
لماذا سألت؟
قالت: عانيت مع مشكله في مديري وزميلاتي في العمل فغيرته فعانيت نفس المشكله في ثلاث مراكز للعمل ، وكنت اظن أن المشكله من الناس ، ثم اتضح لي بعد ذهابي لها أن المشكله من نفسي . و ساعدتني قي حلها وها أناذا شخصية جديده منطلقه محبه كما ترين .
سألت ماذا قالت لك ،، علميني حتى لا أتكلف عناء الذهاب
قالت بل اذهبي سترتاحين ومشكلتي تختلف عن مشكلتك.
قلت سأجرب ،،
قالت : العقل لا يقبل التجربة، يحب التأكيد ، قولي سأذهب وسأستفيد باذن الله
رددت ،، حسناً ، وفي نفسي أقول كلام بكلام سأجرب.
وكم يحوم حولنا الكلام ولا نستفيد إلا عندما نجرب ، وقد ضيعنا الكثير من الوقت ، فقط لو استمعنا و اختصرنا الطريق على أنفسنا ، و أخذنا من تجارب الآخرين.
عدنا للأندماج مع الباقيات ،، وشعرت بتحسن وحماسه للذهاب .
بعد خروجي وعودتي للمنزل استقبلتني ابنتي أفنان ،، كم تتألق كل يوم رغم صعوبة النطق لديها وصعوبة اخراج الحروف ،، نظرت لي نظرة فهمت منها أنها تسألني أين كنت فلا داعي لأن تتكلف عناء الكلام ،، الأمهات أكثر الناس فهماً ، لأبنائهم حتى عندما لم يكن إلا البكاء طريقا للتعبير كنت أفهم جوعها أو عطشها أو ألم المغص ، وبللها كذلك اعتقد اني لا أختلف عن أي أم كل الأمهات هكذا او أكثرهن.
أجبتها كنت عند خالتك منال في الجمعه الشهريه ،، ابتسمت وسألت ،، بعد نفس عميق منها لتجمع قوتها لتسأل ولتدفع الكلمات خارجاً وكيف انت اليوم
قلت بخير ، ألم تلحظي أنني أبتسم
قالت اممم ربما
طلبت منها أن توقظني عند صلاة العصر.
واخبرتها كذلك بموعدي عند الإستشارية أبرار
فبدت الدهشه عليها وقفزت تقبلني وتقول أ أ أخيرا ً ، ستتحدثين ، وستتعالجين ، شكراً شكراً أمي
مسحت على رأسها وقبلته
وصعدت الدرج متوجهه الى غرفتي
ابنتي افنان هي الكبرى تبلغ من العمر الثالثه والعشرون من عمرها ، ولدتها و معها مشكلة في السمع أثرت على النطق ولم أكتشف ذلك إلا وهي بالثالثه من عمرها عندما أدخلنها الحضانه ، وبدأت رحلة علاج الصمم الذي تسبب به عيبا خلقياً رغم تحفظي على هذه الكلمه فلا أحبها لأن الله عزوجل لا يخلق شيئا عبثاً قد يكون ذلك أنفع لها في ذلك الوقت لحكمة يخفيها عنا.
بعدها بدأت علاجها وتعليمها المفردات إلى أن أجادت الكلام وهي بالسابعة لكنها مازلت تتأتأ عند مخرج أول حرف ثم تنطلق
صحوت على هزات ابنتي استيقظي الساعه الرابعة ارجوك عندي موعد مع صديقتي سأذهب ولن أيقظك و سيفوتك الموعد
فتحت عيني لأستوعب ما يجري
تمددت قليلا ، حتى توقفت على صوت مفصل الركبه وهو يقعقع نتيجه التمدد .
قلت لها اذهب ولا تتأخري قودي بحذر و طمنيني
من تحت الغطاء اتصلت بعبد العزيز
ألو،، أين أنت
أهلا أمي جئت ولم أحب أن أوقظك
هل تريدين أن أوصلك اليوم للإستشاره
لا ياحبيبي أستطيع القياده الحمدلله بخير انني اليوم.
اذن اراك على العشاء
حسناً ،، لا تنسى أذكار المساء
استعدت للذهاب للمكتب في الساعة السادسه
واتصلت السكرتيره فيني لتأكد الموعد
لبست ملابس خفيفه تحت العباءه رغم أن سواد العباءه لا أطيقه ويحمل معه ذكرى مريرة ، كم ننفر من أشياء ليس لها دخل بل وجودها ضروري لو طلبت منا بالحسنى و الرفق
عموما ارتديت العباءه ، فلم أرد أن أكون خلافاً لما في قلبي كعادتي
أتزين وكأنني ازين للناس وأخبأ مشاعري خلف تلك الزينه
وكم امرأة منا تبدو كالدمية وبداخلها نار تستعر ، أو نفس مكسورة ،.
الساعه السابعه إلا ربع كنت في المكتب
ماذا حدث كيف كان اللقاء
بماذا نصحتني.
كيف صبرت على وقاحتي
سأدونه في الحلقه القادمه
ترددت كثيراً أن أذهب فماذا عساها فاعلة
هل ستدخل إلى عقلي ، هل ستغير واقعي ؟، هل ستستبدل الماضي ؟
كلا
كنت أفكر في كل هذا أثناء جلوسي في منزل صديقتي منال فقد اعتادت أن تجمعني وصديقاتنا الباقيات في جلسة شاي الضحى
كل اثنين من بداية الشهر نتبادل فيها الأحاديث والهموم و أحيانا كثيره يلفني الصمت عنهم ، خاصه بعد انفصالي المؤقت وحيرتي بين العودة ام لا،،
اقتربت مني حنان وهمست لي هل من جديد ؟! ماذا بك اليوم
قلت ؛ تعبت من نفسي من الآلام اللا منتهية التي لم يعرف لها الطب وصفا ً، ابنتي وابني بدآ يتذمرا وينعزلان عني، أشعر بثقل في صدري أريد التخلص منه لأتخذ قراراً
وضعت حنان يدها على كتفي واليد الأخرى أمسكت بيدي ،، وقالت تخلصي من الماضي وهمومه يا غفران حاولي العيش معنا الآن عيشي اللحظة ،
قلت الكلام سهل ، بمجرد أن نهضت اليوم ورأيت حذاء عبدالعزيز وتوهمت أنه حذائه حتى رجعت لي كل تلك السيئات والأحزان التي تعرضت لها منه ، حزنت وبكيت بل أني عشت بنفس المشاعر الضعف و الذل والإهانه
بدأت الأنظار تلتفت علي ،، فقلت حتى أنني أخذت موعد عند استشاريه اليوم الساعه السابعه مساءا
سألت حنان بلطف من هي
قلت أبرار عبدالله
تفتحت أساريرها وكأني أخبرها عن ذكرى جميله أو أبشرها ببشاره
قالت ونبرتها تعلوها الفرحه
حقا ً،، حسناً فعلتِ
سترتاحين لها ، بل بعد خمس دقائق ستشعرين أنها صديقتك الحميمه،،
قلت: هل تعرفينها شخصياً؟
قالت :نعم ذهبت لزيارتها اربع مرات في مكتبها ، وتواصلت معها هاتفياً كذلك
لماذا سألت؟
قالت: عانيت مع مشكله في مديري وزميلاتي في العمل فغيرته فعانيت نفس المشكله في ثلاث مراكز للعمل ، وكنت اظن أن المشكله من الناس ، ثم اتضح لي بعد ذهابي لها أن المشكله من نفسي . و ساعدتني قي حلها وها أناذا شخصية جديده منطلقه محبه كما ترين .
سألت ماذا قالت لك ،، علميني حتى لا أتكلف عناء الذهاب
قالت بل اذهبي سترتاحين ومشكلتي تختلف عن مشكلتك.
قلت سأجرب ،،
قالت : العقل لا يقبل التجربة، يحب التأكيد ، قولي سأذهب وسأستفيد باذن الله
رددت ،، حسناً ، وفي نفسي أقول كلام بكلام سأجرب.
وكم يحوم حولنا الكلام ولا نستفيد إلا عندما نجرب ، وقد ضيعنا الكثير من الوقت ، فقط لو استمعنا و اختصرنا الطريق على أنفسنا ، و أخذنا من تجارب الآخرين.
عدنا للأندماج مع الباقيات ،، وشعرت بتحسن وحماسه للذهاب .
بعد خروجي وعودتي للمنزل استقبلتني ابنتي أفنان ،، كم تتألق كل يوم رغم صعوبة النطق لديها وصعوبة اخراج الحروف ،، نظرت لي نظرة فهمت منها أنها تسألني أين كنت فلا داعي لأن تتكلف عناء الكلام ،، الأمهات أكثر الناس فهماً ، لأبنائهم حتى عندما لم يكن إلا البكاء طريقا للتعبير كنت أفهم جوعها أو عطشها أو ألم المغص ، وبللها كذلك اعتقد اني لا أختلف عن أي أم كل الأمهات هكذا او أكثرهن.
أجبتها كنت عند خالتك منال في الجمعه الشهريه ،، ابتسمت وسألت ،، بعد نفس عميق منها لتجمع قوتها لتسأل ولتدفع الكلمات خارجاً وكيف انت اليوم
قلت بخير ، ألم تلحظي أنني أبتسم
قالت اممم ربما
طلبت منها أن توقظني عند صلاة العصر.
واخبرتها كذلك بموعدي عند الإستشارية أبرار
فبدت الدهشه عليها وقفزت تقبلني وتقول أ أ أخيرا ً ، ستتحدثين ، وستتعالجين ، شكراً شكراً أمي
مسحت على رأسها وقبلته
وصعدت الدرج متوجهه الى غرفتي
ابنتي افنان هي الكبرى تبلغ من العمر الثالثه والعشرون من عمرها ، ولدتها و معها مشكلة في السمع أثرت على النطق ولم أكتشف ذلك إلا وهي بالثالثه من عمرها عندما أدخلنها الحضانه ، وبدأت رحلة علاج الصمم الذي تسبب به عيبا خلقياً رغم تحفظي على هذه الكلمه فلا أحبها لأن الله عزوجل لا يخلق شيئا عبثاً قد يكون ذلك أنفع لها في ذلك الوقت لحكمة يخفيها عنا.
بعدها بدأت علاجها وتعليمها المفردات إلى أن أجادت الكلام وهي بالسابعة لكنها مازلت تتأتأ عند مخرج أول حرف ثم تنطلق
صحوت على هزات ابنتي استيقظي الساعه الرابعة ارجوك عندي موعد مع صديقتي سأذهب ولن أيقظك و سيفوتك الموعد
فتحت عيني لأستوعب ما يجري
تمددت قليلا ، حتى توقفت على صوت مفصل الركبه وهو يقعقع نتيجه التمدد .
قلت لها اذهب ولا تتأخري قودي بحذر و طمنيني
من تحت الغطاء اتصلت بعبد العزيز
ألو،، أين أنت
أهلا أمي جئت ولم أحب أن أوقظك
هل تريدين أن أوصلك اليوم للإستشاره
لا ياحبيبي أستطيع القياده الحمدلله بخير انني اليوم.
اذن اراك على العشاء
حسناً ،، لا تنسى أذكار المساء
استعدت للذهاب للمكتب في الساعة السادسه
واتصلت السكرتيره فيني لتأكد الموعد
لبست ملابس خفيفه تحت العباءه رغم أن سواد العباءه لا أطيقه ويحمل معه ذكرى مريرة ، كم ننفر من أشياء ليس لها دخل بل وجودها ضروري لو طلبت منا بالحسنى و الرفق
عموما ارتديت العباءه ، فلم أرد أن أكون خلافاً لما في قلبي كعادتي
أتزين وكأنني ازين للناس وأخبأ مشاعري خلف تلك الزينه
وكم امرأة منا تبدو كالدمية وبداخلها نار تستعر ، أو نفس مكسورة ،.
الساعه السابعه إلا ربع كنت في المكتب
ماذا حدث كيف كان اللقاء
بماذا نصحتني.
كيف صبرت على وقاحتي
سأدونه في الحلقه القادمه
الجمعة، 20 يوليو 2012
غفران ح١ الوسادة
أخط مذكراتي و أنا أتسابق مع سنواتي الأربعينية ،،
أرى هويتي وتاريخ ميلادي قد بلغت الأربعين ونيفا.
ولكن أحاسيسي ومشاعري و أمراضي ، تجاوزت عمر الستين هي هكذا أو هكذا أشعر ،،
فالعمر لا يكون بعدد ما نحسب من سنواتٍ انتهت وانقضت مماكتب لنا في اللوح المحفوظ،، من منا يعلم كم عمره الحقيقي
كل ما نعلمه كم صرفنا من هذا العمر، وكيف قضيناه ، وآه على من قضاه كما قضيته، ربما ابتسم وأتعمد الإبتسامة، و أهتم بزينتي ، لكنها صورة مخالفة. لما أنا عليه ،، أو ما أشعر به و أعيشه ، لذة الملبس والتزين والإبتسامه لم تعد موجودة فقط صورة موجوده لمن يشاهدها بعيدة عن الحياة
هل هناك من يحمل نفس مشاعري وتجمدت صوره ، أو سلبت منها الحياة!!
أخط تلك الكلمات و أنا أشعر بحرقة في المعدة وألم في مفاصلي ،. ودوران في رأسي وأفكار لا تنتهي .
أنظر أمامي فأرى بقية من كأس الماء وبقية من بعض أقراص الدواء تنتظر دورها في الإلتهام .
اليوم الثالث والعشرون من شعبان
أي ما بقى هو اسبوع و يأتي ذالك الزائر الذي يتهافت عليه الجميع
رغم ابتهاجي به لكنني لا أشعر بفرحة كفرحتهم ،،
أطلق زفرة عميقه مملوءة بالألم
هل ادعو عليهم أم لهم ،،
كم تحملت وتحملت وصبرت عليه وعلى غيره
حسبنا الله ونعم الوكيل
كم تخوننا الوساده نلجأ لها للراحة ،، فإذا بها تفتح كل ملفات الجراح ، رغم أنني الآن في نعمة وكان كل ذلك من الماضي
الأصوات لاتفارقني ،، صوت الظلم والرفض والإبتزاز ، كم ظلم وكم صبرت ،
كم أساء وكم أحسنت
كم أذلني واستعنت بالله فنصرني
دموعي بللت وسادتي
استعذت بالله من الشيطان الرجيم نهضت من الفراش
تأملت غرفتي رغم زهو ألوانها إلا أنها تحمل ذكريات مؤلمه تمنعني من الفرح والسعادة
هل أحمل هذه الجدار وهذه الستائر مالا تحتمل ،، هل نظرتي لها هي ما أراه أنارفيها
كم نحمل الجمادات مشاعرنا ونسقطها عليها لنرتاح و ندفع عن أنفسنا ذلك الشعور البغيض المؤلم .
نظرت وجهي في المرآة قلت كم أنا جميلة لكني شاحبة.
حسبي الله ونعم الوكيل ،،
شعرت بنوع من الصداع
والدوار ،،
ضغطت على زر الانتركم و طلبت من خادمتي القهوه
غيرت ملابسي ، واخذت شنطتي معي إلى غرفة المعيشة،،
لا أقرأ الصحف عادة فكل مافيها مغم ومعيود
أحب ابدأ صباحي بشيء سعيد
فالبدايات تؤثر على النهايات
فمن صلحت بدايته صلحت نهايته
سمعت صوت ولدي وقد استيقظ
وكالعادة لابد أن يصرخ بالخادمه حتى وإن لم يريد شيئا
جاءته مسرعه ، ومن غير استفسار منها قال فطور
ماذا يوجد اليوم
عبست ثم فردت وجهها وكأنها استرجعت ان الأمر لا يحتمل ذلك الشد والعبوس
،، وقالت بلهجتها المكسره انتَ شنو يبي
اجابها : أي شيء ،،
خرجت تتذمر ،، أي شيء أي شيء ثم لا يعجبك ،،
خرج من غرفته متوجهاً الى غرفة المعيشه وهو يفرك عينيه
كم أستبشر عندما أراه في ذلك الممر وهو سعيد كشمس تشرق في ممرات البحر ،،
هو ولدي البكر أي من الأولاد جاء بعد عامين بعد مولد أخته لكنه الأقرب لي سميته عبد العزيز لأني أبحث عن العز و رفعة نفسي مستعينة بالله، شعرت أنه سيكون سندي ، كم تمني الأمهات بنا بهذه الأمنيات ، كأنها لا اعلم أنها عليها الغرس فقط ثم الثمار بيد الله إن شاء سبحانه كان الغرس طيبا يؤتي أكله كل حين ، وإن لم يشأ لم يكن شيئا ، فيارب اكتب لي ماتمنيت وما سعيت له.
قال وهو يقترب مني
صباح الخير أمي
ما هذه الألوان ما هذا الجمال
أين ستذهبين
؟؟!!!
ابتسمت لا مكان
استعد لشراء حاجيات رمضان
كل هذه الاناقه للتسوق
كم أنت رائعه و أنيقه
هل ما زلت تفكرين ، كل شيء انتهى وانقضى
أمي : كم مره أقولها لك ،، أنت ومشاعرك لها تأثير علينا جميعاً نحن مرتبطين لا شعوريا بك
فإن حزنت حزنا و إن فرحت فرحنا
صدقت أعرف مشاعركم فارتباطي بوالدتي كارتباطكم بي
ابتسمت وقلت الحمدلله أنا الآن بخير و أعتذر عن ايذائكم ، أحتاج بعض الوقت فقط لأسترجع قوتي النفسية.
كان يطالع في هاتفه فهو لا يريد أن يسمع مزيدا من الإعتذارات عما بدر مني أو ماحدث من أحداث بيني وبين والده أو خاله أو عملي أو أو
رد قائلاً بسرعه يمه لم نعد نتحمل كل هذا الحزن
رددت
صدقت يابني ،، رفع عينيه من جهاز "الأيفون" خاصته
أمي: مقال جميل عن العفو
أرجوا أن تقرأيه
ارسلته لك في الواتساب
سألته لمن ؟
قال تعرفينها أبرار الاستشارية
نعم أعرفها اسما لكن ،،،،،
نادته الخادمه الفطور
قبل رأسي ونزل يتناول فطوره
اخذت هاتفي لأقرأ المقال
بدأت به واذا به يحمل بشرى كأنه يخاطبني في كل كلمه ،، نعم كأنها كتبته لي كأنها تعرفني ،
أحتاج أناقشها بكل كلمة ربما تستطيع مساعدتي ،
للخروج من اكتئابي لا أحب كلمة اكتئاب من ضيقي أو حزني
بحثت عن رقم هاتفها أو مكتبها
وجدته ، في مدونتها.
ترددت ، هل من المعقول أن أخبر انسان بكل ما لدي فقط لأنه استشاري
هل من الممكن مساعدتي
تجرأت طلبت الرقم
أخذت موعد معها بعد الغد
سجلت الموعد عندي لكي لا أنسى
نزلت عند ولدي شكرته وبشرته اني اخذت موعد للاستشاره
رد مبتسما بوجهه وهو يبلع لقمته احسنت يارب ما يعدي شهر رمضان إلا وانت بأحسن حال
لبست حجابي وخرجت وأنا مستبشره خيراً
بلقائي
وصيت الخادمة على ابنتي .
ففي العطله لا تستيقظ الا ظهرا
قدت سيارتي وأنا أردد اللهم احفظ أبنائي و اكتب لنا الخير.
الثلاثاء، 3 يوليو 2012
هل من الممكن ،،
من الصعب ان ينسى الانسان رغم انه سمي انسان كما يقولون من النسيان !
لكنني ارى غير ذلك سمي انسان من الانس بغيره ، ولعل ان هذا الغير الذي بهم يأنس هم سر شقاءه و تعاسته وتلك القصه في الحلق كلما تذكر اذاهم ، كلما تذكر ظلمهم ، كلما تذكر صراخهم وعبوسهم ، كلما ذكر عجزه عن دفع الظلم عن نفسه ،،
حتى اصبح هذا الظلم هاجسا يقضي عليه سعادته و ينقض عليه ينهش تلك اللحظات السعيده التي يعيشها ، عندما اشتم لرائحه مشابه لتلك الرائحه التي كانت اثناء الموقف ، او سمع صوتا مشابها لصاحبه الذي ظلمه ، او هبت عليه نسمات هي كتلك النسمات ، فعاد له الماضي بكل ما فيه ، من ظلم وسوء ، بل ان الجسد تذكر تلك المشاعر فبدأ بالتعرق ، نشفان الريق، سرعة في دقات القلب وبعض من الرجفان ، والتأتأه ،،
هذا الموقف وهذا الظلم وقع بالفعل لكنه ليس الآن انه من خمس او عشر او خمسة عشر او ثلاثون عاما ، لكنه يعيش في احداثه كأنه يحصل الآن !
و ربما ان من اساؤا او ظلموا لم يعد لهم وجود حقيقي في حياته ، سواء فارقوا الحياة او فارقوا حياته واختفوا ،،
وللتحرر من سجن الألم والتحرر منه هو بالعفو والصفح ،، فكيف يكون ذلك ، وهل من الممكن ؟
نعم من الممكن لكن في البدايه يحتاج عدم واصرار على العفو لا من اجلهم ، بل من اجل انفسنا ،،
( خذ العفو)
فهل العفو يأخذ ام يعطى !!
اننا عندما نعفوا فاننا نهب لانفسنا تلك اللحظات التي ضيعناها ، اننا نهب لانفسنا راحة البال وهدوء النفس والسكينه ،
نعم قد جربته شخصيا فنفع وجربه غيري فنال خيرا ، ( وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الاذو حظ عظيم ) مما قلت يحتاج الى صبر و احتساب
يحتاج الى قوة لان تقول اللهم اني عفوت عمن ظلمني فاعف عني
فكيف نعفوا :
١- استعن بالدعاء ان يشرح الله صدرك بالعفو .
٢- ماء زمزم لما شرب له فاشربه بنية العفو .
٣- فكر بعمق هل يجدي كل هذه المشاعر ؟ ماذا كسبت منها؟ ماذا ستكسب اذا عفوت؟
٤- اقرأ في اجر العفو ،واقرأ او استمع لقصص العافين .
٥- ان احببت ان تقتص و استطعت ذلك فافعل فهذا من حقك.
٦- ان لم تستطع ان تقتص فسامح و اصفح ،، واجرك على الله ولتعلم ان الله ليس بغافل عما يفعل الظالمون .
٧- تذكر انك بمسامحتك و عفوك تأخذ لنفسك لحظات الهدوء والسكينه .
٨- تذكر ان لا يوجد متسابق في المارثون يحمل اثقالا ، اننا في هذه الحياة متسابقون الى الجنه نحتاج ان نخفف من اثقال الغيظ والغضب من الآخرين ، ان نتحرر من تلك المشاعر بالصفح والعفو والمسامحه .
لكنني ارى غير ذلك سمي انسان من الانس بغيره ، ولعل ان هذا الغير الذي بهم يأنس هم سر شقاءه و تعاسته وتلك القصه في الحلق كلما تذكر اذاهم ، كلما تذكر ظلمهم ، كلما تذكر صراخهم وعبوسهم ، كلما ذكر عجزه عن دفع الظلم عن نفسه ،،
حتى اصبح هذا الظلم هاجسا يقضي عليه سعادته و ينقض عليه ينهش تلك اللحظات السعيده التي يعيشها ، عندما اشتم لرائحه مشابه لتلك الرائحه التي كانت اثناء الموقف ، او سمع صوتا مشابها لصاحبه الذي ظلمه ، او هبت عليه نسمات هي كتلك النسمات ، فعاد له الماضي بكل ما فيه ، من ظلم وسوء ، بل ان الجسد تذكر تلك المشاعر فبدأ بالتعرق ، نشفان الريق، سرعة في دقات القلب وبعض من الرجفان ، والتأتأه ،،
هذا الموقف وهذا الظلم وقع بالفعل لكنه ليس الآن انه من خمس او عشر او خمسة عشر او ثلاثون عاما ، لكنه يعيش في احداثه كأنه يحصل الآن !
و ربما ان من اساؤا او ظلموا لم يعد لهم وجود حقيقي في حياته ، سواء فارقوا الحياة او فارقوا حياته واختفوا ،،
وللتحرر من سجن الألم والتحرر منه هو بالعفو والصفح ،، فكيف يكون ذلك ، وهل من الممكن ؟
نعم من الممكن لكن في البدايه يحتاج عدم واصرار على العفو لا من اجلهم ، بل من اجل انفسنا ،،
( خذ العفو)
فهل العفو يأخذ ام يعطى !!
اننا عندما نعفوا فاننا نهب لانفسنا تلك اللحظات التي ضيعناها ، اننا نهب لانفسنا راحة البال وهدوء النفس والسكينه ،
نعم قد جربته شخصيا فنفع وجربه غيري فنال خيرا ، ( وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الاذو حظ عظيم ) مما قلت يحتاج الى صبر و احتساب
يحتاج الى قوة لان تقول اللهم اني عفوت عمن ظلمني فاعف عني
فكيف نعفوا :
١- استعن بالدعاء ان يشرح الله صدرك بالعفو .
٢- ماء زمزم لما شرب له فاشربه بنية العفو .
٣- فكر بعمق هل يجدي كل هذه المشاعر ؟ ماذا كسبت منها؟ ماذا ستكسب اذا عفوت؟
٤- اقرأ في اجر العفو ،واقرأ او استمع لقصص العافين .
٥- ان احببت ان تقتص و استطعت ذلك فافعل فهذا من حقك.
٦- ان لم تستطع ان تقتص فسامح و اصفح ،، واجرك على الله ولتعلم ان الله ليس بغافل عما يفعل الظالمون .
٧- تذكر انك بمسامحتك و عفوك تأخذ لنفسك لحظات الهدوء والسكينه .
٨- تذكر ان لا يوجد متسابق في المارثون يحمل اثقالا ، اننا في هذه الحياة متسابقون الى الجنه نحتاج ان نخفف من اثقال الغيظ والغضب من الآخرين ، ان نتحرر من تلك المشاعر بالصفح والعفو والمسامحه .
الأربعاء، 20 يونيو 2012
الحب طريق الفهم ،، كيف وأين و لماذا ؟
مرحلة المراهقة رحله بزورق في بحر متقلب بين السكون والهيجان ,, يحتار القائد كيف يدير الدفة ويخاف الركاب من هذه التقلبات ,,
الأهل هم ربان هذه السفينة ,,
الأبناء المراهقون هم الركاب ,,
أما الزورق والبحر المتقلب فهي تلك المرحلة الحرجة التي يمر بها الأهل والأبناء , وكلما ادرك الاهل والابناء سيكولوجية هذه المرحله وصلوا الى شاطىء الأمان ,.
ولذلك كان هذا البرنامج لنأخذ بيد الأم والبنت ليصلا إلى ذلك الشاطئ بأمان
برنامج
" الفهم طريق الحب "
برنامج متكامل للأم والبنت معاً
الهدف من البرنامج
تقوية الرابط بين الأم والبنت .
تجنب الصراع بين كلا الطرفين .
معرفة متطلبات هذه المرحلة .
إعانة الأبناء على بر والديهم .
مساعدة الأبناء على النجاح في حياتهم .
مساعدة الأمهات تربية المراهق .
ستتعلم الأم ،،
#سيكولوجية المراهقه وكيفية التعامل مع أطوار المراهقة.
# التعامل مع صراعات المراهق المختلفه.
#اساليب العقاب والثواب المناسبه لهذا العمر .
ستتعلم الإبنه:
#كيفية تنمية ثقتها بنفسها.
# ربط علاقات جديده وتقوية الروابط .
# فنون ادارة الحياة و الوقت .
كما سيتعلمون معا:
#طرق الحوار الفعّال.
#تكنيكات الإقناع.
#حل المشكلات .
# التواصل الفعّال.
# ضبط وادارة الإنفعال.
البرنامج عباره عن 5 دورات
للتمتع بعلاقة جميله رقيقه بين الأم وابنتها.
استثنري صيفك وانعشي علاقتك
الأهل هم ربان هذه السفينة ,,
الأبناء المراهقون هم الركاب ,,
أما الزورق والبحر المتقلب فهي تلك المرحلة الحرجة التي يمر بها الأهل والأبناء , وكلما ادرك الاهل والابناء سيكولوجية هذه المرحله وصلوا الى شاطىء الأمان ,.
ولذلك كان هذا البرنامج لنأخذ بيد الأم والبنت ليصلا إلى ذلك الشاطئ بأمان
برنامج
" الفهم طريق الحب "
برنامج متكامل للأم والبنت معاً
الهدف من البرنامج
تقوية الرابط بين الأم والبنت .
تجنب الصراع بين كلا الطرفين .
معرفة متطلبات هذه المرحلة .
إعانة الأبناء على بر والديهم .
مساعدة الأبناء على النجاح في حياتهم .
مساعدة الأمهات تربية المراهق .
ستتعلم الأم ،،
#سيكولوجية المراهقه وكيفية التعامل مع أطوار المراهقة.
# التعامل مع صراعات المراهق المختلفه.
#اساليب العقاب والثواب المناسبه لهذا العمر .
ستتعلم الإبنه:
#كيفية تنمية ثقتها بنفسها.
# ربط علاقات جديده وتقوية الروابط .
# فنون ادارة الحياة و الوقت .
كما سيتعلمون معا:
#طرق الحوار الفعّال.
#تكنيكات الإقناع.
#حل المشكلات .
# التواصل الفعّال.
# ضبط وادارة الإنفعال.
البرنامج عباره عن 5 دورات
للتمتع بعلاقة جميله رقيقه بين الأم وابنتها.
استثنري صيفك وانعشي علاقتك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
