الأحد، 14 سبتمبر 2014

سوشي

السوشي ،،،
في مرحلة المراهقة المتأخرة شكوت إلى صديقة عزيزة سوء علاقتي بأخريات ، والبعض الآخر منهن كنت حزينة على ماهن عليه ، و أخريات أردت لهم الخير لكنهم لاينتبهون لأنفسهم ،، 
صمتت صديقتي وهي تسمع حرقتي على فلانة وفلانة ونقدي لتلك ،، قالت 
ياعزيزتي : ( لايمكن للناس أن يكونوا إيمان ، ولايمكن أن يكونوا بقدر صبرك ومجاهدتك واعتقادك ، ومبادئك ، وقيمك ، لايمكن أن يكونوا أنت ، فدعيهم أن يكونوا هم وتسعدي ويسعدوا) 

نعم صدقت تفكرت بها كثيرا رغم مرور عشرات السنين وربما نست هي مانصحتني وماعلمتني ، لكن حكمتها ظلت ترافقني ، كلما حاولت أن انتقد فلانه أو أحاول تغيير فكرة عند فلانة ، 
اكتشفت ان الكثيرين منا يريد أن يكون الآخر هو نفسة ، ليتمكن من معايشته ، وينبذ الخلاف الذي هو أصل دوام الود بين الطرفين . 

في كل منا أو في الغالب -حتى لا أعمم- حب الوصاية على الآخرين وعلى أفكارهم ومعتقداتهم وحتى على مشاعرهم ، يجب أن تحب و يجب أن تكره ، حتى في ذوقيات الطعام
فيصيح أحدهم بك:  يالله كيف لك أن تعيش دون أن تتلذذ بالسوشي!! 
و الأخرى:
كيف لك أن تصحوا دون أن ترتشف من القهوة التركية ،، وتستمع لفيروز صباحا، أنت جاهل ومتخلف !!
و 
كيف لك أن تبغض فلانا أو فلانة !!، أنت حاقد و حسود .
و
كيف لك أن لاترتدي هذه الماركة ، بصراحة أنت لاتملك الذوق .
و
كيف لاتقرأ ولاتتلذذ بالقراءة أليست هي عصب الحياة ، اذن أنت ميت لامحالة !!

واذا قرأت كيف لك أن تقرأ ذلك اقرأ لفلان وعلان أفضل !! 

لاترتدي ذلك الفستان فلم يعد له حضور في الأسواق !! 

وهكذا حتى فيما يخص مبادئنا 
فقد طال جدال أحدهن لي عن قيمة الحب ، وعن معتداتي عن الحب واتهمتني جزافا أنني عدوة الحب كل الموضوع أني قلت مازحة الحب أجلكم الله. كمايقول ابن حزم الأندلسي ، واعتقادي أن الحب يكون لله وفي الله في كل الأمور وماعدى ذلك فهو عبودية وقلبي عبدلله وحدة ،، 

-وسأكتب معتقدي ذلك في تدوينة قادمة ،،- 
حتى في الإسلام لايجبر امرأ تغير دينه ، 
فكيف بملبسة ومدبدئه -الذي لا يخالف الدين-وبمأكله ومشربه وحياته ومشاعره  .
كلما تحررنا من الوصاية على الناس وعلى من نحب كنا أكثر قربا و أبقى للود ، وأعمق وعيا بأنفسنا ومعتقداتنا ، وأشد ثقة بنا ،، 

تحرر من الوصاية ، على الآخرين ، تكن أسعدهم ،، 
و حررهم من وصايتك تقربهم منك ولا تطلق أحكاما جزافا على من ليس على نهجك يسير . 
إيمان البلالي
@eiman_albelali

السبت، 6 سبتمبر 2014

على أبواب المدارس ،،

مع افتتاح المدارس أبوابها للطلاب ، يفتح باب الشقاء للأهل من تحويل البيت إلى معسكر دراسه 
نعم معسكر للتعليم ، يشقى فيه الولد والأهل ، وأخص بذلك الأم ، فتصبح معلمة لخمس او حتى عشرة مواد ومحضرة وطالبه في الوقت نفسه بالإضافه إلى مهامها الأخرى ، و كثير ما تم طرح الموضوع بين الأمهات وكثير ماتكلم التربويون عن تدريس الاطفال هل هو من مسؤليات البيت أم المدرسة ؟ هل يتحمل الطفل هذا الضغط من الدراسه في المدرسه وفي البيت ؟ 
والأمهات في ذلك مذاهب فمنهم على سبيل المثال :
الأم "فاطمة" قد جمعت كل قواها وألغت كل مسؤولياتها الإجتماعية من أجل أن تدرس فهد وخالد ومروه وحفصه ووليد كل الدروس فهي أم عاملة تعود من العمل معهم في الساعة الثانية ظهرا تنتهي من وجبة الغداء التي هي في الاصل حصة للإتكيت والأدب بالإضافة الى طاولة الإجتماعات والتوبيخ وتوزيع مهام مابعد العصر ، فهي تأدب خالد وتأمره بالمضغ بدون صوت وتوبخ مروه لما لم تجاوب في حصة الرياضيات وتستمع لوليد وقصته مع معلم اللغه العربيه و طلبات مدرسة حفصة التي لاتنتهي، تأخذ قيلوله الى الرابعه وتشد الحزام تجمعهم جميعا في غرفة المعيشه و تفتح الحقائب لتخرج ما بها من أوامر وطلبات و واجبات وتبدأ بتوزيع المهام الدراسية عليهم تشرح لهذا و تساعد تلك وهي ترتشف الشاي بسرعة صارخة فيهم ( خلّص أنت و أنتِ عشان أخلص من أخوكم ) ( انتبه مو چذي حلها) ( حرام عليكم واحد واحد ) ( تعال خلود ،، وتشرح له درس العلوم ) الى الساعة الثامنه تسرع فيهم الخطى للعشاء والنوم لتذهب للسوق والمكتبة لشراء الحاجيات ، تعود هلكة وأمامها عدة مسؤوليات و واجبات أقلها كزوجة !! 

أما
الأم عنود فهي أخف و طأة من الأم فاطمة فهي حنونة رحومه 
كالعادة تخرج من عملها لتجمع أطفالها من المدارس وتهلي وترحب بهم في البداية ، وبعدها تصرخ هدوء ، غداء عادي يسوده التوبيخ و المناوشات بين الإخوة والأخوات ، وطلباتهم ، تخلد للنوم الى الخامسة تستيقظ لتشرب الشاي وتخرج الكنوز من حقائبهم ، تحاول جمعهم ليحلوا الواجبات ، لكن لاتفلح عادة في ذلك ، تذهب معهم لشراء الملتزمات من الجمعية او المكتبة وتختم الجولة بالمرور على مطعم السندريشات فيتعشون تعود للمنزل ، تحاول أن يذهبوا لغرفهم ، ويناموا وتتفرغ هي لحياتها الإجتماعية ، بعد ذلك تفتح كراساتهم وتبدأ هي بالحل عنهم وتحاول أن تجاوب بأجوبة عفوية تزين دفتر هذا وترسم الخرائط لتلك ، ثم تضع كل كراسة وكتاب في حقائبهم و هي تعد نفسها بذلك الأم الخارقة وفي العادة مثل هذا النوع من الأمهات ترى نوع الام فاطمة أنها شريرة ولاتحب أبنائها و لا تسعى لراحتهم !

أما الأم " خلود " فهي أم كذلك عاملة قد وظفت من راتبها سائق وخادمة اضافية لايصال و جلب الاطفال للمدارس ، تعود كالأمهات على الغداء وتوزع الجدول أحمد اليوم مدرس الرياضيات سيكون عندك في الساعة الرابعة والنصف 
شوق ستكون معلمة اللغة الانجليزية في الساعة الرابعة كذلك تجلسين في مجلس الضيوف واحمد في الديوانية ، وبعدها في الخامسة لاحمد مدرس العلوم ولك معلم  الرياضيات ،، تتأكد من جدولها في الهاتف موعد استقبال فلانة وموعد زيارة الأهل تكتب رسالة في الواتساب لتأكد على الطلبية الحلويات والزهور التي طلبتها للإستقبال وتوصي الخادمة باستقبال الطلبية وبطريقة حفظها، تقوم من على الطاولة وتوصيهم بعدم الإزعاج لانها تريد أن تنام ، وتوصيهم بحل الواجبات والإنتباه لدروسهم ،، تخرج في المساء بينما يتحول المتزل الى معهد للدروس الخصوصية ، اذا سمح الوقت تقبلهم توصيهم بالنوم باكرا وتوصي الخادمة بذلك تعطيها قائمة العشاء وتذهب وتعود في الليل لتطل عليهم في غرفتهم وترسل لهم طاقة حب آه كم أتعب معكم ومن أجلكم !!! 


أما نموذجي كأم 
فعشت بين النظريات التربوية التي تنادي بجعل الطفل يتعلم كيف يدرس ، وأن التدريس من مهام المدرسة والمدرسين أما فترة مابعد الظهيرة فمن حق الطفل أن يلهوا أن يتعلم مهارة جديدة 
وعلى مر سبعة عشر عاما مع أبنائي اخترت التالي:
أولا : الواقع يقول ليس لدينا نظام تعليم كفؤ لافي الخاص و القطاع الحكومي الذي يتحمل فيه المعلم تعليم الأولاد الدروس باخلاص الا ماندر فخلال السبعة عشر عاما لا أتذكر سوى معلمتين أو ثلاثه مروا على أبنائي أغنوني عن فتح كتاب وتدريسهم ، أما الباقي فالله المستعان ( سلق بيض) .
ثانيا : قررت أن لا أكتب واجبا لأحدهم ولا أرسم خريطة . وهم المسؤلين عن ذلك أمام المعلمين ولست أنا فدوري ينتهي بالتعليم وشرح الطريقة و بالمساعدة في حال استعسر أو صعب الأمر ، أما الإهمال فلست مسؤولة عنه.
ثالثا : دربتهم الإعتماد على أنفسهم في حل الواجبات مع البقاء معهم وشرح وتعليم كيف يكتب وكيف يحل الواجب ، ويرسم الخرائط و أترك لهم حرية التزيين ، ولهم اختيار مشاريعهم السنوية ، واختيار موضوع العرض لمادة اللغة الانجليزية ، 
الى الصف الرابع ابتدائي ثم انسحب تدريجيا و اقوم بالمكافآت لمن يعتمد على نفسه مع المراجعة في نهاية الوقت والمتابعة .
رابعا: حرصت على اشراكهم في حلقات تحفيظ القرآن والأندية التربوية ليتعلموا مهارات حديدة وليختلطوا بصحبة صالحة.
خامسا : المدرسين الخصوصين فهو ابتلاء قررت الرضوخ له خاصة مع تغيير المناهج لمادة العلوم وتحويل ولدي من الخاص الى الحكومة . 
وكذلك ولدي الأكبر الذي في المرحلة الثانوية ، فلا حول ولاقوة الا بالله اعلم أن واجبات المعلم أن يشرح ويدرس لكنهم مع الاسف يكتفون بشرح على الماشي ليوفرون طاقتهم للدروس الخصوصية . 
سادسا : في المدارس الخاصة والتي حرصت أن تكون ذات طابع " اسلامي" بمناهج أمريكية وكان اختياري خاطئا فمازلت أقوم بدور المعلمة في مادة الإسلامية ومادة الإجتماعيات التي لاتشرح للطالبات أصلا . لكني أجد متعة أحيانا لغرس بعض المفاهيم من خلال التعليم والتدريس .
سابعا: لا يعد أمر التدريس سهلا ولا ندعي  المثالية فرغم أن ابنائي كبروا و تحللت من بعض المسؤوليات لكن مازلت تحت ضغط المتابعة وشراء المستلزمات، وضغط ترتيب مواعيد المدرسين الخصوصيين ومتابعتهم كذلك ، وتدريس مادتي الإسلامية والإجتماعيات  ومراجعة الأخيرة لجميع المواد والمراحل بعد أن يدرسوا خاصة وقت الإختبارات، حتى مادتي الفيزياء والكيمياء التي لا افقه شيئا منها! 
،إلى أن يأتي يوم تتغير فيه سياسة التعليم وتصبح الرقابة أكثر صرامة على المعلمين والمعلمات ويتم انتقاء الكفؤ منهم ، 
ثامنا :  تحذير :
من تتخذ هذا الأسلوب في التدريس تتهم اجتماعيا بالإهمال ، والفلسفة ، وحب الذات والأنانية ، فلتصبر ولتحتسب أن ذلك أفضل من الإهمال وأفضل من جلد الذات وتعليمهم الإعتمادية على الوالدين ، فدور الوالدين الحب والرعاية والإهتمام ، فغرقنا مع المجتمع وصارت التدريس الشغل الشاغل ونسينا الحب وممارسة الحب ، بداعي الصرامة والضغط العالي على الأمهات من العمل والأهل والأبناء و أهل الزوج والأصدقاء وفوقهم طبعا الزوج الذي قد يهمل بسبب الإرهاق الدائم للأم والتوتر السائد في المنزل ، كل هذه أدوار وجب على الأم تأديتها قد تتوزع على الأيام وقد تكون كلها في يوم واحد.
 تاسعا : الحب قبل كل شيء ، لم نخلق كأمهات لنكون ( أمهات خارقات) كل ميسر لما خلق له منا من تتمتع بالتعليم، منا من لاتفهم حتى كيف تدرس أو تعلم ، منا من لها ظرفها الخاصة من مرض او مشاكل اجتماعية تمنعها من التدريس ، فلا نتهمم بالإهمال ، المهم عدم الضغط على النفس ومن ثم الإنفجار ،، 

دعواتي لكم بعام مملوء بالسعادة والحب 
محبتكم : إيمان البلالي 

الثلاثاء، 22 أبريل 2014

تلخيص كتاب كيف تحاور



تلخيص كتاب كيف تحاور 
د.طارق الحبيب.  
------------------
اجتماع نادي ليمار للقراءة 
يوم 17/3/2014
--------------
المناظره قريبة من الحوار و أصلها  من النظر.
آداب الحوار: 
-اخلاص النية
-حسن البيان: باسستخدام ألفاظ عربيه
-عدم سرد التعابير التقنية التي يعرفها من تخصصه
-ان يكون الكلام موضوعيا
-عدم الاسراع في الأفكار
-عدم الإنقاطاع في الحديث عند الانتقال من فكرة إلى فكرة
-تقدير الظروف الجوية ،النفسيه ، والحال
-الأثرة بالحديث آفة قبيحة.
-عدم التكرار.
-من عيوب إطالة الكلام تناقص تركيز  المتلقي و بالتالي عدم تحقق الفائدة من اطالة و تكرار الحديث عليه
-براعة الاستماع تكون: بالإذن و طرف العين و حضور القلب و إشراقة الوجه وعدم الانشغال بتحضير الرد ومتحفزامتوثبا منتظرا تمام  حديث صاحبه.
-عامة الصمت أفضل من عامة الكلام. 
-لا تقاطع لا تتباهى باظهار معلوماتك او تخصصك.
-ابدأ بنقاط الاتفاق.
-هون نقاط الإختلاف بمقارنتها بتعاطف الإتفاق. 
-اجعل محاورك هو من يبدأ الحوار لتكتشف شخصيته. 
-اسمع بإصغاء و اظهر شيئا من التقدير فدعه يعبر عن مكنوتات نفسه. 
احذر أن يستفزونك قصدا ببعض القول و شيء من الإشارة فتفقد أعصابك .
-اشعر متحدثك بأهميته.
-افهم طبيعة الحضور و علاقتهم بالطرف الآخر و توظيفهم إيجابيا لصالح الحق .
-رفادة الكلام بالطرفة  و الأمثال .
-تجنب الإغراق في ضرب الأمثلة لمستع  ذكي فإنهيورث الملل. 
-المثال يكون بمستوى السامع  لا دونه فيحتقره و لاعكس ذلك فيعجزه إدراكه.
-احرص على معرفة اسم مجالسك وادعه به. 
-لاتبالغ في ترديد اسمه بين كل حرفين. 
-لتبدأ في عرض أدلتك بالأقوى ثم القوي.
-خير وسيلة لكسب الطرف المقابله ألا تقرره بالحقيقة ابتداءا .
-وليكن دليلك في مستوى محاورك. 
-الحيدة : تلك حيلة الضعيف و لعبة الجبان ،وهي الحواب عن غير سؤال السائل تهربا من الإجابة المباشرة إما خجلا أو حرجا منها.
-ومن الحيدة توسل الشخص بالعاطفة بدلا من أن يقدم أساسا معقولا لرفض اقتراح أو فكرة. 
-ومن ضعف الأمانة لي أعناق النصوص و تحميل كلام منقول ملا يحتمل. 
-فلتحترم الحقيقة لتحترم نفسك  و لاتستشهد بآراء مرجوحه بان لك بطلانها أو تحدث عن غير ثقة متجاهلا اسمه -كي لايرد كلامك او تروي عن غير معروف للشخص المقابل قاصدا.
-ولتبتعد عن التهوين والتهويل تهوين ما لايعجبك و تهويل ما يعجبك فانك إذا اشتهرت بهذا فيضطر صاحبك لتفحص عينيك عند سماع جديد الأخبار منك .
-التقارب في العلم و الجاه للمتحاورين  كيلا يهاب و لايحقر. 
-و لاتندم على الوقت الذي تقضيه في الحوارات القصيرة مع بعض من تظنهم غير مهمين.
-فمن الإخلاص لله والخوف منه أن يقول لا أعلم في مسألة لا يعلمها.  او يطلب الإمهال حتى يراجعها. 
-استثر اهتمام متخدثك باضفاء جاذبية عبى خديثك و ابتداءه بسؤال او قصة قصيدة مثل.
-لا تغضب .
-من آداب الحوارأن تستنطق أحيانا أسباب غضب محاورك إن لم يجرؤ على التعبيرعنها
تقديرا لمقامك .
-اذا شعرت بالغضب أوقف الحوار.
-اعترف بالخطأ.
-عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به فمن قال بلا احترام أجيب بلا احتشام.
-وربما يكون الشخص الذي يشاكس غيره أو يتعلثم أثناء الحوار ممن يعانون من نقص الثقة بالنفس ، ولذلك فإن تقديره بما يستحق كان بلسما لذاته الضعيفه و بالتالي تدفعه إلى تغيير سلوكة نحو الأفضل. 
-اغضض من صوتك.
-و يظل الاحترام أحرا مطلوبا حتى في حوار الفرد لمن هم تحت ولايته وسلطته كالوالد مع أولاده و المدرس مع طلابه ورئيسالعمل مع عماله،،،،
-احفظ لمحاورك كبرياؤه اذا لاحظت عليه ملامح الخطأ.
-ابتعد عن الإستطراد حتى لايمل الناس.
-لمن يكثرون الاستطراد امزج لهم التلميح بالتصريح.
-لا تحاور في موضوع تجهله إلا أن تكون سائلا و لاتنافح عن فكرة لم تقتنع بها تماما.
-لا تباشر محاورك بقولك إنك مخطئ أو ما يقوم مقامها.
-من الحكمة أحيانا التغاضي عن الخطأ في حديث الطرف الآخر إن لم يكن خطأ ذا بال. 
-ابتعد عن التقريرية في حوارك و استبدل الأوامر بالإقتراحات تمتلك زمام قلب صاحبك دون تسئ إليه أو أو أن تستثير عناده بل حاول أن تشعره بأن الفكرة فكرته. 
-لكل مقام مقال : لذا كان لزاما على المحاور الفطن أن يقدر للأمر قدره و أن يزن المصالح و المفاسد و أن لا تغلبه شهوة الحديث عن تقدير العواقب.
-استبعد عن المثاليه و تكلم بعرف احد.
-رتب أفكارك.
-قف عند الدليل و احترام الأفكار الجديدة.
-لا تضخم الحديث عند نقطة واحدة فقط و تجعلها في كل الحوار.
-ليكن افحامك لينا بالقول او الفعل. 
-لا تتعصب .
-من التعصب ما نجده عند بعض كبلر السن عند حوارهم مع الشباب فهم متعضبون لآرائهم و لا يقبلون رؤية الشباب.
-أراقب: هل كنت أتكلم أكثر منهم ؟
-هل كنت أرفع صوتي دون الحاجة؟ 
-هل كنت أكثر المقاطعة هل أتعالى بإشارة أو جلسة؟ 
-هل تعابير وجهي مناسبة لطبيعة الحوار؟
-هل انا عاطفي أو انفعالي؟ 

تلخيص 
ايمان البلالي 
بالتصرف 

الثلاثاء، 11 مارس 2014

بلاليط

"بلاليط"
في أحد المدارس 
سألت سؤالا لم أعتد أن أسأله في بداية هذه الورشة، لكني وجدتها فرصة نهاية العام 
فسألت : 
ماهي أهم خمسة انجازات لك في هذا العام ؟
لم تجبني ولا واحدة 
فكررت السؤال 
والحمدلله بدأ صوت الوشوشة يسري 

قلت الإنجاز ما ترينه أنت انجاز

واطرقت قائلة سأخبركم بعضا من إنجازاتي
كانت المفاجأة عندما أخبرتهم أنني استطعت طبخ " البلاليط" 
فضحكن قلت نعم أراه انجاز حاولت عشر سنوات ولم أنجح نجحت في القوزي و المجبوس ولم انجح في البلاليط 
ثم أطرقت 
ألم تحضري درسا جيدا
ألم تأثري في طالب أو طالبين 
ألم ترتبي منزلك 
ألم تخرجي مع صديقاتك
ألم تجيدي طبخه أو هواية 
ألم تخسري بعض الكيلوات 
ألم تدرسي أبناءك
ألم تصلي أرحامك
ألم تبري والديك 
ألم تشتري لنفسك حاجة تحتاجينها
ألم تبدأي بمشروعك أو حلمك وإن كان التخطيط له 
ألم تختمي القرآن ولو ختمة واحدة 

؟؟؟؟؟؟!!!!!

هناك الكثير من الإنجازات التي لا نعدها إنجازات، أو نتصاغرها لأن المجتمع أو من حوالنا يعدها من المسلمات و من الأشياء الأتوماتيكية الحصول وقد تكون صعبة لديك 
فالإنحاز كما تعلمت من د.بشير الرشيدي هو ما أراه أنا انجاز لا كما يراه الآخرون .

تقديرك لأي إن
جاز يحفزك لإنجاز أكبر وأدق وأثقل ،.
فقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق.
 وكل عمل ارتبط بنية صالحه فهو معروف ،،

عدد وافخر بانجازاتك و إن كان " سلق بيضه" أو عمل "بلاليط " 
إيمان البلالي
 
*البلاليط : أكلة كويتية شعبية  من الشعرية والسكر والزبدة أو الدهن أو الزيت مع الزعفران والهيل وماء الورد . تؤكل مع قرص من البيض المطهو مع البقدونس والبصل . يوضع فوقها .

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

أمي ونفسي


بعد دورة دامت الأربع ساعات خرجت منهكة جدا، فإذا بالهاتف يرن ،،
أجبت ،،
-أهلا أمي 
- أمي : كيف هي دورتك ؟
- الحمدلله المتدربات مستمتعين ومستفيدين ويثنون كثيراً.
أمي: المهم أن تكوني راضية عن أدائك  ،،
هنا ساد الصمت لحظات، كأنها اطلعت على أمر في أسبار نفسي ونبشته !
قلت أممم 
قالت : أحيانا أخرج من بعض المواعظ يثني عليها المستمعات ويتأثرون لكني غير راضية عن نفسي لأمر ما ، قد يكون نقص في التحضير ، أو نقص في الإستعداد النفسي ، أو لإنشغالي بأمر آخر ، أو سبب آخر .
قلت : نعم لم أكن راضية عن أدائي كنت مجهدة كثيرا ، هذا الأسبوع لم أشعر أنني أنا بعطائي وأدائي .

كان درسا من أهم الدروس التي تعلمتها في عام ٢٠١٣ 
أن أكون راضية عن أدائي ، وليس أن يرضى الجمهور فقد يجهل الجمهور بستر من الله علينا عدم اتقاننا في التحضير أو الإستعداد النفسي والجسدي والذهني كذلك .

تذكرت قول استاذي بشير الرشيدي الإنجاز ماتراه أنت إنجاز لا ما يراه الآخرون
واي وقفه مع هذه القوله في مقال آخر

نعم الرضى عن الأداء ماترضى به عن نفسك لا مايرضى به جمهورك عنك ،،

دمتم بحب وعطاء وستر جميل . 

الاثنين، 13 يناير 2014

اغرس قيمه و ارسم البسمه

اغرس قيمة وارسم البسمة 

في نهاية 2013 عندما تعرفت على قضية الأطفال" الشبه أيتام" في المستشفيات التي دعتني لزيارتهم الاستاذة الفاضله بيبي الأيوب ، صاحبة مشروع ارسم البسمة.
وأنا أفكر في الأسباب والحلول ،،  آلمني كأم أن تترك أم ولدها ورضيعها في المستشفى ، آلمني لماذا وصلت لهذه النتيجة  أيا كان أسبابها فلا أملك ولا تملكون  الحكم عليها او على الأب ،، تعددت الأسباب والترك والهجر واحد ،، كنت أفكر بالحل وجدت أن الإسلام لم يحث أو يشرع شيئا عبثا ،، لو كانت قيمة غض البص معمول بها لو كانت قيمة العفة مغروسة في الابناء لو كان قيمة الحب والإحتضان ، لو كانت قيمة المراقبه " أن الله يراني " دون قسر وتهديد والكثير من القيم ،هل توقعون أن تكون مثل هذه الحالات موجوده !!؟؟ 
*
نعم أسعى إلى مجتمع مثالي واذا كانت المثاليه ستنقذنا من هذا الألم والحسره وستدخلنا الجنه كذلك ، وتنقذ أطفال لا ذنب لهم سوى شخصيين لم يعرفوا قيمة العفه وغض البصر والإحتشام، أو  يعرف والديهم أن يهبوهم الحب والإحتضان فلنكن مثاليين .
 فكثير من الفتيات والشباب لجؤا الى بعض وتبادلوا الحب ، لانهم لم يستطيعوا أن يشبعوه بين أهليهم ، فالأم والأب يرون أن التربيه باشباع الحاجات الفسيولوجيه ( مأكل ومشرب ومسكن و تمريض ، وتعليم ) وكأنهم يربون حيوانا أليفا ، تستاحش الأم والأب أن يحتضن ويقبل ابنه او ابنته عندما تكبر أو يكبر ويمرون في مرحلة البلوغ  ، يعتقدون جهلا أنهم ماعدوا صغارا ليحتاجوا الإحتضان .
وحتى أن البعض يقتصر مع أبناءه في الأوامر والنواهي والتعليم و يعاني من الضغط النفسي ليوفر لهم أحسن التعليم وأطيب المأكل و أجمل الملبس والمسكن و ينسى أهم حاجة وهي ممارسة الحب بالقول والفعل من اللمس والتقبيل والإحتضان والمداعبة واللعب والمشاركة وإن بلغوا ما بلغوا من العمر .

ومن الأسباب كذلك التي فكرت فيها  
 الفتاة التي تؤهل أن تكون زوجه وتبرمج أن من كمال أنوثتها أن يرغب بها الخطّاب ، فإن لم يكن ذلك ولم يتحقق شعرت بالنقص وبالدونية ، فإن هي تربت على العفة والمراقبه والحشمة ، كان ذلك رادعا لها لعمل الفاحشه، ومع ذلك تشعر بالنقص ، وتدهور ثقتها في ذاتها ، أو تلجأ لأي رجل لتكون متزوجة فقط صورة لا روح فيها ، وقد تدفع حريتها وصحتها وعافيتها ومالها من أجل أن تكتمل الأنوثة لديها كما تربت وغُرس فيها أنك لن تكوني كامله الا إذا تزوجت ورغب فيك الرجال .
ولم تربى أن تكون صالحة في المجتمع مصلحه منجزه ، وهذا أساس الخلق ،، 
فإن كان الزوج الصالح فبها ونعمت وإن لم يكن فتظل أميرة مكرمة لا ينتقص منها شيء في بيت أهلها . 
 علينا كمربين أو كوالوالدين  أو كتربويين أن نغرس هذه القيم وهذه المفاهيم ، و أن تتظافر الجهود، 
 
الحل يا سادة كما أعتقد وكما بحثت وناقشت ودرست
- غرس القيم الإسلامية .
- الإحتواء .
- ممارسات الحب كما ذكرت .
- تهيأة الأبناء وخاصة الفتات أن تكون نافعة مجتمعيا مصلحه فيه صالحه في نفسها محبة لذاتها مقدرة لها، واضحة الرؤية، فإن تزوجت حملت رسالة وإن لم تتزوج كذلك لها رسالة .
- تنمية مواهب الشباب فقد تكون أهم من التعليم والشهادة .
- الصحبة الصالحه كنز فاحرصوا عليه .

ملاحظه مهمه جدا:
- ليست كل الحالات في المستشفى ودور الرعاية من حمل سفاح .
- قد تكون بعض الحالات يتم حقيقي .
- وقد تكون لبعض الحالات أسباب خاصه جدا لانعلمها .

إيمان عبدالحميد البلالي

الاثنين، 4 نوفمبر 2013

لمحات تخطيطية من قصة الهجرة النبوية

لمحات تخطيطية من الهجرة النبوية
( مقال كتبتة عام ١٤٣٢هجري)
١٤٣٥ عاما مضت على الهجرة النبوية الشريفة
١٤٣٥ عاما مضت على اعلان دولة التخطيط وترسيخ مبدأ الخطط الإستراتيجية 
تلك الأمة لن تنجح مالم تخطط ، مالم تتقن الخطه.
وكل أمر له شأن علينا أن نصيغه كقصة بمراحل ومراتب .
بأمورنا الشخصية كالوظيفة مثلا أو الدراسة أو حتى بالزواج والطلاق أو تربية الأبناء .

هكذا استنتجت من قصة الهجرة ولعلي أسرد بعض الفوائد :
- استئذان القائد ، وعدم الإستعجال مع الإستعداد النفسي و المادي ، كما انتظر الرسول ﷺ أمر الله عزوجل بالهجرة إلى المدينة . وهو أهم عنصر من عناصر المنهج التربوي الذي نربي عليه أبنائنا وكذلك المتربين في المؤسسات الدعوية ، التأني واناظار أمر القائد ( مربي ، والد أو والدة)
- نحتاج إلى السرية والكتمان في بعض الخطط
( واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان)
كما فعل ﷺ حين لم يخبر أحدا بهجرته .
- معرفة القدرات والمواهب والإمكانيات و توظيفها عند الأفراد في الدعوة أو في المنزل كما فعل النبي عليه السلام حين وزع الادوار على الصحابة رضي الله عنهم ، فعلي كان الفداء و كان عليه أن يسلم الأمانات، عبدالرحمن ابن ابي بكر رضي الله عنهما لجنة اعلامية ، وأسماء ذات النطاقين رضي الله عنها فهي لجنة التغذية ، و أبو بكر الصاحب و أمين السر والحبيب القريب.
- اتخاذ الصحبة المعينة في طريق النجاح كما اتخذت النبي ﷺ أبو بكر رفيقا أمينا و كنا اتخذ موسى عليه السلام هارون وزيرا.
- الإستعانة بالخبرات من حولنا كما استعان الحبيب بعبدالله بن أريقط لمعرفة الطريق للمدينة لخبرته في ذلك .
- يجب أن تكون لنا قاعدة جماهرية لنشر أفكارنا و نهيأها وندربها أن تكون خليفة لنا لكي لا تموت الأفكار والمشاريع ، كما هيأ النبي ﷺ أهل المدينة ، قبل أن يهاجر لهم فبعث مصعب بن عمير   ليؤسس قاعدة جماهرية منية على الولاء والبراء ..
- نحتاج الى استقرار الروابط الإنسانية لتهدأ النفوس فيمكننا أن ننجز و أن ننطلق ، كما أخا عليه السلام بين المهاحرين والأنصار .
- وكذلك نحتاج إلى اشباع الحاجات الفسيولوجية و السيكولوجية ، كما وفر الرسول ﷺ للمهاجرين كل ذلك وعلمهم التسامي على حاجاتهم الأخرى فارتقى بهم لأعلى هرم الحاجات .
- الحزن والهم حالة من حالات النفس فتحزن للفراق وللفقد و للفقر والحاجه ولذلك أقر النبي ﷺ ذلك عند المهاجرين لما حزنوا على فقد مكة وأهها فلم ينكر مشاعرهم بل أقرها ودعى الله أن يذهب ما بهم من حزن الفراق والفقد، وأن يحببهم بالمدينة وأهلها .
- المسجد هو مركز الإنطلاقة الدعوية والتربوية ، فمتى ما قلنا حي على الفلاح ،، رسخ في القلب مفاهيم العمل و الغرس كما يغرس الفلاح في الارض بذرا ليخرج نباتا طيبا . 
-هذه بعض الرؤى التخطيطية في قصة الهجرة النبوية كتبتها قبل ثلاث سنوات وزدت عليها 
وغيرت فيها بما تعلمت خلال هذه السنوات 
والحمدلله رب العالمين
ايمان عبدالحميد البلالي