الثلاثاء، 7 مايو، 2013

خديجه ،، ومالك ،، ومطاوع ،،،

خديجه
كنت اقرأ مقالا
للاستاذ عبد الوهاب مطاوع رحمه الله
يذكر فيه مناقب خديجه
زوجة مالك بن نبي
وكيف رغم انها فتاة فرنسيه تزوجها مالك في شبابه

الا انها كانت طاهيه ونجاره وحداده ومهندسة ديكور وخياطة ملابس ومنسقة زهور وحدائق وفنانة تدبير منزلي واقتصاد و آية الذوق و النظافه فكأنما تمسك بعصا سحريه تحيل بها المكان الذي توجد فيه إلى مكان نظيف تنتشر فيه لمسات الجمال على قدر الحال( مالك بن نبي)
ويظل مطاوع إلى نهاية المقال يقتبس ماكتب عنها مالك في مذكراته
وفي الختام يذكر
ألا تراني محقا بعد ذلك في حبي لخديجة هذه ولكل خديجة مثل ابداعها وتؤمن دائما بزوجها وتؤدي في حياته نفس هذا الدور العظيم / مطاوع اعط الصباح فرصه
وقفت أتأمل معظمنا كنساء نود أن نكون خديجة معهم معظمنا في بداية الزواج او حتى إلى نهاية الزواج مستعده ان تتنازل عن كل شي
،مستعدة ان تكون حتى جارية لزوجها
ولأبنائها تنشد السعادة والحب تنشد الإستقرار والأمان هي مستعدة ان تكون خديجه واكثر
مقابل ماذا ياترى ،،
هل ستستمر خديجة بعطائها لمالك بن نبي ، لو جفاها، لو أهانها ،لو استخف بها، وعاملها كأنها مملوكة له ، لو سفه رأيها ، وأعاب على ملبسها وطبخها، لو استحكم قوته عليها وبدأ يتفنن بفنون العذاب النفسي والجسدي
وسلبها حريتها وكذلك تسلط على مالها،،
هل ستستمر خديجه بالعطاء، وهي سعيده راضية
ام ستستمر ثم ينهش جسدها المرض فتسقط
ام يتلبسها المرض النفسي ،، فلا تعود حتى لا تعرف الليل والنهار ،يستوي عندها النور والظلمات .
كم امرأة رسمت كل ذلك
ثم انصدمت بذلك الواقع المؤلم
فليس كل الرجال مالك ولا كل النساء خديجه
وليس كل الرجال يعرف ان يقول لزوجته مثل ما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديث ام زرع
سأكون لك كأبى زرع لام زرع !!

خديجه ،، ومالك ،، ومطاوع ،،،

خديجه
كنت اقرأ مقالا
للاستاذ عبد الوهاب مطاوع رحمه الله
يذكر فيه مناقب خديجه
زوجة مالك بن نبي
وكيف رغم انها فتاة فرنسيه تزوجها مالك في شبابه

الا انها كانت طاهيه ونجاره وحداده ومهندسة ديكور وخياطة ملابس ومنسقة زهور وحدائق وفنانة تدبير منزلي واقتصاد و آية الذوق و النظافه فكأنما تمسك بعصا سحريه تحيل بها المكان الذي توجد فيه إلى مكان نظيف تنتشر فيه لمسات الجمال على قدر الحال( مالك بن نبي)
ويظل مطاوع إلى نهاية المقال يقتبس ماكتب عنها مالك في مذكراته
وفي الختام يذكر
ألا تراني محقا بعد ذلك في حبي لخديجة هذه ولكل خديجة مثل ابداعها وتؤمن دائما بزوجها وتؤدي في حياته نفس هذا الدور العظيم / مطاوع اعط الصباح فرصه
وقفت أتأمل معظمنا كنساء نود أن نكون خديجة معهم معظمنا في بداية الزواج او حتى إلى نهاية الزواج مستعده ان تتنازل عن كل شي
،مستعدة ان تكون حتى جارية لزوجها
ولأبنائها تنشد السعادة والحب تنشد الإستقرار والأمان هي مستعدة ان تكون خديجه واكثر
مقابل ماذا ياترى ،،
هل ستستمر خديجة بعطائها لمالك بن نبي ، لو جفاها، لو أهانها ،لو استخف بها، وعاملها كأنها مملوكة له ، لو سفه رأيها ، وأعاب على ملبسها وطبخها، لو استحكم قوته عليها وبدأ يتفنن بفنون العذاب النفسي والجسدي
وسلبها حريتها وكذلك تسلط على مالها،،
هل ستستمر خديجه بالعطاء، وهي سعيده راضية
ام ستستمر ثم ينهش جسدها المرض فتسقط
ام يتلبسها المرض النفسي ،، فلا تعود حتى لا تعرف الليل والنهار ،يستوي عندها النور والظلمات .
كم امرأة رسمت كل ذلك
ثم انصدمت بذلك الواقع المؤلم
فليس كل الرجال مالك ولا كل النساء خديجه
وليس كل الرجال يعرف ان يقول لزوجته مثل ما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديث ام زرع
سأكون لك كأبى زرع لام زرع !!