السبت، 15 نوفمبر، 2014

آيات السكينة ،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أيامكم وشرح الله صدوركم
قد سمعت مرة عن آيات السكينة وأنها تقرأ في حال الضيق والقلق والخوف وحتى عند الامراض النفسية مع العلاج الدوائي،، 
جربتها على نفسي فهدأت وجربتها مع الكثيرات في المكتب والاستشارات فنفع الله بها وبشهادتهم،، 
تكرر كل آية سبع مرات ثلاث مرات في اليوم وهو ماسمعته من د.خالد بن جبير 

وهي ،، 

آيات الســــــــكـــــينـة .. تطرد الحزن والضعـف و المعصية و القلق ..
ذكر الله سبحانه وتعالى " السكينة " في كتابه في ستة مواضع وَ هي :

1- ( وَقَالَ لَهُمْ نِبِيّهُمْ إِنّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مّن رّبّكُمْ وَبَقِيّةٌ مّمّا تَرَكَ آلُ مُوسَىَ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنّ فِي ذَلِكَ لاَيَةً لّكُمْ إِن كُنْتُـم مّؤْمِنِينَ) [البقرة: 248]

2- ( ثُمّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىَ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداً لّمْ تَرَوْهَا وَعذّبَ الّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَآءُ الْكَافِرِينَ) [التوبة:26]
3- ( إِلاّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيّدَهُ بِجُنُودٍ لّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الّذِينَ كَفَرُواْ السّفْلَىَ وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [التوبة:40]

4- ( هُوَ الّذِيَ أَنزَلَ السّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوَاْ إِيمَاناً مّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلّهِ جُنُودُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً ) [الفتح:4]
5- ( لّقَدْ رَضِيَ اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأنزَلَ السّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ) [الفتح:18]
6- ( إِذْ جَعَلَ الّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيّةَ حَمِيّةَ الْجَاهِلِيّةِ فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىَ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التّقْوَىَ وَكَانُوَاْ أَحَقّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللّهُ بِكُلّ شَيْءٍ عَلِيماً ) [الفتح:26]
** قال ابن القيم : " كان شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله إذا اشتدت عليه الأمور قرأ آيات السكينة
ويقول: وقد جربت أنا أيضا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب بما يرد عليه ،
فرأيت لها تأثيراً عظيما في سكونه وطمأنينته ،
|هذه قطوف من كتاب تهذيب مدارج السالكين ..لابن القيم
***
لاستماعها عبر اليوتيوب :
بصوت القارئ ماهر المعيقلي 

http://m.youtube.com/watch?v=tcJqUdkflsY

اختكم ايمان البلالي
صباح الاحد السعيد 

الأحد، 2 نوفمبر، 2014

ما يستحون !!!٣

بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أسبوع توجهت إلى أحد مدارس العاصمة لعمل ورشة للطالبات ،، جلست في السيارة أنتظر قدوم المعلمة أو الجهة المنظمة ، كنت حينها تعبة جدا وقدآثرت عدم الإعتذار، اتصلت وارسلت بأني موجودة وأنتظر بعد مضي خمس وعشرون دقيقة تأتي أحداهن لإصطحابي كنت مغتاظة من هذا التأخير وأطلقت أحكامي التي بنيتها بالأصل بسبب عدة مواقف تحصل في نفس المحافظة وعدة مدارس فبنيت اعتقاد أن الحمق التعاون مع هذه المحافظة لأنهم يخلفون الوعد، متكبرين، يحبون المظاهر ، ولايحافظون على الوقت ، نعم اعترف أنها فرضيات وطالما تكلمت عن الفرضيات وبناء الأحكام، بدأت المحاضرة بالإنتقاد-الغير منصف- والتأخير ،وعدم احترام الوقت ، لأكتشف بعد انتهاء المحاضرة أنني من أخطأت في قراءة الرسالة التي وصلتني فلم اقرأ أنها في العاشرة والنصف بل قرأت أنها في الساعة العاشرة وأنا من حضرت مبكرا جدا قبل الموعد بخمس وثلاثون دقيقة!!!
خجلت من نفسي واعتذرت 
كثيرا مانطلق أحكاما جزافا، وبالتالي تصدر منها أفعال طبقا لما اعتقدناه من فرضيات على الناس أو على الأماكن ، ومعظم مايبنى على فرضية-اعتقاد- خاطئ تكون ردت أفعالنا تجاه الموقف تعسفية ، تربكنا بعد اتضاح الحقيقة ، ولو أنناكبحنا رغبتنا باطلاق الأحكام وتركنا انطباعنا الأول السيء، لعشنا بخير وتجنبنا الكثير من المشاكل ، وتعال معي عزيزتي القارئه وعزيز القارئ نستحضر بعض المواقف فمثلا عندما نظن ونعتقد أن فلان أو فلانة متكبر كيف ستكون معاملتنا وماهي ردود أفعالنا،، وما نلبث قليلا بعد التعرف عليه والقرب منه نكتشف حقيقة تواضعة، فنخجل لظلمنا إياه.
وعندما يظن أحد الزوجين أن الآخر أناني كيف سيعامله !! وكيف تكون ردت فعل الطرف الآخر!!
عندما يظن المدير أن هذا الموظف كسول أو لعوب كيف ستكون ردت فعلة وتعامله معه وكيف ستكون ردت فعل الموظف على مايلاقيه من ظلم وتعسف!
كذلك الطلبه وأبناؤنا عندما نظن ونبني فرضية أن هذا الطفل مشاغب كسول متملل قليل التربية والأدب ماهي طريقة التعامل مع ذلك الطفل !!وماهي ردت فعل الطفل على مايلاقيه من ظلم!!
والأمثلة كثيرة 
ليتنا نتحررمن كل الفرضيات ونمسحها ونبني مكانها فرضية احسان الظن والتماس العذر ، والتعامل بحب 
دمتم بود
ايمان البلالي 24/10/2014

الأحد، 14 سبتمبر، 2014

سوشي

السوشي ،،،
في مرحلة المراهقة المتأخرة شكوت إلى صديقة عزيزة سوء علاقتي بأخريات ، والبعض الآخر منهن كنت حزينة على ماهن عليه ، و أخريات أردت لهم الخير لكنهم لاينتبهون لأنفسهم ،، 
صمتت صديقتي وهي تسمع حرقتي على فلانة وفلانة ونقدي لتلك ،، قالت 
ياعزيزتي : ( لايمكن للناس أن يكونوا إيمان ، ولايمكن أن يكونوا بقدر صبرك ومجاهدتك واعتقادك ، ومبادئك ، وقيمك ، لايمكن أن يكونوا أنت ، فدعيهم أن يكونوا هم وتسعدي ويسعدوا) 

نعم صدقت تفكرت بها كثيرا رغم مرور عشرات السنين وربما نست هي مانصحتني وماعلمتني ، لكن حكمتها ظلت ترافقني ، كلما حاولت أن انتقد فلانه أو أحاول تغيير فكرة عند فلانة ، 
اكتشفت ان الكثيرين منا يريد أن يكون الآخر هو نفسة ، ليتمكن من معايشته ، وينبذ الخلاف الذي هو أصل دوام الود بين الطرفين . 

في كل منا أو في الغالب -حتى لا أعمم- حب الوصاية على الآخرين وعلى أفكارهم ومعتقداتهم وحتى على مشاعرهم ، يجب أن تحب و يجب أن تكره ، حتى في ذوقيات الطعام
فيصيح أحدهم بك:  يالله كيف لك أن تعيش دون أن تتلذذ بالسوشي!! 
و الأخرى:
كيف لك أن تصحوا دون أن ترتشف من القهوة التركية ،، وتستمع لفيروز صباحا، أنت جاهل ومتخلف !!
و 
كيف لك أن تبغض فلانا أو فلانة !!، أنت حاقد و حسود .
و
كيف لك أن لاترتدي هذه الماركة ، بصراحة أنت لاتملك الذوق .
و
كيف لاتقرأ ولاتتلذذ بالقراءة أليست هي عصب الحياة ، اذن أنت ميت لامحالة !!

واذا قرأت كيف لك أن تقرأ ذلك اقرأ لفلان وعلان أفضل !! 

لاترتدي ذلك الفستان فلم يعد له حضور في الأسواق !! 

وهكذا حتى فيما يخص مبادئنا 
فقد طال جدال أحدهن لي عن قيمة الحب ، وعن معتداتي عن الحب واتهمتني جزافا أنني عدوة الحب كل الموضوع أني قلت مازحة الحب أجلكم الله. كمايقول ابن حزم الأندلسي ، واعتقادي أن الحب يكون لله وفي الله في كل الأمور وماعدى ذلك فهو عبودية وقلبي عبدلله وحدة ،، 

-وسأكتب معتقدي ذلك في تدوينة قادمة ،،- 
حتى في الإسلام لايجبر امرأ تغير دينه ، 
فكيف بملبسة ومدبدئه -الذي لا يخالف الدين-وبمأكله ومشربه وحياته ومشاعره  .
كلما تحررنا من الوصاية على الناس وعلى من نحب كنا أكثر قربا و أبقى للود ، وأعمق وعيا بأنفسنا ومعتقداتنا ، وأشد ثقة بنا ،، 

تحرر من الوصاية ، على الآخرين ، تكن أسعدهم ،، 
و حررهم من وصايتك تقربهم منك ولا تطلق أحكاما جزافا على من ليس على نهجك يسير . 
إيمان البلالي
@eiman_albelali

السبت، 6 سبتمبر، 2014

على أبواب المدارس ،،

مع افتتاح المدارس أبوابها للطلاب ، يفتح باب الشقاء للأهل من تحويل البيت إلى معسكر دراسه 
نعم معسكر للتعليم ، يشقى فيه الولد والأهل ، وأخص بذلك الأم ، فتصبح معلمة لخمس او حتى عشرة مواد ومحضرة وطالبه في الوقت نفسه بالإضافه إلى مهامها الأخرى ، و كثير ما تم طرح الموضوع بين الأمهات وكثير ماتكلم التربويون عن تدريس الاطفال هل هو من مسؤليات البيت أم المدرسة ؟ هل يتحمل الطفل هذا الضغط من الدراسه في المدرسه وفي البيت ؟ 
والأمهات في ذلك مذاهب فمنهم على سبيل المثال :
الأم "فاطمة" قد جمعت كل قواها وألغت كل مسؤولياتها الإجتماعية من أجل أن تدرس فهد وخالد ومروه وحفصه ووليد كل الدروس فهي أم عاملة تعود من العمل معهم في الساعة الثانية ظهرا تنتهي من وجبة الغداء التي هي في الاصل حصة للإتكيت والأدب بالإضافة الى طاولة الإجتماعات والتوبيخ وتوزيع مهام مابعد العصر ، فهي تأدب خالد وتأمره بالمضغ بدون صوت وتوبخ مروه لما لم تجاوب في حصة الرياضيات وتستمع لوليد وقصته مع معلم اللغه العربيه و طلبات مدرسة حفصة التي لاتنتهي، تأخذ قيلوله الى الرابعه وتشد الحزام تجمعهم جميعا في غرفة المعيشه و تفتح الحقائب لتخرج ما بها من أوامر وطلبات و واجبات وتبدأ بتوزيع المهام الدراسية عليهم تشرح لهذا و تساعد تلك وهي ترتشف الشاي بسرعة صارخة فيهم ( خلّص أنت و أنتِ عشان أخلص من أخوكم ) ( انتبه مو چذي حلها) ( حرام عليكم واحد واحد ) ( تعال خلود ،، وتشرح له درس العلوم ) الى الساعة الثامنه تسرع فيهم الخطى للعشاء والنوم لتذهب للسوق والمكتبة لشراء الحاجيات ، تعود هلكة وأمامها عدة مسؤوليات و واجبات أقلها كزوجة !! 

أما
الأم عنود فهي أخف و طأة من الأم فاطمة فهي حنونة رحومه 
كالعادة تخرج من عملها لتجمع أطفالها من المدارس وتهلي وترحب بهم في البداية ، وبعدها تصرخ هدوء ، غداء عادي يسوده التوبيخ و المناوشات بين الإخوة والأخوات ، وطلباتهم ، تخلد للنوم الى الخامسة تستيقظ لتشرب الشاي وتخرج الكنوز من حقائبهم ، تحاول جمعهم ليحلوا الواجبات ، لكن لاتفلح عادة في ذلك ، تذهب معهم لشراء الملتزمات من الجمعية او المكتبة وتختم الجولة بالمرور على مطعم السندريشات فيتعشون تعود للمنزل ، تحاول أن يذهبوا لغرفهم ، ويناموا وتتفرغ هي لحياتها الإجتماعية ، بعد ذلك تفتح كراساتهم وتبدأ هي بالحل عنهم وتحاول أن تجاوب بأجوبة عفوية تزين دفتر هذا وترسم الخرائط لتلك ، ثم تضع كل كراسة وكتاب في حقائبهم و هي تعد نفسها بذلك الأم الخارقة وفي العادة مثل هذا النوع من الأمهات ترى نوع الام فاطمة أنها شريرة ولاتحب أبنائها و لا تسعى لراحتهم !

أما الأم " خلود " فهي أم كذلك عاملة قد وظفت من راتبها سائق وخادمة اضافية لايصال و جلب الاطفال للمدارس ، تعود كالأمهات على الغداء وتوزع الجدول أحمد اليوم مدرس الرياضيات سيكون عندك في الساعة الرابعة والنصف 
شوق ستكون معلمة اللغة الانجليزية في الساعة الرابعة كذلك تجلسين في مجلس الضيوف واحمد في الديوانية ، وبعدها في الخامسة لاحمد مدرس العلوم ولك معلم  الرياضيات ،، تتأكد من جدولها في الهاتف موعد استقبال فلانة وموعد زيارة الأهل تكتب رسالة في الواتساب لتأكد على الطلبية الحلويات والزهور التي طلبتها للإستقبال وتوصي الخادمة باستقبال الطلبية وبطريقة حفظها، تقوم من على الطاولة وتوصيهم بعدم الإزعاج لانها تريد أن تنام ، وتوصيهم بحل الواجبات والإنتباه لدروسهم ،، تخرج في المساء بينما يتحول المتزل الى معهد للدروس الخصوصية ، اذا سمح الوقت تقبلهم توصيهم بالنوم باكرا وتوصي الخادمة بذلك تعطيها قائمة العشاء وتذهب وتعود في الليل لتطل عليهم في غرفتهم وترسل لهم طاقة حب آه كم أتعب معكم ومن أجلكم !!! 


أما نموذجي كأم 
فعشت بين النظريات التربوية التي تنادي بجعل الطفل يتعلم كيف يدرس ، وأن التدريس من مهام المدرسة والمدرسين أما فترة مابعد الظهيرة فمن حق الطفل أن يلهوا أن يتعلم مهارة جديدة 
وعلى مر سبعة عشر عاما مع أبنائي اخترت التالي:
أولا : الواقع يقول ليس لدينا نظام تعليم كفؤ لافي الخاص و القطاع الحكومي الذي يتحمل فيه المعلم تعليم الأولاد الدروس باخلاص الا ماندر فخلال السبعة عشر عاما لا أتذكر سوى معلمتين أو ثلاثه مروا على أبنائي أغنوني عن فتح كتاب وتدريسهم ، أما الباقي فالله المستعان ( سلق بيض) .
ثانيا : قررت أن لا أكتب واجبا لأحدهم ولا أرسم خريطة . وهم المسؤلين عن ذلك أمام المعلمين ولست أنا فدوري ينتهي بالتعليم وشرح الطريقة و بالمساعدة في حال استعسر أو صعب الأمر ، أما الإهمال فلست مسؤولة عنه.
ثالثا : دربتهم الإعتماد على أنفسهم في حل الواجبات مع البقاء معهم وشرح وتعليم كيف يكتب وكيف يحل الواجب ، ويرسم الخرائط و أترك لهم حرية التزيين ، ولهم اختيار مشاريعهم السنوية ، واختيار موضوع العرض لمادة اللغة الانجليزية ، 
الى الصف الرابع ابتدائي ثم انسحب تدريجيا و اقوم بالمكافآت لمن يعتمد على نفسه مع المراجعة في نهاية الوقت والمتابعة .
رابعا: حرصت على اشراكهم في حلقات تحفيظ القرآن والأندية التربوية ليتعلموا مهارات حديدة وليختلطوا بصحبة صالحة.
خامسا : المدرسين الخصوصين فهو ابتلاء قررت الرضوخ له خاصة مع تغيير المناهج لمادة العلوم وتحويل ولدي من الخاص الى الحكومة . 
وكذلك ولدي الأكبر الذي في المرحلة الثانوية ، فلا حول ولاقوة الا بالله اعلم أن واجبات المعلم أن يشرح ويدرس لكنهم مع الاسف يكتفون بشرح على الماشي ليوفرون طاقتهم للدروس الخصوصية . 
سادسا : في المدارس الخاصة والتي حرصت أن تكون ذات طابع " اسلامي" بمناهج أمريكية وكان اختياري خاطئا فمازلت أقوم بدور المعلمة في مادة الإسلامية ومادة الإجتماعيات التي لاتشرح للطالبات أصلا . لكني أجد متعة أحيانا لغرس بعض المفاهيم من خلال التعليم والتدريس .
سابعا: لا يعد أمر التدريس سهلا ولا ندعي  المثالية فرغم أن ابنائي كبروا و تحللت من بعض المسؤوليات لكن مازلت تحت ضغط المتابعة وشراء المستلزمات، وضغط ترتيب مواعيد المدرسين الخصوصيين ومتابعتهم كذلك ، وتدريس مادتي الإسلامية والإجتماعيات  ومراجعة الأخيرة لجميع المواد والمراحل بعد أن يدرسوا خاصة وقت الإختبارات، حتى مادتي الفيزياء والكيمياء التي لا افقه شيئا منها! 
،إلى أن يأتي يوم تتغير فيه سياسة التعليم وتصبح الرقابة أكثر صرامة على المعلمين والمعلمات ويتم انتقاء الكفؤ منهم ، 
ثامنا :  تحذير :
من تتخذ هذا الأسلوب في التدريس تتهم اجتماعيا بالإهمال ، والفلسفة ، وحب الذات والأنانية ، فلتصبر ولتحتسب أن ذلك أفضل من الإهمال وأفضل من جلد الذات وتعليمهم الإعتمادية على الوالدين ، فدور الوالدين الحب والرعاية والإهتمام ، فغرقنا مع المجتمع وصارت التدريس الشغل الشاغل ونسينا الحب وممارسة الحب ، بداعي الصرامة والضغط العالي على الأمهات من العمل والأهل والأبناء و أهل الزوج والأصدقاء وفوقهم طبعا الزوج الذي قد يهمل بسبب الإرهاق الدائم للأم والتوتر السائد في المنزل ، كل هذه أدوار وجب على الأم تأديتها قد تتوزع على الأيام وقد تكون كلها في يوم واحد.
 تاسعا : الحب قبل كل شيء ، لم نخلق كأمهات لنكون ( أمهات خارقات) كل ميسر لما خلق له منا من تتمتع بالتعليم، منا من لاتفهم حتى كيف تدرس أو تعلم ، منا من لها ظرفها الخاصة من مرض او مشاكل اجتماعية تمنعها من التدريس ، فلا نتهمم بالإهمال ، المهم عدم الضغط على النفس ومن ثم الإنفجار ،، 

دعواتي لكم بعام مملوء بالسعادة والحب 
محبتكم : إيمان البلالي 

الثلاثاء، 22 أبريل، 2014

تلخيص كتاب كيف تحاور



تلخيص كتاب كيف تحاور 
د.طارق الحبيب.  
------------------
اجتماع نادي ليمار للقراءة 
يوم 17/3/2014
--------------
المناظره قريبة من الحوار و أصلها  من النظر.
آداب الحوار: 
-اخلاص النية
-حسن البيان: باسستخدام ألفاظ عربيه
-عدم سرد التعابير التقنية التي يعرفها من تخصصه
-ان يكون الكلام موضوعيا
-عدم الاسراع في الأفكار
-عدم الإنقاطاع في الحديث عند الانتقال من فكرة إلى فكرة
-تقدير الظروف الجوية ،النفسيه ، والحال
-الأثرة بالحديث آفة قبيحة.
-عدم التكرار.
-من عيوب إطالة الكلام تناقص تركيز  المتلقي و بالتالي عدم تحقق الفائدة من اطالة و تكرار الحديث عليه
-براعة الاستماع تكون: بالإذن و طرف العين و حضور القلب و إشراقة الوجه وعدم الانشغال بتحضير الرد ومتحفزامتوثبا منتظرا تمام  حديث صاحبه.
-عامة الصمت أفضل من عامة الكلام. 
-لا تقاطع لا تتباهى باظهار معلوماتك او تخصصك.
-ابدأ بنقاط الاتفاق.
-هون نقاط الإختلاف بمقارنتها بتعاطف الإتفاق. 
-اجعل محاورك هو من يبدأ الحوار لتكتشف شخصيته. 
-اسمع بإصغاء و اظهر شيئا من التقدير فدعه يعبر عن مكنوتات نفسه. 
احذر أن يستفزونك قصدا ببعض القول و شيء من الإشارة فتفقد أعصابك .
-اشعر متحدثك بأهميته.
-افهم طبيعة الحضور و علاقتهم بالطرف الآخر و توظيفهم إيجابيا لصالح الحق .
-رفادة الكلام بالطرفة  و الأمثال .
-تجنب الإغراق في ضرب الأمثلة لمستع  ذكي فإنهيورث الملل. 
-المثال يكون بمستوى السامع  لا دونه فيحتقره و لاعكس ذلك فيعجزه إدراكه.
-احرص على معرفة اسم مجالسك وادعه به. 
-لاتبالغ في ترديد اسمه بين كل حرفين. 
-لتبدأ في عرض أدلتك بالأقوى ثم القوي.
-خير وسيلة لكسب الطرف المقابله ألا تقرره بالحقيقة ابتداءا .
-وليكن دليلك في مستوى محاورك. 
-الحيدة : تلك حيلة الضعيف و لعبة الجبان ،وهي الحواب عن غير سؤال السائل تهربا من الإجابة المباشرة إما خجلا أو حرجا منها.
-ومن الحيدة توسل الشخص بالعاطفة بدلا من أن يقدم أساسا معقولا لرفض اقتراح أو فكرة. 
-ومن ضعف الأمانة لي أعناق النصوص و تحميل كلام منقول ملا يحتمل. 
-فلتحترم الحقيقة لتحترم نفسك  و لاتستشهد بآراء مرجوحه بان لك بطلانها أو تحدث عن غير ثقة متجاهلا اسمه -كي لايرد كلامك او تروي عن غير معروف للشخص المقابل قاصدا.
-ولتبتعد عن التهوين والتهويل تهوين ما لايعجبك و تهويل ما يعجبك فانك إذا اشتهرت بهذا فيضطر صاحبك لتفحص عينيك عند سماع جديد الأخبار منك .
-التقارب في العلم و الجاه للمتحاورين  كيلا يهاب و لايحقر. 
-و لاتندم على الوقت الذي تقضيه في الحوارات القصيرة مع بعض من تظنهم غير مهمين.
-فمن الإخلاص لله والخوف منه أن يقول لا أعلم في مسألة لا يعلمها.  او يطلب الإمهال حتى يراجعها. 
-استثر اهتمام متخدثك باضفاء جاذبية عبى خديثك و ابتداءه بسؤال او قصة قصيدة مثل.
-لا تغضب .
-من آداب الحوارأن تستنطق أحيانا أسباب غضب محاورك إن لم يجرؤ على التعبيرعنها
تقديرا لمقامك .
-اذا شعرت بالغضب أوقف الحوار.
-اعترف بالخطأ.
-عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به فمن قال بلا احترام أجيب بلا احتشام.
-وربما يكون الشخص الذي يشاكس غيره أو يتعلثم أثناء الحوار ممن يعانون من نقص الثقة بالنفس ، ولذلك فإن تقديره بما يستحق كان بلسما لذاته الضعيفه و بالتالي تدفعه إلى تغيير سلوكة نحو الأفضل. 
-اغضض من صوتك.
-و يظل الاحترام أحرا مطلوبا حتى في حوار الفرد لمن هم تحت ولايته وسلطته كالوالد مع أولاده و المدرس مع طلابه ورئيسالعمل مع عماله،،،،
-احفظ لمحاورك كبرياؤه اذا لاحظت عليه ملامح الخطأ.
-ابتعد عن الإستطراد حتى لايمل الناس.
-لمن يكثرون الاستطراد امزج لهم التلميح بالتصريح.
-لا تحاور في موضوع تجهله إلا أن تكون سائلا و لاتنافح عن فكرة لم تقتنع بها تماما.
-لا تباشر محاورك بقولك إنك مخطئ أو ما يقوم مقامها.
-من الحكمة أحيانا التغاضي عن الخطأ في حديث الطرف الآخر إن لم يكن خطأ ذا بال. 
-ابتعد عن التقريرية في حوارك و استبدل الأوامر بالإقتراحات تمتلك زمام قلب صاحبك دون تسئ إليه أو أو أن تستثير عناده بل حاول أن تشعره بأن الفكرة فكرته. 
-لكل مقام مقال : لذا كان لزاما على المحاور الفطن أن يقدر للأمر قدره و أن يزن المصالح و المفاسد و أن لا تغلبه شهوة الحديث عن تقدير العواقب.
-استبعد عن المثاليه و تكلم بعرف احد.
-رتب أفكارك.
-قف عند الدليل و احترام الأفكار الجديدة.
-لا تضخم الحديث عند نقطة واحدة فقط و تجعلها في كل الحوار.
-ليكن افحامك لينا بالقول او الفعل. 
-لا تتعصب .
-من التعصب ما نجده عند بعض كبلر السن عند حوارهم مع الشباب فهم متعضبون لآرائهم و لا يقبلون رؤية الشباب.
-أراقب: هل كنت أتكلم أكثر منهم ؟
-هل كنت أرفع صوتي دون الحاجة؟ 
-هل كنت أكثر المقاطعة هل أتعالى بإشارة أو جلسة؟ 
-هل تعابير وجهي مناسبة لطبيعة الحوار؟
-هل انا عاطفي أو انفعالي؟ 

تلخيص 
ايمان البلالي 
بالتصرف 

الثلاثاء، 11 مارس، 2014

بلاليط

"بلاليط"
في أحد المدارس 
سألت سؤالا لم أعتد أن أسأله في بداية هذه الورشة، لكني وجدتها فرصة نهاية العام 
فسألت : 
ماهي أهم خمسة انجازات لك في هذا العام ؟
لم تجبني ولا واحدة 
فكررت السؤال 
والحمدلله بدأ صوت الوشوشة يسري 

قلت الإنجاز ما ترينه أنت انجاز

واطرقت قائلة سأخبركم بعضا من إنجازاتي
كانت المفاجأة عندما أخبرتهم أنني استطعت طبخ " البلاليط" 
فضحكن قلت نعم أراه انجاز حاولت عشر سنوات ولم أنجح نجحت في القوزي و المجبوس ولم انجح في البلاليط 
ثم أطرقت 
ألم تحضري درسا جيدا
ألم تأثري في طالب أو طالبين 
ألم ترتبي منزلك 
ألم تخرجي مع صديقاتك
ألم تجيدي طبخه أو هواية 
ألم تخسري بعض الكيلوات 
ألم تدرسي أبناءك
ألم تصلي أرحامك
ألم تبري والديك 
ألم تشتري لنفسك حاجة تحتاجينها
ألم تبدأي بمشروعك أو حلمك وإن كان التخطيط له 
ألم تختمي القرآن ولو ختمة واحدة 

؟؟؟؟؟؟!!!!!

هناك الكثير من الإنجازات التي لا نعدها إنجازات، أو نتصاغرها لأن المجتمع أو من حوالنا يعدها من المسلمات و من الأشياء الأتوماتيكية الحصول وقد تكون صعبة لديك 
فالإنحاز كما تعلمت من د.بشير الرشيدي هو ما أراه أنا انجاز لا كما يراه الآخرون .

تقديرك لأي إن
جاز يحفزك لإنجاز أكبر وأدق وأثقل ،.
فقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق.
 وكل عمل ارتبط بنية صالحه فهو معروف ،،

عدد وافخر بانجازاتك و إن كان " سلق بيضه" أو عمل "بلاليط " 
إيمان البلالي
 
*البلاليط : أكلة كويتية شعبية  من الشعرية والسكر والزبدة أو الدهن أو الزيت مع الزعفران والهيل وماء الورد . تؤكل مع قرص من البيض المطهو مع البقدونس والبصل . يوضع فوقها .

الثلاثاء، 18 فبراير، 2014

أمي ونفسي


بعد دورة دامت الأربع ساعات خرجت منهكة جدا، فإذا بالهاتف يرن ،،
أجبت ،،
-أهلا أمي 
- أمي : كيف هي دورتك ؟
- الحمدلله المتدربات مستمتعين ومستفيدين ويثنون كثيراً.
أمي: المهم أن تكوني راضية عن أدائك  ،،
هنا ساد الصمت لحظات، كأنها اطلعت على أمر في أسبار نفسي ونبشته !
قلت أممم 
قالت : أحيانا أخرج من بعض المواعظ يثني عليها المستمعات ويتأثرون لكني غير راضية عن نفسي لأمر ما ، قد يكون نقص في التحضير ، أو نقص في الإستعداد النفسي ، أو لإنشغالي بأمر آخر ، أو سبب آخر .
قلت : نعم لم أكن راضية عن أدائي كنت مجهدة كثيرا ، هذا الأسبوع لم أشعر أنني أنا بعطائي وأدائي .

كان درسا من أهم الدروس التي تعلمتها في عام ٢٠١٣ 
أن أكون راضية عن أدائي ، وليس أن يرضى الجمهور فقد يجهل الجمهور بستر من الله علينا عدم اتقاننا في التحضير أو الإستعداد النفسي والجسدي والذهني كذلك .

تذكرت قول استاذي بشير الرشيدي الإنجاز ماتراه أنت إنجاز لا ما يراه الآخرون
واي وقفه مع هذه القوله في مقال آخر

نعم الرضى عن الأداء ماترضى به عن نفسك لا مايرضى به جمهورك عنك ،،

دمتم بحب وعطاء وستر جميل . 

الاثنين، 13 يناير، 2014

اغرس قيمه و ارسم البسمه

اغرس قيمة وارسم البسمة 

في نهاية 2013 عندما تعرفت على قضية الأطفال" الشبه أيتام" في المستشفيات التي دعتني لزيارتهم الاستاذة الفاضله بيبي الأيوب ، صاحبة مشروع ارسم البسمة.
وأنا أفكر في الأسباب والحلول ،،  آلمني كأم أن تترك أم ولدها ورضيعها في المستشفى ، آلمني لماذا وصلت لهذه النتيجة  أيا كان أسبابها فلا أملك ولا تملكون  الحكم عليها او على الأب ،، تعددت الأسباب والترك والهجر واحد ،، كنت أفكر بالحل وجدت أن الإسلام لم يحث أو يشرع شيئا عبثا ،، لو كانت قيمة غض البص معمول بها لو كانت قيمة العفة مغروسة في الابناء لو كان قيمة الحب والإحتضان ، لو كانت قيمة المراقبه " أن الله يراني " دون قسر وتهديد والكثير من القيم ،هل توقعون أن تكون مثل هذه الحالات موجوده !!؟؟ 
*
نعم أسعى إلى مجتمع مثالي واذا كانت المثاليه ستنقذنا من هذا الألم والحسره وستدخلنا الجنه كذلك ، وتنقذ أطفال لا ذنب لهم سوى شخصيين لم يعرفوا قيمة العفه وغض البصر والإحتشام، أو  يعرف والديهم أن يهبوهم الحب والإحتضان فلنكن مثاليين .
 فكثير من الفتيات والشباب لجؤا الى بعض وتبادلوا الحب ، لانهم لم يستطيعوا أن يشبعوه بين أهليهم ، فالأم والأب يرون أن التربيه باشباع الحاجات الفسيولوجيه ( مأكل ومشرب ومسكن و تمريض ، وتعليم ) وكأنهم يربون حيوانا أليفا ، تستاحش الأم والأب أن يحتضن ويقبل ابنه او ابنته عندما تكبر أو يكبر ويمرون في مرحلة البلوغ  ، يعتقدون جهلا أنهم ماعدوا صغارا ليحتاجوا الإحتضان .
وحتى أن البعض يقتصر مع أبناءه في الأوامر والنواهي والتعليم و يعاني من الضغط النفسي ليوفر لهم أحسن التعليم وأطيب المأكل و أجمل الملبس والمسكن و ينسى أهم حاجة وهي ممارسة الحب بالقول والفعل من اللمس والتقبيل والإحتضان والمداعبة واللعب والمشاركة وإن بلغوا ما بلغوا من العمر .

ومن الأسباب كذلك التي فكرت فيها  
 الفتاة التي تؤهل أن تكون زوجه وتبرمج أن من كمال أنوثتها أن يرغب بها الخطّاب ، فإن لم يكن ذلك ولم يتحقق شعرت بالنقص وبالدونية ، فإن هي تربت على العفة والمراقبه والحشمة ، كان ذلك رادعا لها لعمل الفاحشه، ومع ذلك تشعر بالنقص ، وتدهور ثقتها في ذاتها ، أو تلجأ لأي رجل لتكون متزوجة فقط صورة لا روح فيها ، وقد تدفع حريتها وصحتها وعافيتها ومالها من أجل أن تكتمل الأنوثة لديها كما تربت وغُرس فيها أنك لن تكوني كامله الا إذا تزوجت ورغب فيك الرجال .
ولم تربى أن تكون صالحة في المجتمع مصلحه منجزه ، وهذا أساس الخلق ،، 
فإن كان الزوج الصالح فبها ونعمت وإن لم يكن فتظل أميرة مكرمة لا ينتقص منها شيء في بيت أهلها . 
 علينا كمربين أو كوالوالدين  أو كتربويين أن نغرس هذه القيم وهذه المفاهيم ، و أن تتظافر الجهود، 
 
الحل يا سادة كما أعتقد وكما بحثت وناقشت ودرست
- غرس القيم الإسلامية .
- الإحتواء .
- ممارسات الحب كما ذكرت .
- تهيأة الأبناء وخاصة الفتات أن تكون نافعة مجتمعيا مصلحه فيه صالحه في نفسها محبة لذاتها مقدرة لها، واضحة الرؤية، فإن تزوجت حملت رسالة وإن لم تتزوج كذلك لها رسالة .
- تنمية مواهب الشباب فقد تكون أهم من التعليم والشهادة .
- الصحبة الصالحه كنز فاحرصوا عليه .

ملاحظه مهمه جدا:
- ليست كل الحالات في المستشفى ودور الرعاية من حمل سفاح .
- قد تكون بعض الحالات يتم حقيقي .
- وقد تكون لبعض الحالات أسباب خاصه جدا لانعلمها .

إيمان عبدالحميد البلالي