الأربعاء، 26 أبريل، 2017

وفي النشرة تفاصيل أخرى


غداً عطله بإذن الله

وبعدها الإستعداد للإختبارات 


أهذا هو الموجز و إليكم التفاصيل في النشرة الإستعراضية لأخبار  و أحوال الأمهات :

 النموذج الأول :

 على مضض ستقبل أن يستمتع أبنائها في العطلة ، ورغم صبرها إلا إنها لابد أن تنقص عليهم متعتهم بين الفنيه و الأخرى وهي بذلك تجد نفسها أنها ممتازه ، نعم فعلا ممتازه بصبرك عليهم وتنكيدهم وتذكيرهم بنار الإختبارات بين متعة و أخرى .


النموذج الثاني : قد سمحت لهم فقط المتبقي من يوم الأربعاء للتمتع ، و أعدت المخيمات التعذيبيه للدراسه و الإستعداد للإختبارات وهي تبتسم ابتسامه شريره ، و رغم كل محاولاتهم. وتقديمهم طلبات التماس بتمديد العطله ولكن هذه طبيعة محاكمنا ،ربما ستسمح لهم إن كبروا بعد ان يتخرجوا بالسلامة من الكليات



النموذج الثالث

والتي تتقمص دور الأم المجتهده ،الحريصة و تكثر من الحلطمه و البرطمه و القرطمه ، 

امتحانات و اجازه كيف لماذا 

ماذا يفعل الأولاد حرام عليهم

طبعا كل هذا و مقابلها " طاسة" حب "بزر" شمسي 

و تشاهد التلفزيون او مجتمعه مع أهلها و صديقاتها 

و الأولاد كل في وداي يلعبون  .

وهناك مدرس ينتظر في الخارج

أو سائق للذهاب لمعهد 


مسكينه أعانها الله 


النموذج الرابع :

اعتزلت الجميع و دعت الأهل و الأصدقاء و الزوج 

أعدت عدة المبيت الإختباري 

- الباندول إلى البروفين وغيرهم.

-دهن فكس للصداع.

  • قهوه بكل مستويات القوه .
  • شاي 
  • -ربطة لتربط رأسها بسبب الصداع.
  • بطل ماء لنشفان الريق.
  • -عصاة وكم نعال للضرب .
  • كلنكس لمسح الدموع بعد البكاء.

 و لا تسألون عن وجوه أطفالها الواجمه التي لا تستطيع حتى بلع الريق أو أخذ نفس عميق لكي لا يضيع الوقت .

هذي الأم لا أظن أنها ستقرأ ما أكتب 


النموذج الأخير 

النموذج السعيد

خططت انتبهت للأخطاء، أثناء الدراسة،

علمتهم كيف يذاكرون ،نظمت وقتهم و وقتها، وجدولة الأيام فهي مستمتعة و هم مستمتعون ، حتى أنهم الآن يجهزون لرمضان و يخططون للعطله

 

لحظه هناك نموذج آخر 

الأولاد مدرسين أو معاهد 

والأم في ستاربكس أو في المعارض لشراء دراعة العيد 

ودمتم ودام رأسها سالم 


فأي الأمهات أنتِ




إيمان البلالي  

الثلاثاء، 28 مارس، 2017

Update


 قال لوالدته : يمه متى تسوين لي 

Update  مايصير عمري 17 وتعامليني ابو

خلاص كبرت !!

يتمسك الأهل بنمط من التربية لأطفالهم منذ صغرهم ،و لا يمكنهم تصور أن ابنهم قد كبر وأصبح رجلاً أو أصبحت امرأة ،أو مراهق أو مراهقة شابا وشابة ،،الخ .

فما زالوا متمسكين بالكتالوج القديم  للتربية وبالسجل القديم للأخطاء والعثرات .

ربما خوفنا كأهل فقد السيطرة عليهم لاعتقادنا أننا نملكهم حقا فنبدأ بتكبيلهم بالماضي للسيطرة عليهم .

 هل من الممكن أن نستخدم تلفون نوكيا بالابيض والاسود إلى الآن أم سوني اريكسون !!

لا أتصور ذلك .

يحتاج أبناؤنا فسحة من الحرية لا مزيد من السيطرة ،لا مزيد من المعايرة بتجاربه وعثراته ،التي أصبحت خبرات لديه ، لا يحتاج أن نكسره ونحطمه من حيث لا نشعر .

  علينا أن لا نتجاهل الرسائل الكثيرة منهم بعمل تحديث لأسلوب تربيتنا وحوارنا معهم .

  فلنسارع بالتحديث ،حتى لا يصل بنا التجاهل إلى عدم استجابة أبناءنا لنا مثل ما يحدث مع برامج الآيفون عند تجاهل رسائل التحديث .

غيروا وطوروا أسلوب تربيتكم  ،وحواركم و أسلوب حياتكم وقليل من الحرية لا يضر .

        إيمان البلالي 

استشارية ومدونة تربوية 

الاثنين، 27 فبراير، 2017

أغبياء! و شي غبي



قالت لي أغبياء و شي غبي ما يقولونه !

عندما رأتني أقلب هاتفي وقد بدا على وجهي ملامح الإنزعاج ، سألتني ماذا بك خالتي إيمان هل هناك من توفي ؟

قلت : لا يا ابنتي ،قد فتحت تويتر فقرأت تغريدة من أحدهن تنكر السنة النبوية و حديث الرسول ! وهؤلاء يا ابنتي يسمون أنفسهم القرآنيون.

ضحكت ضحكة مراهقة مستهزأه و أردفت قائلة :

أغبياء و غبي ما يقولون

ألم يقل الله تعالىيـا أيـها الذين آمـنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم } (محمد 33) ، وقوله تعالى : { من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً } ( سورة النساء80) ، وقوله :{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب } (الحشر 7 ) .*

  و هكذا سردت الآيات وكنت أصحح لها بعضها 

انشرح صدري كنت أنظر لها باعجاب بفرحة 

احتضنتها ، وكدت أبكي فرحاً .

قالت : إذا هم كما يقولون  يؤمنون بالقرآن اذاً هم  لم يقرأوه فكيف يؤمنون به (على مزاجهم يعني، آية و آية والله مزاج ) ضحكت وضحكت قلت إي والله مزاج .


كان كلامها كويتي بلكنة أمريكية، ونصف الكلام انجليزي !

نعم هذه البنت ذات ال أربعة عشر ربيعاً ، 

أعطت درس عن "حجية السنة" ببعض الآيات التي درستها في مادة Islam كما يسمونها في مدرستهم وهي التي نشأت منذ الحضانة في هذه المدرسة ،و هي التي تربت في أحضان عائلة بسيطة التدين لكنها والله أعلم عميقة في حبها للرسول لذلك كانت هذه الثمرة المباركة بإذن الله .


لن أطيل عليكم بالأمس شاهدت فليم وثائقي عن أحد المخيمات المسيحية الكاثوليكية للأطفال وكيف يغرسون فيهم المفاهيم الخاطئة وكيف يقارنونهم بأولاد المسلمين وكيف أن المسلمين مهتمين بتعليم أولادهم دينهم *

 

أتمنى فعلاً أن يكون المربيين و الأهل كما تظن بنا -هذه الكاهنة المسيحية -*

 أن نحرص على تعليم أولادنا ديننا الحق ،أن نعلمهم العقيدة بصورة عملية ، أن نجيب عن أسئلتهم بكل حب و أن نشجعهم على ذلك .

وختاما : لوكان لدينا مثل هذه البنت ومثل فهمها

بكل بيت فلن نخاف ولن نحزن ،كلما هبت علينا ريح المتشدقين  سفهاء و سطحيين الفهم باسم الثقافة والحضارة ، -و المزاج

حفظ الله  و أصلح أبناؤكم و أبناءنا ، وحفظ للدين هيبته .


إيمان البلالي

eiman_albelali