الخميس، 3 سبتمبر، 2015

فاشنيستا الطيبين

فاشنيستا الطيبين ،،

منذ زمن يسير اقترحت علي مجموعه من الصديقات اضافة فلانه من للفاشنيستا  ان حسابها جميل و أنها مختلفه. 
أضفتها فلم أجد ضالتي فلست من اصحاب الماركات و الفاشن ولست من اصحاب المكياج ،،
نعم اعجبتني بساطتها وعدم تصنعها رغم أني اجد في عدم التصنع تصنعا ،،
فلم يظهر لنا من حياتها الا ماهو جميل ، بدقائق معدوده ،،
 قبل شهر أو يزيد اقترحت علي صديقه أن أستضيف "بهيسه" تلك الأخت والصديقة الرائعه التي تصدقت بمبلغ عرسها لقرية مؤمنه في جيبوتي ولله درها من امرأه ولله دره من زوج صالح ذاك الذي ابتدأ حياته معها بتلك الرومانسيه الإيمانية .

قلت أستضيف ومن سيأتي !!

الحضور هم المهتمين و المهتمات بالتربيه بالعطاء و الجانب الخيري

هي نفس الوجوه. !!


في حدث يكاد أن يكون عالميا لفريق تطوعي يضطرون للتسويق له في زمن التفاهه باستضافة احد الفاشنيستا لتروج للمشروع الخيري !! التطوعي فقط ليكون الجمهور مختلف و يصلون الى جمهور آخر !! وهل كل من حضر كان حضوره اكراما وحبا للعمل التطوعي ام حضور للقاء تلك وذاك !! 
في النادي  " نادي فرح" قلت للفتيات سجلوا  امنياتكم 
تهامست احداهمن 
قلت هيا أخبريني ماذا تتمنين 
قالت ببراءة طفلة في الحادية عشر : أتمنى أن أكون مشهورة ،،
مداخله بخبث من إحداهن تريد ان تكون فاشنيستا !!
ابتسمت 
لم احبط حلمها بالشهرة فهي لسد حاجه ،، سألت لماذا؟
قالت او قلن -أغلبهن - مال و سفر و جمهور و ماركات دون تعب تستمتع و تستعبط و و يأتيك كل هذا عندك !!

رغم أنني حزنت على حال بناتنا و حالة التبعيه التي تعم الأغلب ،،

و لا ألوم و لا أوجه اللوم للفاشنيستا و غيرها أو اتهمهم بالتفاهه فهذا حدود فهمها وهذا حدود تفكيرها واهتمامها
عتبي علينا نحن من صنعناهم

نحن من نصبناهم قدوات 

ما الفرق أن تتهافت الفتيات ويتقاتلن على مغني في احد مولات الكويت قبل سنه ربما او أكثر
وبين أن تقتتل الأمهات قبل البنات على فاشنيستا ليس لها أي اهتمام سوى المكياج، و الملبس وانتقاد تصرفات المجتمع لتظهر للغير أن لها اهتمامات اخرى !! 

ما الفرق الذي صنعته أو صنعوه 
ماهو التغيير الذي أحدثوه
زيادة في الإستهلاك !!
زيادة في التفاهه و الإنغماس في الملذات !!
زيادة في التحسر و الحسرات !!
زيادة في الغيبة و الحسد !!

 قالت إحداهن فلانه علمتنا كيف نأكل وكيف نشرب وفلانه كيف البس وكيف أضع مكياجي !! 

حتى من يدعي الثقافة وهو قد يكون ابعد من البعد عنها
مقاطع مسروقه من هنا وهناك و كتاب وقهوة وصوت فيروز لتصبح مثقفه!
استضافت إحداهن في برنامج ثقافي للفتيات احدى مثقفات السوشل ميديا فلم تنفعها بشيء تخبط و كان الجهل واضحا حتى عند فتيات بعمر العشر و التعش سنة !! 

قالت لي ابنتي حتى بالسناب تتابعي الأقصى !! 
حتى في السناب قيم و محاضرات و فوائد !! 

نعم يا ابنتي لست من أهل تلك الديار. وتلك التفاهات خلقنا لنحدث فرقا و أن نعمر دنيانا ،، و إن كنت غريبة في ذلك ،،

أحببت فتيات  غرقن صويحباتهن في غيبوبة السوشل ميديا ، و هن تجمعن من أجل صناعة شيء يحدث فرقا في مجتمعن ،  او حفظ آية أو قضين عيدهن مع يتمات و أيتام ،، 
ولم ينسين حظهن في الفاشن أو الإندماج في المجتمع .
أفخر بأم و أب وجهوا أهتمام أبناءهم لصناعة الحياة !!
 و ليس العتب كما قلت على تلك أو ذاك ! العتب علينا ولنا !

إيمان عبد الحميد البلالي 

 

الخميس، 30 يوليو، 2015

شماغ و مشماغر و ابن عثيمين


قبل فتره وصلني برودكاست عن قصة الشماع الذي يرتديه الرجال في الخليج والمعروف باللون الأحمر و الممزوج باللون الأبيض على هيئة مربعات او ما نسميه التبكير ،، استغربت كغيري و أُحييت أن عندي معلومة جديدة خاصة أن القصة معدومه بأحداث تشعرك أنها حقيقية ، ولن أذكر القصة هنا فالعم جوجل ملأ بها ،
وبعدهاجلست مع صديقة فبدأت معايرة أحدهم بأن جدك من كان يلبس مفرش طاولة المستعمر!! 
 ربما في حينها  أعجبني ربطها وسرعة بديهتها بإستخدام المعلومة وتوظيفها ، لكن هناك شيء يتساءل، هل من الأخلاق أن  نعايرها ،، أن نستهزأ!! بناء على برودكاست صدقناه 

و أحداثي مع هذا البرودكاست ما زالت في البدايه
سمعت تعليق من ا.صلاح اليافعي عن هذه القصه وكيف أنها مزوره و كيف يقتنع القارئ لها أنها حقيقية بما أنها دعمت ب كلمة مستشرق و حبكة الأحداث و ترابطها ،فنصدق !!

بعد كل هذا قمت وبحثت بنفسي عن اسم هذا المستشرق في الشبكة العنكبوتيه ، فوجدت فقط ما تداوله الناس، ثم بحثت في معجم أسماء المستشرقين فلم أجد اسم هذا المستشرق !!
و الحكم لكم ،،

تذكرت قصتي مع الشيخين و العالمين الأريبين الربانيين الشيخ ابن باز و الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ،وكيف كنت في الثانوي أكره أن يذكر اسمهما أمامي لا لشيء فقط فقط و فقط أني وضعت حكما بالتشدد و الإرهاب عليها ،لأن كل ما ينقل لي عنهما و عن فتواهم هو الحرام و التشدد و الوعيد فقط ، من خلال الأشرطة أو من خلال البروشرات التي توزع آنذاك في أيام التسعينات ،كنت أشعر أن الدين أكثر سماحة مما ينقلون .
بعدها في أيام الجامعة وتحديدا في كلية الشريعةذط في الكويت ازداد نفوري ، بسبب عتمة التفكير التي كانت سائدة هناك ، وفي السنة الأخيرة فتح الله على بصيرتي وبدأت اقرأ كتاب الشرح الممتع على زاد المستقتع للشيخ ابن عثيمين فوجدت النور و الهدايه و الربانية و الإعتدال وكان رحمه الله حنبلي المذهب ولكنه كان يرجح الأيسر على الناس ، و كما قرأت للشيخ ابن باز رحمه الله فوجدت ما وجدت عند ابن عثيمين ،،ثم امعنت التأمل في بعض فتواه التي نقلت لنا فوجدته يفتي بما ينقل له وطريقة سؤال السؤال وطلب الفتوى فهو يفتي بما ينقل له ،،كما أفتى بحرمة القرقيعان بسبب سؤال السائل حين قال استجداء الأغنياء  !!
وكما بحثت عن تكفيره لبعض العلماء فما وجدت ذلك وجدت العكس من ذلك وجدت المدح والثناء !

و قبل سنوات عندما نشر عن ماركة أحذية تومس أنها تستخدم جلود الخنازير فوعيت المسألة و سألتهم مباشرة ،فجاء الجواب بالتأكيد أنهم يستخدمون جلود الخنازير للنعله الداخلية أجلكم الله .و لايسعني ذكر الكثير من المواقف،التي عند التأكد مرة تصيب ومرة تخيب.  
والكثير من المواقف و القرارات بنيناها على ما نقل عن فلان وفلانه وعن العوائل والقبائل و عن العلماء والمشايخ وغيرهم دون أن نتأكد من صحة النقل . 

إيمان عبد الحميد البلالي 

الأحد، 14 يونيو، 2015

تهيئة الطفل لشهر الخير


 

بسم الله الرحمن الرحيم

تهيئة الطفل لشهر رمضان

رمضان هل هلاله فاستبشروا بقدومه 

هلت علينا ،،،

هذا مقطع من نشيدة كنا ننشدها ونحن صغار لم تبق في الذاكرة سوى تلك المقاطع ، وتحمل معها رائحة البخور ، ورائحة السنبوسة ، والشوربه ، أصوات القرقيعان، والحلويات وغيرها من الهمسات الإيمانيه، وقصص الصحابة التي تقصها علينا والدتي بعد صلاة التروايح ، تلك مقتطفات من الذاكرة لا يمكن نسيانها ، ترتبط ارتباطا وثيقا بشعيرة مهمة في حياتنا بل تعد هذه الشعيره هي الفصل الزمني في حياة المرء المسلم ، حيث تحدد مسار أعماله و أهدافه السنوية فهناك أهداف بعد رمضان و قبل رمضان وهكذا ، تلك الشعيرة التي يحتفل بها العالم الإسلامي بأسرة ومع زيادة البهرجة في الإحتفال و الإستعداد المادي لهذا الشهر الكريم من تجهيز للأطعمة و تحضير مسبق للزيارات و الألبسة التي تتباهى بها النساء و التي أفقدت رمضان حقيقته ، فبدل أن يكون شهرا للتزهد والعبادة أصبح شهرا للتبذير والتبهرج و الإسراف ، وغير ما تروجه وسائل الإعلام من الإعلان عن المسلسلات الماجنة و السوبر دراما في رمضان فبات أحدنا يعد جدوله من الآن على تلك المسلسلات والبرامج الماجنة ، فأين أطفالنا من هذا كله ولعل فحوى مقالي هذا عن الإستعداد الإيماني والتهيئة النفسية للطفل لإستقبال رمضان ، وربطه بالبهجه والسعادة وتشويقهم لصيامه، والتعبد فيه . فهيا معي عزيزي القارئ و القارئة في بعض الأفكار التي تهيأ الطفل لإستفبال هذا الشهر الكريم  .

أولا :سنة أولى صيام :

كثير ما يتسائل الأهل عن ماهي السن المناسبة لصيام الأطفال ، سن العاشرة والثاني عشر هو السن المناسبة لصيام الطفل فإن بلغ قبل ذلك فيكون الوجوب ، أما في السن الأصغر مثل الست سنوات و أصغر ممكن أن يصوم الطفل صياما صوريا ، مثل يمتنع عن الأكل وتعطى له وجبه واحدة  ويستعين بالنهار ببعض السوائل والروب ، واذا جاع يسمح له بالطعام ، حيث أن النهار طويل وجسم الطفل يختلف في حاجته للسكريات عن جسد الكبير ، فتجنبا لأي هبوط بالسكر أو الإعياء ، يسمح بتدريب الطفل وصيامه صياما صوريا فقط ، مع التنبيه أن لا يحرج الطفل أمام الآخرين  ويشهر به أنه لم يصم ، أو أنه تناول وجبته أو كان يشرب الماء ، بل يتم تشجيعة ومكافأته لمحاولة الصيام .

ملاحظه: صيام الطفل وحتى تدريبه ليس بواجب الشعيرة الوحيدة التي أمرنا بتدريب أطفالنا عليها هي الصلاة ، إنما قاسوا العلماء الصيام على حكم الصلاة ، والله أعلم 

ثانيا : أفكار لتهيئة الطفل لشهر الخير :

1- السنبوسة والمقالي :

نعم السنبوسة و المقالي و الإستعداد لتجهيز بعض الأطعمة التي لا نتناولها الا في هذا الشهر ، فإن من شأنها ترك السرور والترقب لدى الطفل خاصة وإن تم اشراكه في الإعداد لها و تعلميمه مثلا طريقة لف السنبوسه ، او اعداد المقالي ، و الحوار معه عن العادات في رمضان مع شكر النعم .

2- فقه الصيام :

ومن المهم تعليم الطفل فقه الصيام وآدابه و مكرهاته و مبطلاته ، لكن بصورة مرحة بسيطة ، يستوعبها عقله ولا يستنكرها ، أو يستثقلها .

ا. قصة: فتكون مثلا عن طريق قصة لطفل ترويها الأم بتأليفها و الأفضل أن يكون الطفل أو مجموعة الأطفال همم من يكونون هم أبطال القصة .

ب. لعبة ومسابقة : يكون شرح هذي المادة الفقهية عن طريق لعبة ومسابقات مثل لعبة الكنز : توضع اسئلة بسيطة عن الصيام ببطاقات مثلا ماهو الصيام وماهي مدته ، ما حكم من يسب في نهار رمضان ؟ وغيرها من الإسئلة و تخبأ في أماكن في المنزل كل ما يحل ويكتشف مكان السؤال يذهب للمرحلة التي بعدها و هكذا حتى يجمع جميع الأسئلة ، وبالإمكان عند ايجاد كل سؤال تكون هناك ورشة عمل سأذكرها بعد قليل .

3- فوانيس رمضان : وتزيين المكان وهذي من العادات التي اعتدت سنويا أن أقوم بها مع أطفالي منذ أن كانوا صغار ، فوانيس رمضان و أجمع ما شئت من أصدقاؤهم ونقوم بعمل فوانيس رمضان وتزيين المنزل بها ( بامكانكم البحث عنها في النت ) .

4- جدول لرمضان : قم بعمل جدول لرمضان مع الطفل كيف يقضي يومه ، حدد له وقت للعب ووقت ممكن للطبخ ويساعدكم في المطبخ بعمل أكلات أو جبات ممكنه ، ووقت للتلفاز ويكون بالإتفاق معهم على بعض البرامج ، ووقت لزيارة الأهل،  . 

5- شراء الهدايا : قم بشراء الهدايا لمكافأة الطفل و اجعلها أمامه ليس فقط للصيام حتى وإن أحسن السلوك في نهار رمضان ، من الأفكار التي وجدتها في النت تعليق الهدايا بعد تغليفهم على الحائط بعدد الأيام ويفتح الطفل كل يوم هديته بعد انجازه الصيام أو ما يطلب منه في نهار رمضان ، ومن الأفكار كذلك وضع بعض الحلوى في البالونت وتفخها بعدد الأيام وبعد كل يوم انجاز يفرقع بالونه وممكن تكون البالونه الكبيرة أو الهدية الكبيرة مكافأة نهاية الإنجاز ,

5- تجهيز الهدايا الرمضانية للأهل و الأصدقاء :قم مع الطفل بتجهيز الهدايا للأهل و الأصدقاء بعض الحلويات او أي شيئ مناسب لهم ووضع قائمة بأسمائهم وجعل الطفل مسؤول عن تنسيق الزيارة والتوزيع واذا كان أكثر من طفل ممكن كل طفل يكون مسؤول عن هدية شخص أو عائلة من الأهل .

6- مسابقات عائلية لحفظ القرآن : في السنوات المنصرمة قامت عدد من الأسر الصديقة بوضع مسابقة لأطفال العائلة و أعلنت عن مسابقة ومكافآت لمن يحفظ جزء أو سورة من القرآن- و على الرغم من أني أجد المسابقات و المنافسة تولد الشحناء و تكسر الطفل- إلا أنه من الممكن الخروج من ذلك بوضع عدة مستويات حسب الفئة العمرية للطفل وحسب مقدرته والكل فائز بهدايا ومكافآت متساوية للتحفيز حتى لا يترك طفل مكسور أو تنعدم الثقة بنفسه، ويتشجع لحفظ أو تلاوة القرآن .

7- تجهيز الأمنيات : هذه الفكرة أقوم بها من خمس سنوات ولها تأثير كبير علي وعلى أطفاتلي وكذلك الأطفال عندي في النادي ‘ نقوم بتجيل 30 أمنية هي بعدد الدعوات المستجابة التي وعدنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم (للصائم دعوة لاترد) فهذه 30 او 29 دعوة مضمونة الإستجابة إن لم تكن في الحال ستكون فيما بعد اجعله يحتفظ بها في صندوق وكل يوم يدعوا بدعاء حتى لا ينسى وقم كذلك بعمل بطاقات لك ، بعد عام أخرج البطاقات ستتفاجأ أن معظمها قد تحقق إن لم يكن جميعها .

8- أشغال فنية : من باب إلهاء الطفل وتسليته في نهار رمضان  الإعداد لأعمال فنية وتحضيرها وهناك الكثير من الأفكار للأشغال الفنية تجدها عند الحث الإلكتروني ، وقد كان الصحابة يجعلون لأبنائهم اللعب من العهن ليتسلوا بها عن الطعام كما أخبرتنا الربيع بنت مُعوِّذ قالت: "كنا نصوم ونصوِّم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العِهْن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار". العهن: أي الصوف.

 

هذه بعض الأفكار و التنبيهات أسأل الله أن ينفع بها .

ايمان عبدالحميد البلالي

السبت، 15 نوفمبر، 2014

آيات السكينة ،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أيامكم وشرح الله صدوركم
قد سمعت مرة عن آيات السكينة وأنها تقرأ في حال الضيق والقلق والخوف وحتى عند الامراض النفسية مع العلاج الدوائي،، 
جربتها على نفسي فهدأت وجربتها مع الكثيرات في المكتب والاستشارات فنفع الله بها وبشهادتهم،، 
تكرر كل آية سبع مرات ثلاث مرات في اليوم وهو ماسمعته من د.خالد بن جبير 

وهي ،، 

آيات الســــــــكـــــينـة .. تطرد الحزن والضعـف و المعصية و القلق ..
ذكر الله سبحانه وتعالى " السكينة " في كتابه في ستة مواضع وَ هي :

1- ( وَقَالَ لَهُمْ نِبِيّهُمْ إِنّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مّن رّبّكُمْ وَبَقِيّةٌ مّمّا تَرَكَ آلُ مُوسَىَ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنّ فِي ذَلِكَ لاَيَةً لّكُمْ إِن كُنْتُـم مّؤْمِنِينَ) [البقرة: 248]

2- ( ثُمّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىَ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداً لّمْ تَرَوْهَا وَعذّبَ الّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَآءُ الْكَافِرِينَ) [التوبة:26]
3- ( إِلاّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيّدَهُ بِجُنُودٍ لّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الّذِينَ كَفَرُواْ السّفْلَىَ وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [التوبة:40]

4- ( هُوَ الّذِيَ أَنزَلَ السّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوَاْ إِيمَاناً مّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلّهِ جُنُودُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً ) [الفتح:4]
5- ( لّقَدْ رَضِيَ اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأنزَلَ السّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ) [الفتح:18]
6- ( إِذْ جَعَلَ الّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيّةَ حَمِيّةَ الْجَاهِلِيّةِ فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىَ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التّقْوَىَ وَكَانُوَاْ أَحَقّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللّهُ بِكُلّ شَيْءٍ عَلِيماً ) [الفتح:26]
** قال ابن القيم : " كان شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله إذا اشتدت عليه الأمور قرأ آيات السكينة
ويقول: وقد جربت أنا أيضا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب بما يرد عليه ،
فرأيت لها تأثيراً عظيما في سكونه وطمأنينته ،
|هذه قطوف من كتاب تهذيب مدارج السالكين ..لابن القيم
***
لاستماعها عبر اليوتيوب :
بصوت القارئ ماهر المعيقلي 

http://m.youtube.com/watch?v=tcJqUdkflsY

اختكم ايمان البلالي
صباح الاحد السعيد 

الأحد، 2 نوفمبر، 2014

ما يستحون !!!٣

بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أسبوع توجهت إلى أحد مدارس العاصمة لعمل ورشة للطالبات ،، جلست في السيارة أنتظر قدوم المعلمة أو الجهة المنظمة ، كنت حينها تعبة جدا وقدآثرت عدم الإعتذار، اتصلت وارسلت بأني موجودة وأنتظر بعد مضي خمس وعشرون دقيقة تأتي أحداهن لإصطحابي كنت مغتاظة من هذا التأخير وأطلقت أحكامي التي بنيتها بالأصل بسبب عدة مواقف تحصل في نفس المحافظة وعدة مدارس فبنيت اعتقاد أن الحمق التعاون مع هذه المحافظة لأنهم يخلفون الوعد، متكبرين، يحبون المظاهر ، ولايحافظون على الوقت ، نعم اعترف أنها فرضيات وطالما تكلمت عن الفرضيات وبناء الأحكام، بدأت المحاضرة بالإنتقاد-الغير منصف- والتأخير ،وعدم احترام الوقت ، لأكتشف بعد انتهاء المحاضرة أنني من أخطأت في قراءة الرسالة التي وصلتني فلم اقرأ أنها في العاشرة والنصف بل قرأت أنها في الساعة العاشرة وأنا من حضرت مبكرا جدا قبل الموعد بخمس وثلاثون دقيقة!!!
خجلت من نفسي واعتذرت 
كثيرا مانطلق أحكاما جزافا، وبالتالي تصدر منها أفعال طبقا لما اعتقدناه من فرضيات على الناس أو على الأماكن ، ومعظم مايبنى على فرضية-اعتقاد- خاطئ تكون ردت أفعالنا تجاه الموقف تعسفية ، تربكنا بعد اتضاح الحقيقة ، ولو أنناكبحنا رغبتنا باطلاق الأحكام وتركنا انطباعنا الأول السيء، لعشنا بخير وتجنبنا الكثير من المشاكل ، وتعال معي عزيزتي القارئه وعزيز القارئ نستحضر بعض المواقف فمثلا عندما نظن ونعتقد أن فلان أو فلانة متكبر كيف ستكون معاملتنا وماهي ردود أفعالنا،، وما نلبث قليلا بعد التعرف عليه والقرب منه نكتشف حقيقة تواضعة، فنخجل لظلمنا إياه.
وعندما يظن أحد الزوجين أن الآخر أناني كيف سيعامله !! وكيف تكون ردت فعل الطرف الآخر!!
عندما يظن المدير أن هذا الموظف كسول أو لعوب كيف ستكون ردت فعلة وتعامله معه وكيف ستكون ردت فعل الموظف على مايلاقيه من ظلم وتعسف!
كذلك الطلبه وأبناؤنا عندما نظن ونبني فرضية أن هذا الطفل مشاغب كسول متملل قليل التربية والأدب ماهي طريقة التعامل مع ذلك الطفل !!وماهي ردت فعل الطفل على مايلاقيه من ظلم!!
والأمثلة كثيرة 
ليتنا نتحررمن كل الفرضيات ونمسحها ونبني مكانها فرضية احسان الظن والتماس العذر ، والتعامل بحب 
دمتم بود
ايمان البلالي 24/10/2014

الأحد، 14 سبتمبر، 2014

سوشي

السوشي ،،،
في مرحلة المراهقة المتأخرة شكوت إلى صديقة عزيزة سوء علاقتي بأخريات ، والبعض الآخر منهن كنت حزينة على ماهن عليه ، و أخريات أردت لهم الخير لكنهم لاينتبهون لأنفسهم ،، 
صمتت صديقتي وهي تسمع حرقتي على فلانة وفلانة ونقدي لتلك ،، قالت 
ياعزيزتي : ( لايمكن للناس أن يكونوا إيمان ، ولايمكن أن يكونوا بقدر صبرك ومجاهدتك واعتقادك ، ومبادئك ، وقيمك ، لايمكن أن يكونوا أنت ، فدعيهم أن يكونوا هم وتسعدي ويسعدوا) 

نعم صدقت تفكرت بها كثيرا رغم مرور عشرات السنين وربما نست هي مانصحتني وماعلمتني ، لكن حكمتها ظلت ترافقني ، كلما حاولت أن انتقد فلانه أو أحاول تغيير فكرة عند فلانة ، 
اكتشفت ان الكثيرين منا يريد أن يكون الآخر هو نفسة ، ليتمكن من معايشته ، وينبذ الخلاف الذي هو أصل دوام الود بين الطرفين . 

في كل منا أو في الغالب -حتى لا أعمم- حب الوصاية على الآخرين وعلى أفكارهم ومعتقداتهم وحتى على مشاعرهم ، يجب أن تحب و يجب أن تكره ، حتى في ذوقيات الطعام
فيصيح أحدهم بك:  يالله كيف لك أن تعيش دون أن تتلذذ بالسوشي!! 
و الأخرى:
كيف لك أن تصحوا دون أن ترتشف من القهوة التركية ،، وتستمع لفيروز صباحا، أنت جاهل ومتخلف !!
و 
كيف لك أن تبغض فلانا أو فلانة !!، أنت حاقد و حسود .
و
كيف لك أن لاترتدي هذه الماركة ، بصراحة أنت لاتملك الذوق .
و
كيف لاتقرأ ولاتتلذذ بالقراءة أليست هي عصب الحياة ، اذن أنت ميت لامحالة !!

واذا قرأت كيف لك أن تقرأ ذلك اقرأ لفلان وعلان أفضل !! 

لاترتدي ذلك الفستان فلم يعد له حضور في الأسواق !! 

وهكذا حتى فيما يخص مبادئنا 
فقد طال جدال أحدهن لي عن قيمة الحب ، وعن معتداتي عن الحب واتهمتني جزافا أنني عدوة الحب كل الموضوع أني قلت مازحة الحب أجلكم الله. كمايقول ابن حزم الأندلسي ، واعتقادي أن الحب يكون لله وفي الله في كل الأمور وماعدى ذلك فهو عبودية وقلبي عبدلله وحدة ،، 

-وسأكتب معتقدي ذلك في تدوينة قادمة ،،- 
حتى في الإسلام لايجبر امرأ تغير دينه ، 
فكيف بملبسة ومدبدئه -الذي لا يخالف الدين-وبمأكله ومشربه وحياته ومشاعره  .
كلما تحررنا من الوصاية على الناس وعلى من نحب كنا أكثر قربا و أبقى للود ، وأعمق وعيا بأنفسنا ومعتقداتنا ، وأشد ثقة بنا ،، 

تحرر من الوصاية ، على الآخرين ، تكن أسعدهم ،، 
و حررهم من وصايتك تقربهم منك ولا تطلق أحكاما جزافا على من ليس على نهجك يسير . 
إيمان البلالي
@eiman_albelali

السبت، 6 سبتمبر، 2014

على أبواب المدارس ،،

مع افتتاح المدارس أبوابها للطلاب ، يفتح باب الشقاء للأهل من تحويل البيت إلى معسكر دراسه 
نعم معسكر للتعليم ، يشقى فيه الولد والأهل ، وأخص بذلك الأم ، فتصبح معلمة لخمس او حتى عشرة مواد ومحضرة وطالبه في الوقت نفسه بالإضافه إلى مهامها الأخرى ، و كثير ما تم طرح الموضوع بين الأمهات وكثير ماتكلم التربويون عن تدريس الاطفال هل هو من مسؤليات البيت أم المدرسة ؟ هل يتحمل الطفل هذا الضغط من الدراسه في المدرسه وفي البيت ؟ 
والأمهات في ذلك مذاهب فمنهم على سبيل المثال :
الأم "فاطمة" قد جمعت كل قواها وألغت كل مسؤولياتها الإجتماعية من أجل أن تدرس فهد وخالد ومروه وحفصه ووليد كل الدروس فهي أم عاملة تعود من العمل معهم في الساعة الثانية ظهرا تنتهي من وجبة الغداء التي هي في الاصل حصة للإتكيت والأدب بالإضافة الى طاولة الإجتماعات والتوبيخ وتوزيع مهام مابعد العصر ، فهي تأدب خالد وتأمره بالمضغ بدون صوت وتوبخ مروه لما لم تجاوب في حصة الرياضيات وتستمع لوليد وقصته مع معلم اللغه العربيه و طلبات مدرسة حفصة التي لاتنتهي، تأخذ قيلوله الى الرابعه وتشد الحزام تجمعهم جميعا في غرفة المعيشه و تفتح الحقائب لتخرج ما بها من أوامر وطلبات و واجبات وتبدأ بتوزيع المهام الدراسية عليهم تشرح لهذا و تساعد تلك وهي ترتشف الشاي بسرعة صارخة فيهم ( خلّص أنت و أنتِ عشان أخلص من أخوكم ) ( انتبه مو چذي حلها) ( حرام عليكم واحد واحد ) ( تعال خلود ،، وتشرح له درس العلوم ) الى الساعة الثامنه تسرع فيهم الخطى للعشاء والنوم لتذهب للسوق والمكتبة لشراء الحاجيات ، تعود هلكة وأمامها عدة مسؤوليات و واجبات أقلها كزوجة !! 

أما
الأم عنود فهي أخف و طأة من الأم فاطمة فهي حنونة رحومه 
كالعادة تخرج من عملها لتجمع أطفالها من المدارس وتهلي وترحب بهم في البداية ، وبعدها تصرخ هدوء ، غداء عادي يسوده التوبيخ و المناوشات بين الإخوة والأخوات ، وطلباتهم ، تخلد للنوم الى الخامسة تستيقظ لتشرب الشاي وتخرج الكنوز من حقائبهم ، تحاول جمعهم ليحلوا الواجبات ، لكن لاتفلح عادة في ذلك ، تذهب معهم لشراء الملتزمات من الجمعية او المكتبة وتختم الجولة بالمرور على مطعم السندريشات فيتعشون تعود للمنزل ، تحاول أن يذهبوا لغرفهم ، ويناموا وتتفرغ هي لحياتها الإجتماعية ، بعد ذلك تفتح كراساتهم وتبدأ هي بالحل عنهم وتحاول أن تجاوب بأجوبة عفوية تزين دفتر هذا وترسم الخرائط لتلك ، ثم تضع كل كراسة وكتاب في حقائبهم و هي تعد نفسها بذلك الأم الخارقة وفي العادة مثل هذا النوع من الأمهات ترى نوع الام فاطمة أنها شريرة ولاتحب أبنائها و لا تسعى لراحتهم !

أما الأم " خلود " فهي أم كذلك عاملة قد وظفت من راتبها سائق وخادمة اضافية لايصال و جلب الاطفال للمدارس ، تعود كالأمهات على الغداء وتوزع الجدول أحمد اليوم مدرس الرياضيات سيكون عندك في الساعة الرابعة والنصف 
شوق ستكون معلمة اللغة الانجليزية في الساعة الرابعة كذلك تجلسين في مجلس الضيوف واحمد في الديوانية ، وبعدها في الخامسة لاحمد مدرس العلوم ولك معلم  الرياضيات ،، تتأكد من جدولها في الهاتف موعد استقبال فلانة وموعد زيارة الأهل تكتب رسالة في الواتساب لتأكد على الطلبية الحلويات والزهور التي طلبتها للإستقبال وتوصي الخادمة باستقبال الطلبية وبطريقة حفظها، تقوم من على الطاولة وتوصيهم بعدم الإزعاج لانها تريد أن تنام ، وتوصيهم بحل الواجبات والإنتباه لدروسهم ،، تخرج في المساء بينما يتحول المتزل الى معهد للدروس الخصوصية ، اذا سمح الوقت تقبلهم توصيهم بالنوم باكرا وتوصي الخادمة بذلك تعطيها قائمة العشاء وتذهب وتعود في الليل لتطل عليهم في غرفتهم وترسل لهم طاقة حب آه كم أتعب معكم ومن أجلكم !!! 


أما نموذجي كأم 
فعشت بين النظريات التربوية التي تنادي بجعل الطفل يتعلم كيف يدرس ، وأن التدريس من مهام المدرسة والمدرسين أما فترة مابعد الظهيرة فمن حق الطفل أن يلهوا أن يتعلم مهارة جديدة 
وعلى مر سبعة عشر عاما مع أبنائي اخترت التالي:
أولا : الواقع يقول ليس لدينا نظام تعليم كفؤ لافي الخاص و القطاع الحكومي الذي يتحمل فيه المعلم تعليم الأولاد الدروس باخلاص الا ماندر فخلال السبعة عشر عاما لا أتذكر سوى معلمتين أو ثلاثه مروا على أبنائي أغنوني عن فتح كتاب وتدريسهم ، أما الباقي فالله المستعان ( سلق بيض) .
ثانيا : قررت أن لا أكتب واجبا لأحدهم ولا أرسم خريطة . وهم المسؤلين عن ذلك أمام المعلمين ولست أنا فدوري ينتهي بالتعليم وشرح الطريقة و بالمساعدة في حال استعسر أو صعب الأمر ، أما الإهمال فلست مسؤولة عنه.
ثالثا : دربتهم الإعتماد على أنفسهم في حل الواجبات مع البقاء معهم وشرح وتعليم كيف يكتب وكيف يحل الواجب ، ويرسم الخرائط و أترك لهم حرية التزيين ، ولهم اختيار مشاريعهم السنوية ، واختيار موضوع العرض لمادة اللغة الانجليزية ، 
الى الصف الرابع ابتدائي ثم انسحب تدريجيا و اقوم بالمكافآت لمن يعتمد على نفسه مع المراجعة في نهاية الوقت والمتابعة .
رابعا: حرصت على اشراكهم في حلقات تحفيظ القرآن والأندية التربوية ليتعلموا مهارات حديدة وليختلطوا بصحبة صالحة.
خامسا : المدرسين الخصوصين فهو ابتلاء قررت الرضوخ له خاصة مع تغيير المناهج لمادة العلوم وتحويل ولدي من الخاص الى الحكومة . 
وكذلك ولدي الأكبر الذي في المرحلة الثانوية ، فلا حول ولاقوة الا بالله اعلم أن واجبات المعلم أن يشرح ويدرس لكنهم مع الاسف يكتفون بشرح على الماشي ليوفرون طاقتهم للدروس الخصوصية . 
سادسا : في المدارس الخاصة والتي حرصت أن تكون ذات طابع " اسلامي" بمناهج أمريكية وكان اختياري خاطئا فمازلت أقوم بدور المعلمة في مادة الإسلامية ومادة الإجتماعيات التي لاتشرح للطالبات أصلا . لكني أجد متعة أحيانا لغرس بعض المفاهيم من خلال التعليم والتدريس .
سابعا: لا يعد أمر التدريس سهلا ولا ندعي  المثالية فرغم أن ابنائي كبروا و تحللت من بعض المسؤوليات لكن مازلت تحت ضغط المتابعة وشراء المستلزمات، وضغط ترتيب مواعيد المدرسين الخصوصيين ومتابعتهم كذلك ، وتدريس مادتي الإسلامية والإجتماعيات  ومراجعة الأخيرة لجميع المواد والمراحل بعد أن يدرسوا خاصة وقت الإختبارات، حتى مادتي الفيزياء والكيمياء التي لا افقه شيئا منها! 
،إلى أن يأتي يوم تتغير فيه سياسة التعليم وتصبح الرقابة أكثر صرامة على المعلمين والمعلمات ويتم انتقاء الكفؤ منهم ، 
ثامنا :  تحذير :
من تتخذ هذا الأسلوب في التدريس تتهم اجتماعيا بالإهمال ، والفلسفة ، وحب الذات والأنانية ، فلتصبر ولتحتسب أن ذلك أفضل من الإهمال وأفضل من جلد الذات وتعليمهم الإعتمادية على الوالدين ، فدور الوالدين الحب والرعاية والإهتمام ، فغرقنا مع المجتمع وصارت التدريس الشغل الشاغل ونسينا الحب وممارسة الحب ، بداعي الصرامة والضغط العالي على الأمهات من العمل والأهل والأبناء و أهل الزوج والأصدقاء وفوقهم طبعا الزوج الذي قد يهمل بسبب الإرهاق الدائم للأم والتوتر السائد في المنزل ، كل هذه أدوار وجب على الأم تأديتها قد تتوزع على الأيام وقد تكون كلها في يوم واحد.
 تاسعا : الحب قبل كل شيء ، لم نخلق كأمهات لنكون ( أمهات خارقات) كل ميسر لما خلق له منا من تتمتع بالتعليم، منا من لاتفهم حتى كيف تدرس أو تعلم ، منا من لها ظرفها الخاصة من مرض او مشاكل اجتماعية تمنعها من التدريس ، فلا نتهمم بالإهمال ، المهم عدم الضغط على النفس ومن ثم الإنفجار ،، 

دعواتي لكم بعام مملوء بالسعادة والحب 
محبتكم : إيمان البلالي