الثلاثاء، 18 فبراير، 2014

أمي ونفسي


بعد دورة دامت الأربع ساعات خرجت منهكة جدا، فإذا بالهاتف يرن ،،
أجبت ،،
-أهلا أمي 
- أمي : كيف هي دورتك ؟
- الحمدلله المتدربات مستمتعين ومستفيدين ويثنون كثيراً.
أمي: المهم أن تكوني راضية عن أدائك  ،،
هنا ساد الصمت لحظات، كأنها اطلعت على أمر في أسبار نفسي ونبشته !
قلت أممم 
قالت : أحيانا أخرج من بعض المواعظ يثني عليها المستمعات ويتأثرون لكني غير راضية عن نفسي لأمر ما ، قد يكون نقص في التحضير ، أو نقص في الإستعداد النفسي ، أو لإنشغالي بأمر آخر ، أو سبب آخر .
قلت : نعم لم أكن راضية عن أدائي كنت مجهدة كثيرا ، هذا الأسبوع لم أشعر أنني أنا بعطائي وأدائي .

كان درسا من أهم الدروس التي تعلمتها في عام ٢٠١٣ 
أن أكون راضية عن أدائي ، وليس أن يرضى الجمهور فقد يجهل الجمهور بستر من الله علينا عدم اتقاننا في التحضير أو الإستعداد النفسي والجسدي والذهني كذلك .

تذكرت قول استاذي بشير الرشيدي الإنجاز ماتراه أنت إنجاز لا ما يراه الآخرون
واي وقفه مع هذه القوله في مقال آخر

نعم الرضى عن الأداء ماترضى به عن نفسك لا مايرضى به جمهورك عنك ،،

دمتم بحب وعطاء وستر جميل .